رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,27 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

تدوير النفايات من جديد

قسم التحرير قسم التحرير
الأحد, 23 أكتوبر , 2022 الساعة 2:09 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
حكام العراق لايؤمنون بالله واليوم الاخر
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: أ.د عبدالرزاق الدليمي

هناك تعبير جميل ومعبر للمناضل الثائر تشي جيفارقال فيه” اذا استطعت ان تقنع ذبابة بأن الزهور افضل من القمامة، حينها تستطيع أن تقنع الخونة بأن الوطن أغلى من المال”..
عندما كنا نتحدث عن اعادة استخدام المواد المستهلكة المرفوعة من الازبال واعادة انتاجها نتذكر ان رائحتها تبقى تزكم الانوف ..ورغم ان الغرب المتطور طور اساليب لاعادة تدوير النفايات وتصنيعها بشكل متطور وانتاج سلع وبضائع نوعية مفيدة جدا وغالية الثمن!! ..بعكس الذين ابتلينا بهم في العراق بعد الاحتلال فلاتزال تنطبق عليهم عمليات تدوير النفايات ،وكلما اعيد تدويرهم وفرضهم على الشعب زادت ريحتهم السيئة،وزاد طيشهم وسرقاتهم وجرائمهم،فكلما يوم يزيدوا من ارصدتهم من الفضائح الى درجة ان المواطن من شدة دهشته من الفضيحة الجديدة القديمة ينسى انه تفاجأ من جريمة الامس وهذا يحصل للعراقيين منذ عشرين سنة ملؤوها الكوارث والجرائم التي حلت علينا منذ الاحتلال الامريكي البريطاني الفارسي الصهيوني، وتنفذ من اناس حسبوا على العراق وهو وشعبه بريئ منهم الى ماشاء الله.
رغم أن دُعاة الحلّ الأمريكي، اعترفوا أن المشروع الأنكلو – أمريكي الفارسي للعراق فشل فشلا ذريعا، وهذا ما كانت بعض القوى العراقية المُـخلصَة تحذر منه قبل الاحتلال،يبدو ان عجلة الزمن توقّـفت في العراق المحتل منذ أمد بعيد، وتحوّلت إلى الشعارات المتصارعة والمتناقضة بين الاطراف المستفيدة من الاحتلال، والتي حوّلت البلد إلى كانتونات انعزالية في أغلب الأحيان.وما شهده العراق على مدى عام من الان يؤكد ان الاحتلال يصر على نفس السياسات السابقة التي اهلكت البلاد والعباد،وبعد صراعات دموية بين اجنحة العملية السياسية الفاشلة،عاد الى واجهة السلطة نفس الوجوه الكالحة التي نفذت بحقارة وقذارة ليس ما ارتجاه المحتلون بل واكثر من ذلك ،ورغم انهم اعترفوا صراحة بأنهم اناس جهلة بالحكم ومخربون ومدمرون بالفطره لايحبون العراق ولا شعبه ويتنكرون لتاريخه وحضاراته العظيمة،الا ان الاحتلال الامريكي البريطاني الفارسي لايزال يجد فيهم ضالته في انهاء وجود بلد وشعب عظيمان…ان اصرار المالكي على ترشيح محمد شياع السوداني الذي تمتلئ صفحات حياته بكم كبير من الشبهات والسرقات والفشل…وهذا يعني ان جميع من رشحوه ،يشاركونه نفس الخصائص والصفات والجرائم.
