رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,27 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

الطائرات المسيرة الإيرانية في الحرب الاوكرانية

قسم التحرير قسم التحرير
الأحد, 23 أكتوبر , 2022 الساعة 4:06 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
الاحتلال العسكري وضم الأراضي بالقوة في القانون الدولي                                                                                                                                 صباح نوري العجيلي                                                                                                                                                                                      تقديم  :  تطور مفهوم الاحتلال العسكري عبر مراحل تأريخية عدة حتى تبلور في صورته الحالية ، و الى القرن التاسع عشر كان المحتل يعتبر نفسه السيد والمالك المطلق للأراضي والبلدان التي يستولي عليها بالقوة وله كامل الصلاحية بتغيير قوانينها ونظامها بما يناسبه من قواعد وقوانين.    لم يكن هذا التطور وفرض الألتزامات والشروط على المحتل بدوافع إنسانية او مجرداً عن تطور الفكر الإمبريالي العالمي، وإنما ضرورات حتمتها عملية تطور الفكر الأنساني ومطالبة الشعوب بالتحرر ومعاداة الاستعمار ، ونشوء حركات التحرر الوطني   شهدت دول العالم احتلالات كثيرة نفذتها قوى غاشمة واستعمارية عبر التاريخ، وفي العصر الحديث يعد الاحتلال العسكري الصهيوني المستمر لدولة فلسطين منذ سنة 1948، من أطول الاحتلالات ، أما أحدثها فهو الاحتلال الامريكي لأفغانستان سنة 2001 والعراق سنة 2003 . والحدث الأبرز الذي يطفوا على السطح اليوم في الحرب الروسية على أوكرانيا الجارية، هو ضم الجانب الروسي اربع أقاليم اوكرانية بالقوة واعتبار سكانها مواطنون روس والتعهد بتأمين الحماية لهم.  الغاية :  تسليط الضوء على ماهية وطبيعة الاحتلال العسكري وعرض وجهة نظر القانون الدولي من الاحتلال وضم الأراضي بالقوة لتعميق الفهم عن الاحتلال وسياسته التدميرية للأوطان والشعوب.    مفهوم الاحتلال العسكري    عرفت الموسوعة العسكرية الاحتلال العسكري، بأنه وضع دولة او منطقة ما تحت سلطة ونفوذ قوة عسكرية مسلحة غازية، وهو أمر ينشأ عنه ظرف خاص تزول فيه سلطة الحكومة الشرعية للدولة او الاقليم وقيام سلطة الاحتلال بدور السلطتين التشريعية والتنفيذية.     وجاء في اتفاقية لاهاي لعام 1907، أن الاحتلال، هو تمكن قوات دولة محاربة من دخول إقليم دولة أخرى والسيطرة عليه كلياً أو جزئياً بصفة فعلية وهو أ حد اشكال العدوان. وأشارت المادة 42 من لائحة (لاهاي) ،الى أن الاقليم يعد محتلاً عندما يصبح فعلا تحت سلطة الجيش المعادي، وانه لا يمتد الى الاقاليم الاخرى. والاحتلال أحد مراحل الحرب والغزو النهائية، وهو أحد حالات العدوان بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المرقم 3314  لعام 1975. ويميز القانون الدولي بين حالتي الحرب والغزو والاحتلال العسكري، فالحرب مرحلة الاشتباك والقتال على ارض المعركة، والغزو هو المرحلة التي تنجح فيها قوات الغزو في كسب الحرب والاستيلاء على اراضي الدولة او جزء منها وفرض سلطة جديدة وتنتزع السيادة من الدولة الأم. وتلجأ سلطة الاحتلال لاتخاذ سلسلة من الاجراءات للقيام بدور السلطتين التشريعية والتنفيذية لكي تضمن مصالحها وأمن قواتها، كتشكيل حكومات محلية أو مجلس حكم من شخصيات عميلة ومتعاونة أو تشكيل حكومة عسكرية للأغراض المدنية أو تعيين حاكم عسكري او مدني.  تذهب سلطة الاحتلال الى تشكيل قوات عسكرية محلية موالية من عناصر عميلة تتولى مساعدة قوات الاحتلال على حفظ الأمن ومجابهة المقاومة الوطنية. طبيعة الاحتلال     لا تسري احكام قانون الاحتلال العسكري إلا على الأراضي التي تمكن الجيش المعادي من بسط سيطرته عليها وأقام سلطة فعلية فيها، وقد تتحول حالة الاحتلال الى تواجد عسكري طويل الأمد على شكل قواعد كما هو الحال في التواجد العسكري الامريكي في المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية وكوريا الجنوبية منذ عام 1953.    وقد ترتبط دولة الاحتلال بمعاهدات أمنية ودفاع مشترك سرية بالدول المحتلة بعد أنسحاب القوات كالمعاهدة الامنية الامريكية – العراقية وغيرها من الاتفاقيات والمعاهدات السرية لضمان مصالح دولة الاحتلال وحلفائها على المدى البعيد.   