يتضاءل الأمل في العثور على ناجين في سوريا وتركيا، بعد مرور ستة أيام على الزلزال المدمّر الذي أودى بأكثر من 24 ألف شخص في إحدى أسوأ الكوارث التي تشهدها هذه المنطقة منذ قرن.
وقالت إن 1891 هزة ارتدادية وقعت منذ أن ضرب الزلزال الأول البلاد في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي.
كما ارتفع عدد القتلى في عموم سوريا إلى 3553.
أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم “الخوذ البيضاء”، أن لا مؤشرات على وجود أحياء تحت الأنقاض.
وأوضحت أمس الجمعة، انتهاءها من عمليات البحث والإنقاذ والانتقال لمرحلة البحث والانتشال، وذلك بعد خمسة أيام من كارثة الزلزال الذي ضرب مناطق في تركيا وسوريا.
وأوضحت المنظمة في بيان صحافي، انتهاء عمليات البحث وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض في المناطق المنكوبة بشمال غربي سوريا، والبدء بعمليات البحث والانتشال، وذلك “بعد شبه انعدام لوجود أحياء”.