ليس بخافٍ على أحد أن أحد أهم أهداف المشروع البريطاني الأمريكي في العراق، هو ضمان أمن (إسرائيل)، والذي تحقق منه الكثير بتصريح رئيس الوزراء (الإسرائيلي) الاسبق ايهود أولمرت، أن العالم أفضل بغياب نظام صدام، وهو يقصد طبعا حال العراق الذي لا يسُـر الصديق!فتدمير الجيش العراقي وتفكيك الدولة وتقسيم العراق إلى أقاليم ومناطق غير متوازنة، يساعد في تحقيق الحُـلم الإسرائيلي القديم، من النّيل إلى الفُـرات!وفي خط مواز لقتل الأدمغة وسرقة الأثار، والاغتيالات والتفجيرات التي لا تميز بين دم وآخر، انتشرت في العراق عشرات المنظمات المشبوهة تحت غطاء “منظمات المجتمع المدني”، وخصوصا النسوية، التي أخذت تروّج بشكل علني للإلحاد والإباحية والعلاقات بين المثليين والكفر بالأديان والتشكيك بها وبالكتب السماوية، وتدعو إلى كره الحجاب الإسلامي. فما بين قتل التاريخ ومسخ الحاضر، يبدو أنه يُـراد للعراقي أن ينفتح على مستقبل جديد، خال تماما من القيَـم الإنسانية.
نسمع ونقرأ بين حين واخر عن محاولات خجولة باهتة لادارة الشر في الولايات المتحدة، ومعها حليفتها بريطانيا، لإيجاد مخرج من المأزق العراقي باستمرار ارتكاب الأخطاء القاتلة، ونشر الفوضى “البنّـاءة”، التي حصدت أرواح أكثر مليوني عراقي، وهجّرت مليونين داخل العراق وحده، وخمسة ملايين خارجه ودمرت البنية التحية للدولة والإنسان، وتحول العراق إلى ساحة لتسوية الحسابات الإقليمية والدولية، وقبل ذلك، إلى غابة تتصارع فيها الوحوش.
إيران احد مصادر الشر واهله
لان صور الموت والرائحة المنتشرة في كل مكان، وسياسة الاغتيال وأجواء الرُّعب هذه، ليست إلا جزء من الكل في سياسة عامة، بدأت من عمليات النَّـهب وفتح الحدود على مصراعيها لكلِّ من يبغي سوءا بالعراق من التسلل إليها في وضح النهار للانتقام!في السياسة أيضا، فإن إيران أصبحت قبْـلة مُـهمة للسياسيين العراقيين، لأنها اليوم لاعب مُـهم ومستفيد أكبر مما يجري في العراق، ويجب أن لا تستدعيها الحكومات المتعاقبة!بعض الجهات العراقية لم يُـخف رغبته في القيام بدور الوسيط بين إيران وخصومها وهي محاولة لكي لا يتحوّل العراق إلى ساحة منازلة إيرانية مع الاخرين، ورغبة في تخفيف الاحتقان الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، على خلفية البرنامج النووي الإيراني.إيران اليوم، قادرة على قلب الطاولة على الأمريكيين والبريطانيين، وهي تتوسع في دائرة تحالفاتها، للقوى المشاركة في العملية السياسية من السُـنة والشيعة، وتنفتح في وقت واحد على الشيعة والسُـنة والعلمانيين والإسلاميين، وعلى القوميات المختلفة، ويتّـهمها أكثر من طرف بإيواء (أو اعتقال) عناصر بارزة من تنظيم القاعدة، كانوا لجأوا إلى إيران.

