ذكرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية أن الحرب في أوكرانيا وفرت فرصة فريدة لكوريا الشمالية “لإتقان فن الحرب”، وهي الدولة التي لم تخض أي صراع كبير منذ هدنة الحرب الكورية في عام 1953.
ففي أكتوبر الماضي، وبعد تدريب قصير في الشرق الأقصى، تم نشر ما يصل إلى 12 ألف جندي كوري شمالي من أصل جيش قوامه 1.3 مليون جندي في ساحات القتال في روسيا.
ووفق المجلة الأميركية، فمن المرجح أن يتعلم الجيش الكوري الشمالي كيفية تشغيل تكنولوجيا الطائرات بدون طيار واستخدام الأسلحة الروسية.
وأضافت: “قد تثبت هذه القوات عدم فعاليتها، على الأقل في البداية، وستكافح مع حاجز اللغة والأسلحة غير المألوفة. ومع ذلك، فهي ليست غريبة على المناخات الباردة، كما أنها صارمة ومنضبطة. ومع مرور الوقت، ستكتسب الخبرة القتالية التي تشتد الحاجة إليها”.
وأبرزت: “ستساعد هذه الخبرة كوريا الشمالية على اكتساب الثقة وإعادة التوازن إلى معادلة القوة في مواجهة كوريا الجنوبية، التي تتمتع بحماية أمنية من الولايات المتحدة“.
وأردفت قائلة: “على الرغم من تسليحها بالأسلحة النووية، لم تعرف بيونغ يانغ كيف تترجم هذه الأسلحة إلى مكاسب تكتيكية، في حين أن الجيش الجاهز للقتال قد يمنح القيادة المزيد من الخيارات”.




























