رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,12 أغسطس, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

    ترامب: الإيرانيون ماكرون وغير أمناء.. ولولا ضرباتنا لامتلكوا سلاحاً نووياً

    كواليس زيارة قاآني السرية الى بغداد

    كواليس زيارة قاآني السرية الى بغداد

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين فتحتُ أبواب الذاكرة

    اسماعيل بقائي: لا مجال للحديث عن وقف للنار حالياً

    الخارجية الإيرانية: لا نبحث حالياً فرض رسوم عبور من هرمز

    الحوثيون يصعدون هجماتهم  على ميناء المخا اليمني.. و 4 انفجارات تهز المدينة

    الحوثيون يصعدون هجماتهم على ميناء المخا اليمني.. و 4 انفجارات تهز المدينة

    بلومبرغ: أنقرة تقيد الملاحة بالبحر الأسود عقب تصاعد الهجمات

    بلومبرغ: أنقرة تقيد الملاحة بالبحر الأسود عقب تصاعد الهجمات

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    على رحى الجماجم.. يولد القصاص العادل

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    العراق بين حَدّي السيف: “من يربح الرهان في تفكيك ترسانة الفصائل”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    صراع القط والفار: كيف تحول الشرق الأوسط إلى حلبة “توم وجيري”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “الفوضى المقنّعة” جبهة الميليشيات من بغداد إلى صنعاء.. من يملك زر التفجير؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

    ترامب: الإيرانيون ماكرون وغير أمناء.. ولولا ضرباتنا لامتلكوا سلاحاً نووياً

    كواليس زيارة قاآني السرية الى بغداد

    كواليس زيارة قاآني السرية الى بغداد

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين فتحتُ أبواب الذاكرة

    اسماعيل بقائي: لا مجال للحديث عن وقف للنار حالياً

    الخارجية الإيرانية: لا نبحث حالياً فرض رسوم عبور من هرمز

    الحوثيون يصعدون هجماتهم  على ميناء المخا اليمني.. و 4 انفجارات تهز المدينة

    الحوثيون يصعدون هجماتهم على ميناء المخا اليمني.. و 4 انفجارات تهز المدينة

    بلومبرغ: أنقرة تقيد الملاحة بالبحر الأسود عقب تصاعد الهجمات

    بلومبرغ: أنقرة تقيد الملاحة بالبحر الأسود عقب تصاعد الهجمات

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    على رحى الجماجم.. يولد القصاص العادل

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    العراق بين حَدّي السيف: “من يربح الرهان في تفكيك ترسانة الفصائل”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    صراع القط والفار: كيف تحول الشرق الأوسط إلى حلبة “توم وجيري”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “الفوضى المقنّعة” جبهة الميليشيات من بغداد إلى صنعاء.. من يملك زر التفجير؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

في ذكرى وضع الحبل في عنق العراق

قسم التحرير قسم التحرير
الجمعة, 29 ديسمبر , 2023 الساعة 10:56 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
في ذكرى وضع الحبل في عنق العراق
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: محمود خالد المسافر 

أن من سنة الحياة أن يموت الناس وتبقى الأمم والأوطان العظيمة. ومن السنن أن يدافع الناس عن أوطانهم ويموتون دونها. ولكن من أجمل الخصال أن يستذكر الناس اولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل أوطانهم ليكونوا قدوة لرجال ونساء من أمثالهم يتكررون بتعاقب الأجيال. ولذلك نستذكر اليوم ونحن مرفوعي الرأس رجالا سقطوا في ساحات الوغى يقاتلون أعداءً حاقدين ومجرمين. ولعلنا نشتاق إليهم، ولربما لا ننساهم ابدا، ومن هؤلاء صاحب الذكرى، الذي أعدمه أعداء الأمة في الثلاثين من ديسمبر من عام 2006، ولعل هذه الابيات لا تعبر عن وجداني أنا فحسب بل تعبر عن وجدان كل محبيه أو الذين يفتقدونه اليوم وسط الالم والمرارة التي يعيشها العراقيون والعرب،