اقرأ أيضا

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

وماذا بعد هذا … ؟

هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

ابن خلدون يبكي على حالنا
كلما اريد ان اكتب عما حصل ويحصل بالعراق تستهويني تنبئات وتوقعات .. ابن خلدون رائد علم الاجتماع العربي،وكأنه يعيش معنا هذه الظروف العصيبة ويشخصها بطريقة علمية نافذة ومما جدت به قريحته هي:
“عنـدمــا تـكثــر الجبــايـة تشرف الدولة على النهـايــة. وعندما تنهار الدول ويكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدّعون..والكتبة والقوّالون..والمغنون النشاز والشعراء النظّامون..والمتصعلكون وضاربوا المندل..وقارعوا الطبول والمتفيهقون ( أدعياء المعرفة ) ..وقارئوا الكفّ والطالع والنازل..والمتسيّسون والمدّاحون والهجّاؤون وعابرو السبيل والانتهازيون..تتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط..يضيع التقدير ويسوء التدبير..وتختلط المعاني والكلام..ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل..
عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف..وتظهر العجائب وتعم الإشاعة..ويتحول الصديق الى عدو والعدو الى صديق..ويعلو صوت الباطل..ويخفق صوت الحق..وتظهر على السطح وجوه مريبة..وتختفي وجوه مؤنسة..وتشح الأحلام ويموت الأمل..وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه..ويصبح الانتماء الى القبيلة أشد التصاقا..والى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان..يضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء..والمزايدات على الانتماء.ومفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين..ويتقاذف أهل البيت الواحد التهم بالعمالة والخيانة..
وتسري الشائعات عن هروب كبير..وتحاك الدسائس والمؤامرات..وتكثر النصائح من القاصي والداني..وتطرح المبادرات من القريب والبعيد..ويتدبر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته..ويصبح الكل في حالة تأهب وانتظار..ويتحول الوضع الى مشروعات مهاجرين.. ويتحول الوطن الى محطة سفر..والمراتع التي نعيش فيها الى حقائب..والبيوت الى ذكريات والذكريات الى حكايات.”رغم ان بيننا وبين ابن خلدون مئات من السنين الا ان ماكتبه ينعكس على واقعنا سيما تجربة ما اصابنا من كوارث طيلة العقدين الماضين من عمر الاحتلال البغيض لبلدنا ،حيث علمتنا ان المحتل وذيوله كلما اغلقت الابواب بوجه استمرار مهزلتهم السياسية يلجؤون الى ذات الاساليب فتعود ذات الوجوه الى الواجهه وهذا طبعا ما تستفيد منه كل الجهات التي ارتبطت مصالحها ووجودها بالاحتلال وفي المقدمة منهم المليسشيات التابعة لنظام طهران علما ان وجودها ، سيزيد المشهد في العراق، دموية، وتخبطا على صعيد استقرار العراق، والمضحك المبكي ان كل الاطراف المسلحة المناهضة للقانون ترفع لواء الاسلام ، والإسلام براء منهم، هذه الممارسات التي وجد لها البعض تبريرات تحت دوافع مختلفة، لكن النتيجة هي زيادة هشاشة الدول المتهالكة اصلا، وتحطيمها من الداخل.

ADVERTISEMENT

انهم فاسدون وملحدون بالفطرة
كل الساسة الذين حكموا و تبوّؤا مناصب سيادية هم فاسدون مع سبق الأصرار .. و يكفي عرض رواتبهم و مخصصاتهم المليونية و المليارية ليثبت ذلك .. ولا نخوض في السرقات و الخيانات و المقاولات الخفية و التعينات المضمونة بألواسطات و الرواتب الفضائية ألخفية وغيرها؛ ناهيك عن رواتب المسؤولين و حماياتهم و مواكب عجلاتهم المصفّحة .. تكفي لأدانتهم بعد إمتلاء كروشهم و عوائلهم و ذويهم بدم الفقراءوبالمال السحت الحرام! وما الفضائح المالية الاخيرة وسرقة مليارين ونيف الا واحد من سطور وصفحات تملأ كتاب الاحتلال الاسود …بعد كل هذا الواقع المأساوي نرى مجدداً ؛ إعادة الفاسدون الكبار الذين تسببوا بسرقة وهدر الفا مليار دولار الى ادارة البلد ((رغم اعترافاتهم بكل وسائل الاتصال بأنهم فاشلين واخفقوا بادارة البلاد وطلبوا من الشعب الصفح عنهم؟!)) ،ولاننسى هنا التأكيد ان احد اهم اسباب هذا التخبط هو توظيف هؤلاء الفاسدين والعملاء للدّين (وهو بريئ منهم ) ، واستغلاله من بعض دعاة الدين والطائفية المقيتة لتحقيق اهدافهم وأستمرار هيمنتهم على مقدرات البلاد والعباد ،فهم يفسرون ويحللون ويحرمون على قدر حاجاتهم ،ولا يعبهون بنشر غسيلهم القذر وثقافة الوهم و الجهل و الغباء الذي أحاط بآلعراق و العراقيين بسبب نشر المفاهيم الخاطئة عن العشائرية والطائفية واستغلالها.

