رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,1 مايو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    مذكرة قانونية تثبت عدم شرعية ترشيح علي الزيدي؟!

    منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

    منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

    واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

    واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

    ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

    موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ايران بين صقور يقودون نحو الهاوية وبازار يمنعون الانهيار

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    مذكرة قانونية تثبت عدم شرعية ترشيح علي الزيدي؟!

    منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

    منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

    واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

    واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

    ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

    موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ايران بين صقور يقودون نحو الهاوية وبازار يمنعون الانهيار

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

“لأجل غير مسمى”.. شرط أميركي جديد في مفاوضات النووي مع إيران

قسم التحرير قسم التحرير
الخميس, 26 فبراير , 2026 الساعة 11:23 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 2 دقائق قراءة
A A
0
“لأجل غير مسمى”.. شرط أميركي جديد في مفاوضات النووي مع إيران
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ADVERTISEMENT

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ADVERTISEMENT

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ADVERTISEMENT

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

اقرأ أيضا

منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ADVERTISEMENT

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ADVERTISEMENT

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ADVERTISEMENT

كشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يُعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من الجولة المرتقبة من المحادثات النووية في جنيف.
  • لماذا يهم الأمر؟

كان ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، يعتبرون ” بنود انتهاء الصلاحية ” إحدى أبرز ثغراته، إذ نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجيا بين 8 و25 عاما من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخليا على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما، وفق “أكسيوس”.

  • ما الذي يدور خلف الكواليس؟

نقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الالتزام لبقية حياتكم”.

وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين:

  • قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
  • مصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.

ويُعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”.

ضغوط ومهلة أخيرة

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سُلّم رسمياً إلى الجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”
اخبار دولية

منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

30 أبريل,2026
واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”
اخبار دولية

واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

30 أبريل,2026
ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي
اخبار دولية

ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

26 أبريل,2026
إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض
اخبار دولية

إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

26 أبريل,2026
قد يهمك
تقرير أممي يدعو لإحالة الوضع بالسودان إلى الجنائية الدولية

تقرير أممي يدعو لإحالة الوضع بالسودان إلى الجنائية الدولية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

مذكرة قانونية تثبت عدم شرعية ترشيح علي الزيدي؟!

30 أبريل,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

ايران بين صقور يقودون نحو الهاوية وبازار يمنعون الانهيار

30 أبريل,2026
منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

منشور على إنستغرام يقود مسؤولا للمحاكمة بتهمة “تهديد ترامب”

30 أبريل,2026
واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

واشنطن تسعى لتأمين هرمز عبر “آلية الحرية البحرية”

30 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

30 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.