اقرأ أيضا

على رحى الجماجم.. يولد القصاص العادل

العراق بين حَدّي السيف: “من يربح الرهان في تفكيك ترسانة الفصائل”؟

صراع القط والفار: كيف تحول الشرق الأوسط إلى حلبة “توم وجيري”؟

حنيت الكم يا هلي .. وحنيت لصحابي

ADVERTISEMENT

واتمنى طير وارد .. وارجع من غيابي

واسمع سوالف هلي.. ساعات يم بابي

محتاجكم يا هلي .. ما بي عينوني

ADVERTISEMENT

لعل هذه الكلمات هي الابلغ لوصف حال كل عراقي يبحث عن الكرامة وسط ركام الواقع اليوم. هناك من وجد ضالته في المال الذي أصبح، رغم ابتذاله اليوم، شحيحا وعزيزا بعد أن خلف الاحتلال ومخرجاته أكثر من ثلث الشعب العراق تحت خط الفقر وفئة كبيرة من هذا الثلث بين نازح ومشرد داخل وطنه أو يبحث في المزابل عن لقمة تملأ معدته الخاوية. ووجد ربع الشعب العراقي تقريبا نفسه خارج العراق في رحلة بحث جديدة عن الذات. ذاك العراق العظيم الذي تريد اميركا وايران و”اسرائيل” لتحويله إلى مختبر لنشر الرذيلة والمخدرات والمثلية والأمية والفقر وتجارة الرقيق والأعضاء البشرية وغيرها ومن أجل تعميم نتائجها على باقي الدول التي ستخضع لنظرية الفوضى الخلاقة للمجرمة گوانداليزا رايس.

ليس لحاكم فضل على العراق مهما كان عادلا ويخاف على كرامة العراقيين وامنهم وان كان حارسا على منظومتهم القيمية وعلى سيادة العراق مثلما فعل كل حكام العراق الحديث منذ 1921 وحتى 2003. كل اولئك سواء اتفقنا مع منهج اي منهم أو اتفقنا، فإنهم كانوا يقومون بواجبهم، وللعراق عليهم دين وفضل. والرئيس الشهيد صدام حسين واحد من اولئك الحكام عمل واجتهد من أجل كرامة العراقيين ومن أجل أن يكون العراق قويا ومنيعا. لا بأس أن يختلف مع منهجه من يختلف على أن يكون المعيار في الاختلاف واضحا وصحيحا. نعم لم نكن بلدا ديمقراطيا، ولم نكن بلدا يمارس المواطن فيه كل حريته الفكرية والعقائدية، ولم تكن الصحافة حرة ولا العمل السياسي كذلك. نعم كل ذلك صحيح، ولكن كان العراقي يعيش بكرامة وسعت الدولة وكل أجهزتها لتوفير ما تستطيع من لقمة العيش. وكان للعراق سيادة لا يستطيع المجرمون لمسها. وكانت هناك العدالة النسبية التي تمنع الجريمة وتوقف المحسوبية والواسطة والرشوة. وكانت ابواب الحكام مفتوحة وكان واجب الجيش حماية الحدود وواجب الشرطة والأجهزة الأمنية حماية الناس وتوفير الأمن في الشارع. وواجب المخابرات التصدي لكل اجنبي تسول له نفسه المساس بأمن العراقيين القومي. كان في العراق أجهزة دولة بعضها نباهي بها العالم وبعضها كان في طور التكوّن والتطور. كانت لدينا وزارة تجارة من ارقى وابدع الوزارات من مثيلاتها في العالم التي حاربت الحصار وتصدت لكل قرارات مجلس الأمن التي أرادت تعريض العراق للمجاعة. لقد أوقفت الوزارة المجاهدة المجاعة وتحولت إلى مرحلة التمكين عندما استطاعت أن توفر الغذاء للعراقيين لمدى زمني يتراوح من ستة أشهر إلى عام كامل. ووزارة الاسكان بشركاتها العملاقة مثل المنصور والمعتصم وغيرها وترفدها شركات وزارة الصناعة لإنتاج الاسمنت والحديد ومواد البناء الاخرى. وكانت هناك الصناعة والتصنيع العسكري التي ارعبت الحاقدين وابهرت المحبين، والتي توزعت منشآتها ومصانعها في كل أنحاء العراق تنتج كل ما يحتاجه العراقيون، سيارات حمل وباصات وتراكتورات وأجهزة زراعية ومولدات وانواع الأجهزة الكهربائية والاسمنت والطابوق والقائمة طويلة. وهناك الكهرباء وكوادرها العملاقة التي أعادت الحياة للعراقيين في اقل من ستة أشهر بعدما حاول الغزاة إيقافها بتدمير الكهرباء إنتاجا وتوزيعا. كانت لدينا وزارة النفط بكوادرها الاستثنائية التي عملت الممكن رغم الحصار القاسي من أجل كسره وضمان تصدير النفط بكل الطرق المتاحة من أجل توفير العملة الأجنبية الكافية لتغطية احتياجات العراقيين. كانت لدينا وزارة الصحة وكوادرها الكفوءة التي حافظت جاهدة على صحة المواطن العراقي من غير أن تثقل عليه بتكاليفها الباهظة. كانت لدينا وزارة التعليم العالي وكفاءاتها المشهود لها في كل العالم وجامعاتها المصنفة من أرقى الجامعات حتى في فترة الحصار الظالم. ووزارة التربية التي يحسب لها أنها كانت تجاهد من أجل ألا يحصل تسريب الاطفال من المدارس، وتجاهد من أجل أن تتوفر الكتب والدفاتر والاقلام وكل متطلبات تعليم الاولاد والبنات في مدارس مهيأة على نحو صحيح، وكانت لدينا مدارس المتميزين العنوان الأبرز لتربية وتعليم متقدم. كانت لدينا وزارتي الري والزراعة التي ضمنت توفير احتياجات الحد الأدنى من المواد الغذائية للعراقيين. فلم يعاني العراق من شح المياه، ولم يعاني من انخفاض الإنتاج الزراعي أو إنتاجية الفلاح أو إنتاجية الدونم الواحد وذلك بتوفير الآليات اللازمة إنتاجا واستيرادا، وتوفير الأسمدة من خلال انتاجها في مشاريع عراقية عملاقة في حصيبة بمحافظة الانبار والبصرة. هكذا كان العراق تحت إدارة قادة يقومون بواجباتهم كما ينبغي تجاه شعبهم ووطنهم.