اسئلة تبحث عن اجابات
يتساءل كثيرون ألا يُحرّك مقتل الاعداد المتزايدة من العراقيين يوميا في بغداد وباقي مدن العراق ضمير الإنسانية، الذي ذهب في إجازة مدفوعة الأجر منذ دخول قوات الاحتلال إلى البلاد باسم “التحرير ونشر ديمقراطية نموذجية” في العراق ،ومتى يتوقف نزف الدماء، وهي تجري أنهارا في عراق الرافدين الخالدين، دجلة والفرات، بدلا من أنهار العسل واللبن التي بشر بها المحتل الأمريكي شعب العراق؟
الموت يلاحق العراقيين لأنهم وُعدوا بوجبة غداء مع الرسول الأكرم محمد “ص” أو هكذا تقول أدبياتهم، لقد تفنن الاحتلال وعملائه بأساليب قتل العراقيين ، لأن هدفهم كان وسيبقى اغراق العراق في بحر الحرب الأهلية والطائفية، ثم تأتي المليشيات المنفلتة لتزيد الطين بله عندما لجأت إلى شن حربها بهجمات، يجري تنفيذها بمدافع الهاون وبصواريخ الكاتيوشا، التي عادة ما توقع خسائرها بالمواطنين العراقيين المستضعفين لتكريس حقيقة تقسيم العراق إلى كانتونات، والذي دمّـرت أحداثه القاسية الإنسان العراقي من الداخل، وحوّلته إلى كومة لحم سريع الاشتعال والانفجار، حتى على أهله.

ADVERTISEMENT

اذن الموت والخطف ثم القتل الجماعي مازال سيد الموقف، ينتشر هذه الأيام برُعب يملأ ضجيجه كل أركان العراق، هل هو هذا قدَر العراق أن يصبح الدّم العراقي رخيصا جدا، بعد كل عملية قتل للعراقيين، يخرج الساسة ببيانات استنكار وإدانة ودعوات لضبط النفس، خطابات متشنّـجة ومتوترة، واحتقان يغلّـف حقيقة الأطماع السياسية لرجالات العملية السياسية، وأهداف إقليمية ودولية ينفذها عراقيون بكفائة ، بعضهم يضحك على نفسه وعلى الناس بأنه يعمل لوجه الله، وآخرون للوطن، والأكثرية يتحركون بأجندة غيرهم… ويحسبون أنهم مهتدون.اليوم، وبعد عقدين من عمر الاحتلال البغيض فإن العراقيين مازالوا يتبادلون الاتّـهام بأصل “عراقيتهمّ”، اما الدّين، فقد كثرت المرجعيات والفتاوى وهذا ما ينتشر علنا في البيانات والخطابات ولا يخفي الترويج له من رجالات القوم،والحبل على الجرار، كما يقول المثل العراقي،وليس الأمر داخل الطائفة الواحدة أو حتى بين مُـكونات القومية الواحدة بأفضل منه خارجها.