ويشكل الاحتلال بيئة خصبة للفساد من سرقة ونهب الممتلكات والأموال العامة وانتشار الفساد المالي والاداري والجريمة المنظمة وزيادة البطالة وانعدام الخدمات وانتهاكات واسعة في حقوق الانسان، وبالفعل نجد كل هذه الممارسات قد حصلت وبنطاق واسع في العراق الذي تحول الى دولة فاشلة جراء الاحتلال الأمريكي – البريطاني منذ 2003. وكذلك يوفر الاحتلال البيئة المناسبة لبث الطائفية والعنصرية لتمزيق لحمة المجتمع والعمل بمنطق التمييز الطائفي والعنصري والمحاصصة واقصاء وتهميش المواطنين دون النظر الى الكفاءات و المواطنة الصالحة.       وعلى الرغم من تطور الفكر الانساني والطبيعة البشرية وانتشار المطالبات الواسعة باحترام حقوق الانسان وحظر استخدام القوة الغاشمة الا ان ممارسات قوات وسلطة الاحتلال غير الانسانية والتي تعكس طبيعة الاحتلال العدوانية التي تنتهك حقوق الانسان باقية الى وقتنا الحاضر، وهذا ما يجري بوضوح على أرض فلسطين المحتلة .    اما التعاون مع قوات الاحتلال فهو مرفوض تحت اي عنوان أو مبرر، ويعد جريمة وخيانة عظمى في ضوء القوانين والشرائع والاعراف والتقاليد ولا يمكن تبرير اي نوع من التعاون والاتصال بالاحتلال تحت أي عذر او مبرر وبأي صيغة قد يذهب لها بعض المتورطين وغيرهم.       الاحتلال في القانون الدولي       جرى تقييد أحكام الاحتلال العسكري بالعديد من القواعد التي تم تقنين معظمها في إتفاقية (لاهاي) بشأن قوانين واعراف الحرب البرية المعقودة عام 1907 وإتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين والأعيان الثقافية . وتأسيساً على المبادئ المذكورة فأن طبيعة وصلاحيات الاحتلال في ضوء القانون الدولي يمكن إيجازها على النحو الأتي: اولا- طبيعة الاحتلال مؤقتة ومحدودة ولا يجوز لسلطة الاحتلال الحق والادعاء بالسيادة على الاقليم المحتل أو نقلها اليه بل تبقى السيادة للدولة الأم محفوظة ومصانة الى حين تحرير الارض المحتلة.  ثانيا- تمارس سلطة الاحتلال من اعمال السلطة الفعلية المؤقتة بما هو ضروري لضمان سلامة أمن قواتها وافرادها ومنشأتها وفقا لاتفاقيات جنيف لعام 1949. ثالثا-   مسؤولية قوات الاحتلال في الاراضي المحتلة، هي استباب الأمن والنظام والحفاظ على سلامة المدنيين. رابعا- لا يجوز لسلطة الاحتلال تعديل والغاء القوانين السارية في الاقليم المحتل  والتدخل في نظامه القضائي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتعليمي ما لم تكون القوانين مناقضة للمعايير الدولية.  خامسا- تمنع قوات الاحتلال من  التدخل في الحياة اليومية لسكان المنطقة المحتلة بالأعتقال والتحقيق والمحاكمة واصدار مذكرات القبض او الإبعاد أو أية انتهاكات اخرى مماثلة. سادسا – لا يجوز للاحتلال تجزئة الاراضي المحتلة أو ضمها أو القيام بأي أجراء من شأنه تهديد وحدة الاراضي المحتلة أو تعديل بالحدود، وتعد تلك الممارسات والاجراءات باطلة قانوناً.  سابعا- يمنح القانون الدولي مواطني الارض المحتلة، الحق بمقاومة الاحتلال وتأسيس حركات التحرير الوطني والمقاومات الوطنية لاستعادة الحقوق الشرعية والقانونية والوطنية التي سلبها الاحتلال .   من خلال متابعة تجاوزات وممارسات قوات الاحتلال الامريكي للعراق وأفغانستان و الاحتلال الصهيوني في فلسطين فأن هذه الأحتلالات قد خرقت القانون الدولي بشكل خطير وأنها تصرفت خلافاً لقواعد القانون الدولي التي تقيد احكام وصلاحيات الاحتلال العسكري وأن قواتها المسلحة أنتهكت حقوق الانسان بشكل واسع وغير أنساني وأخلاقي .  الخاتمة:  الاحتلال العسكري، أحد أشكال العدوان وهو حالة أستثنائية ومؤقتة تتعرض لها الشعوب والدول بعد الغزو المعادي ، ولا يحق لدولة الاحتلال الادعاء بالسيادة وتغيير وفرض القوانين، وتحتفظ الدولة الأم بالسيادة على اراضيها. ولا يجوز للاحتلال ضم الأراضي بالقوة كالذي يجري في أوكرانيا، حيث اصدر الرئيس الروسي قراراً بضم اربع أقاليم الأوكرانية، دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا الى روسيا، واعتبر سكان هذه الأقاليم مواطنين روس.  و يشكل الاحتلال بيئة خصبة للفساد وفقدان الأمن وانتهاك حقوق الانسان وأنتشار الجريمة والمخدرات والفقر والجهل، كالذي يحصل في العراق في ظل الاحتلال الامريكي – البريطاني سنة 2003.  والمقاومة الوطنية و تأسيس حركات التحرر الوطني، هما  الرد الشرعي والوطني على الاحتلال والذي يتوجب على الشعوب مقاومة الغزاة وعدم المهادنة ورفض التعامل مع سلطة الاحتلال تحت أية صيغة كانت.
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: الفريق الركن صباح نوري العجيلي