رحم الله القائد الشهيد صدام حسين الذي لم يعدمه الاشرار لانه لم يكن ديمقراطيا وانما اعدمه الاشرار لانه كان وطنيا وحاسما في إيقاف محاولات التدخل، ولأنه كان عروبيا لم ينس واجباته تجاه فلسطين والأحواز وسبتة ومليلة والاسكندرونة. اعدموه لانه أراد العراق مستقلا اقتصاديا وسياسيا. اعدموه لانه كان يهتم بالشباب وبدوره الطليعي في بناء العراق والامة. اعدموه لانه وقف ضد التطلعات الصهيونية في المنطقة والعالم. اعدموه لانه قال لا للإمبريالية، لا لاستغلال الشعوب. اعدموه لانه كان عراقيا أصيلا ورفض التنازل عن حقوق العراقيين. اعدموه لانه كان يؤدي واجبه بوصفه رئيسا للعراق.

رحمه الله وكل رفاقه في القيادة، الشهيد عزت الدوري والشهيد طه ياسين رمضان والشهيد طارق عزيز وكل الذين لقوا ربهم وشعبهم راض عنهم. وفك الله أسر من بقي في المعتقلات الايرانية في العراق. سنحتفل بكم ايها القادة الابطال وباعمالكم وانجازاتكم العظيمة وكما تستحقون عندما يتحرر العراق من اخر جندي اجنبي وعميل.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

على رحى الجماجم.. يولد القصاص العادل

11 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

العراق بين حَدّي السيف: “من يربح الرهان في تفكيك ترسانة الفصائل”؟

11 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

صراع القط والفار: كيف تحول الشرق الأوسط إلى حلبة “توم وجيري”؟

10 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

“الفوضى المقنّعة” جبهة الميليشيات من بغداد إلى صنعاء.. من يملك زر التفجير؟

9 أغسطس,2026
قد يهمك
لوفيغارو: ما هي طموحات إيمانويل ماكرون في الشرق الأوسط؟

"جئت متأخرا".. رسائل عام 2023 لماكرون من إفريقيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

على رحى الجماجم.. يولد القصاص العادل

11 أغسطس,2026
ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

ترامب: الإيرانيون ماكرون وغير أمناء.. ولولا ضرباتنا لامتلكوا سلاحاً نووياً

11 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

العراق بين حَدّي السيف: “من يربح الرهان في تفكيك ترسانة الفصائل”؟

11 أغسطس,2026
كواليس زيارة قاآني السرية الى بغداد

كواليس زيارة قاآني السرية الى بغداد

11 أغسطس,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

حين فتحتُ أبواب الذاكرة

10 أغسطس,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.