الفشل هو العنوان الاكبر
في هذا السياق، لابد من التوقّـف عند الأساليب التي اتـبعها نظام طهران في الملف العراقي وآثارها على طبيعة الاصطفافات السياسية، حيث لا تركّـز إيران اهتمامها على الشيعة الإسلاميين، وربما تعتمد عليهم فقط في تمرير برنامجها النووي، وتتخلّـى عنهم، إذا دخلت في صفقة جدّية مع الولايات المتحدة، خصوصا عندما يتعلّـق الأمر بحماية كيانها السياسي من التفكّـك والانهيار، على غرار ما حصل للاتحاد السوفيتي السابق عام 1991،إن السّجال السياسي في إيران، بين الإصلاحيين والمحافظين، وبين أقطاب الحكم وأركان النظام، يترك تداعيات مباشرة على الملف العراقي، بل أن العراق هو واحد من أهم الموضوعات، التي يحتدم حولها النقاش داخل الجمهورية الإسلامية.
ان واقع الحال الذي سينتهي عنده العراق بعد مسرحية الانتخابات الاخيرة ومهازلها،هو ان المستفيدين منها سيفسرون الماء بعد الجهد بالماءوسيبقى الحال على ماهو عليه الى أجل غير مسمى،فكل ماقيل عن الثورة الشعبية والاحتجاجات والمظاهرات والتضحيات والاعتقالات لم تؤدي أوكلها في تغيير الواقع المأساوي الكارثي الذي خلقه الاحتلال البريطاني الامريكي الايراني للعراق، ويبدو ان هذه الاساليب لم ولن تجدي نفعا للعراقيين،وهذا يعني ان عليهم ان يفكروا بأساليب اخرى علها تنفعهم!!

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟
كتاب أخبار العرب

وماذا بعد هذا … ؟

26 أبريل,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟
كتاب أخبار العرب

هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

25 أبريل,2026
الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 
كتاب أخبار العرب

النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

25 أبريل,2026
قد يهمك
الاحتلال العسكري وضم الأراضي بالقوة في القانون الدولي                                                                                                                                 صباح نوري العجيلي                                                                                                                                                                                      تقديم  :  تطور مفهوم الاحتلال العسكري عبر مراحل تأريخية عدة حتى تبلور في صورته الحالية ، و الى القرن التاسع عشر كان المحتل يعتبر نفسه السيد والمالك المطلق للأراضي والبلدان التي يستولي عليها بالقوة وله كامل الصلاحية بتغيير قوانينها ونظامها بما يناسبه من قواعد وقوانين.    لم يكن هذا التطور وفرض الألتزامات والشروط على المحتل بدوافع إنسانية او مجرداً عن تطور الفكر الإمبريالي العالمي، وإنما ضرورات حتمتها عملية تطور الفكر الأنساني ومطالبة الشعوب بالتحرر ومعاداة الاستعمار ، ونشوء حركات التحرر الوطني   شهدت دول العالم احتلالات كثيرة نفذتها قوى غاشمة واستعمارية عبر التاريخ، وفي العصر الحديث يعد الاحتلال العسكري الصهيوني المستمر لدولة فلسطين منذ سنة 1948، من أطول الاحتلالات ، أما أحدثها فهو الاحتلال الامريكي لأفغانستان سنة 2001 والعراق سنة 2003 . والحدث الأبرز الذي يطفوا على السطح اليوم في الحرب الروسية على أوكرانيا الجارية، هو ضم الجانب الروسي اربع أقاليم اوكرانية بالقوة واعتبار سكانها مواطنون روس والتعهد بتأمين الحماية لهم.  الغاية :  تسليط الضوء على ماهية وطبيعة الاحتلال العسكري وعرض وجهة نظر القانون الدولي من الاحتلال وضم الأراضي بالقوة لتعميق الفهم عن الاحتلال وسياسته التدميرية للأوطان والشعوب.    مفهوم الاحتلال العسكري    عرفت الموسوعة العسكرية الاحتلال العسكري، بأنه وضع دولة او منطقة ما تحت سلطة ونفوذ قوة عسكرية مسلحة غازية، وهو أمر ينشأ عنه ظرف خاص تزول فيه سلطة الحكومة الشرعية للدولة او الاقليم وقيام سلطة الاحتلال بدور السلطتين التشريعية والتنفيذية.     وجاء في اتفاقية لاهاي لعام 1907، أن الاحتلال، هو تمكن قوات دولة محاربة من دخول إقليم دولة أخرى والسيطرة عليه كلياً أو جزئياً بصفة فعلية وهو أ حد اشكال العدوان. وأشارت المادة 42 من لائحة (لاهاي) ،الى أن الاقليم يعد محتلاً عندما يصبح فعلا تحت سلطة الجيش المعادي، وانه لا يمتد الى الاقاليم الاخرى. والاحتلال أحد مراحل الحرب والغزو النهائية، وهو أحد حالات العدوان بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المرقم 3314  لعام 1975. ويميز القانون الدولي بين حالتي الحرب والغزو والاحتلال العسكري، فالحرب مرحلة الاشتباك والقتال على ارض المعركة، والغزو هو المرحلة التي تنجح فيها قوات الغزو في كسب الحرب والاستيلاء على اراضي الدولة او جزء منها وفرض سلطة جديدة وتنتزع السيادة من الدولة الأم. وتلجأ سلطة الاحتلال لاتخاذ سلسلة من الاجراءات للقيام بدور السلطتين التشريعية والتنفيذية لكي تضمن مصالحها وأمن قواتها، كتشكيل حكومات محلية أو مجلس حكم من شخصيات عميلة ومتعاونة أو تشكيل حكومة عسكرية للأغراض المدنية أو تعيين حاكم عسكري او مدني.  تذهب سلطة الاحتلال الى تشكيل قوات عسكرية محلية موالية من عناصر عميلة تتولى مساعدة قوات الاحتلال على حفظ الأمن ومجابهة المقاومة الوطنية. طبيعة الاحتلال     لا تسري احكام قانون الاحتلال العسكري إلا على الأراضي التي تمكن الجيش المعادي من بسط سيطرته عليها وأقام سلطة فعلية فيها، وقد تتحول حالة الاحتلال الى تواجد عسكري طويل الأمد على شكل قواعد كما هو الحال في التواجد العسكري الامريكي في المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية وكوريا الجنوبية منذ عام 1953.    وقد ترتبط دولة الاحتلال بمعاهدات أمنية ودفاع مشترك سرية بالدول المحتلة بعد أنسحاب القوات كالمعاهدة الامنية الامريكية – العراقية وغيرها من الاتفاقيات والمعاهدات السرية لضمان مصالح دولة الاحتلال وحلفائها على المدى البعيد.   ويشكل الاحتلال بيئة خصبة للفساد من سرقة ونهب الممتلكات والأموال العامة وانتشار الفساد المالي والاداري والجريمة المنظمة وزيادة البطالة وانعدام الخدمات وانتهاكات واسعة في حقوق الانسان، وبالفعل نجد كل هذه الممارسات قد حصلت وبنطاق واسع في العراق الذي تحول الى دولة فاشلة جراء الاحتلال الأمريكي – البريطاني منذ 2003. وكذلك يوفر الاحتلال البيئة المناسبة لبث الطائفية والعنصرية لتمزيق لحمة المجتمع والعمل بمنطق التمييز الطائفي والعنصري والمحاصصة واقصاء وتهميش المواطنين دون النظر الى الكفاءات و المواطنة الصالحة.       وعلى الرغم من تطور الفكر الانساني والطبيعة البشرية وانتشار المطالبات الواسعة باحترام حقوق الانسان وحظر استخدام القوة الغاشمة الا ان ممارسات قوات وسلطة الاحتلال غير الانسانية والتي تعكس طبيعة الاحتلال العدوانية التي تنتهك حقوق الانسان باقية الى وقتنا الحاضر، وهذا ما يجري بوضوح على أرض فلسطين المحتلة .    اما التعاون مع قوات الاحتلال فهو مرفوض تحت اي عنوان أو مبرر، ويعد جريمة وخيانة عظمى في ضوء القوانين والشرائع والاعراف والتقاليد ولا يمكن تبرير اي نوع من التعاون والاتصال بالاحتلال تحت أي عذر او مبرر وبأي صيغة قد يذهب لها بعض المتورطين وغيرهم.       الاحتلال في القانون الدولي       جرى تقييد أحكام الاحتلال العسكري بالعديد من القواعد التي تم تقنين معظمها في إتفاقية (لاهاي) بشأن قوانين واعراف الحرب البرية المعقودة عام 1907 وإتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين والأعيان الثقافية . وتأسيساً على المبادئ المذكورة فأن طبيعة وصلاحيات الاحتلال في ضوء القانون الدولي يمكن إيجازها على النحو الأتي: اولا- طبيعة الاحتلال مؤقتة ومحدودة ولا يجوز لسلطة الاحتلال الحق والادعاء بالسيادة على الاقليم المحتل أو نقلها اليه بل تبقى السيادة للدولة الأم محفوظة ومصانة الى حين تحرير الارض المحتلة.  ثانيا- تمارس سلطة الاحتلال من اعمال السلطة الفعلية المؤقتة بما هو ضروري لضمان سلامة أمن قواتها وافرادها ومنشأتها وفقا لاتفاقيات جنيف لعام 1949. ثالثا-   مسؤولية قوات الاحتلال في الاراضي المحتلة، هي استباب الأمن والنظام والحفاظ على سلامة المدنيين. رابعا- لا يجوز لسلطة الاحتلال تعديل والغاء القوانين السارية في الاقليم المحتل  والتدخل في نظامه القضائي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتعليمي ما لم تكون القوانين مناقضة للمعايير الدولية.  خامسا- تمنع قوات الاحتلال من  التدخل في الحياة اليومية لسكان المنطقة المحتلة بالأعتقال والتحقيق والمحاكمة واصدار مذكرات القبض او الإبعاد أو أية انتهاكات اخرى مماثلة. سادسا – لا يجوز للاحتلال تجزئة الاراضي المحتلة أو ضمها أو القيام بأي أجراء من شأنه تهديد وحدة الاراضي المحتلة أو تعديل بالحدود، وتعد تلك الممارسات والاجراءات باطلة قانوناً.  سابعا- يمنح القانون الدولي مواطني الارض المحتلة، الحق بمقاومة الاحتلال وتأسيس حركات التحرير الوطني والمقاومات الوطنية لاستعادة الحقوق الشرعية والقانونية والوطنية التي سلبها الاحتلال .   من خلال متابعة تجاوزات وممارسات قوات الاحتلال الامريكي للعراق وأفغانستان و الاحتلال الصهيوني في فلسطين فأن هذه الأحتلالات قد خرقت القانون الدولي بشكل خطير وأنها تصرفت خلافاً لقواعد القانون الدولي التي تقيد احكام وصلاحيات الاحتلال العسكري وأن قواتها المسلحة أنتهكت حقوق الانسان بشكل واسع وغير أنساني وأخلاقي .  الخاتمة:  الاحتلال العسكري، أحد أشكال العدوان وهو حالة أستثنائية ومؤقتة تتعرض لها الشعوب والدول بعد الغزو المعادي ، ولا يحق لدولة الاحتلال الادعاء بالسيادة وتغيير وفرض القوانين، وتحتفظ الدولة الأم بالسيادة على اراضيها. ولا يجوز للاحتلال ضم الأراضي بالقوة كالذي يجري في أوكرانيا، حيث اصدر الرئيس الروسي قراراً بضم اربع أقاليم الأوكرانية، دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا الى روسيا، واعتبر سكان هذه الأقاليم مواطنين روس.  و يشكل الاحتلال بيئة خصبة للفساد وفقدان الأمن وانتهاك حقوق الانسان وأنتشار الجريمة والمخدرات والفقر والجهل، كالذي يحصل في العراق في ظل الاحتلال الامريكي – البريطاني سنة 2003.  والمقاومة الوطنية و تأسيس حركات التحرر الوطني، هما  الرد الشرعي والوطني على الاحتلال والذي يتوجب على الشعوب مقاومة الغزاة وعدم المهادنة ورفض التعامل مع سلطة الاحتلال تحت أية صيغة كانت.

الطائرات المسيرة الإيرانية في الحرب الاوكرانية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

26 أبريل,2026
مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

26 أبريل,2026
عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

26 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

26 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.