المدخل :كان لإستخدام روسيا للمسيّرات الإيرانية الانتحارية (الكاميكاز) من طراز شاهد 136 ومهاجر -6 في الحرب الأوكرانية بالآونة الأخيرة، تداعيات كبيرة مما أثار حفيظة دول الناتو التي صعدت من خطابها التحريضي وطالبت بفرض عقوبات على ايران، وأن هناك تحركا من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في مجلس الامن لبحث استخدام الجيش الروسي طائرات مسيّرة إيرانية في أوكرانيا ، أما ايران فقد نفت الخبر قطعيا فيما تؤكد وزارة الخارجية الامريكية والبنتاغون صحة خبر تزويد روسيا بالمسيّرات الإيرانية.
و(إسرائيل) المتفوقة في عالم المسّيرات تراقب وتتابع هذا الموضوع بدقة وأبدت استعدادها على فحص مخلفات الطائرات للتأكد من هويتها وطرازها. ورأى الرئيس الاوكراني أن استعانة روسيا بطائرات مسيرة من ايران هو (دليل على افلاس موسكو العسكري والسياسي).
لقد لعبت الطائرات المسيرة الإيرانية دوراً مهماً في ساحة الحرب مؤخراً وقد ساهمت في تعزيز قوة الجيش الروسي في التصدي للهجمات الاوكرانية المضادة .
بكل الأحوال أكتسبت المسيرات الإيرانية سمعة وشهرة في عالم المسيّرات على الرغم من التشكيك الغربي في مستوى كفائتها التكنولوجية، وأن المسيرات الروسية قد فشلت في تلبية متطلبات المعركة. لذلك ينبغي على دول المنطقة التحسب وامتلاك هذا السلاح المتطور ووسائل المجابهة والتصدي.

اقرأ أيضا

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

وماذا بعد هذا … ؟

هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

يعود تركيز طهران على تصنيع سلاح المسيّرات الى كلفة التصنيع البسيطة بالمقارنة بالطائرات المقاتلة وأهمية المهام والادوار التي تكلف بها في الحروب الحديثة ولمختلف أنواع القوات وطبيعة مسارح العمليات. كما وان هذا النوع من الاسلحة يتناغم بشكل كبير وفعال مع الإستراتيجية الدفاعية الشاملة لإيران واستخدامها في الحروب غير المتكافئة، وتوفيرها لوكلائها بالمنطقة لمواجهة أعدائها بعيدًا عن حدودها، وهو ما حقق نجاحًا ملحوظًا على أرض الواقع، ساهم في تعزيز طهران لنفوذها رغم التضييق الذي يمارس ضدها من الولايات المتحدة.

المسيّرات سلاح ردع قومي
يولي الجيش والحرس الايراني اهتماماً بالغاً في مجال تصنيع وامتلاك الطائرات المسيرة بدون طيار بمختلف الانواع والمهام ولكل صنوف القوات المسلحة وذلك للتعويض عن النقص وجوانب الضعف في القوة الجوية الايرانية التي تعاني من قدم واستهلاك معظم طائراتها المقاتلة بالمقارنة مع القوات الجوية لدول المنطقة .
كما زودت ايران وكلائها واذرعها الميليشياوية بالطائرات المسيرة في لبنان واليمن وسوريا والعراق، حيث تنفذ مهام حيوية في اليمن من قبل الحوثيين ضد اهداف سعودية واماراتية. وتستخدمها المليشيات العراقية ضد القواعد الامريكية في العراق .
لذلك تعد ايران الطائرات المسيّرة سلاح ردع قومي يعزز نفوذها الإقليمي في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام وفي منطقة الخليج العربي بشكل خاص.

تاريخ المسيرات الايرانية
يعود تاريخ امتلاك ايران للطائرات المسيّرة الى عهد نظام الشاه محمد رضا بهلوي، قبل عام 1979 ، حيث استخدمت كوسيلة لاختبار كفاءة صواريخ ارض – ارض والمدفعية وسفن القوات البحرية والصواريخ ارض – جو .
بدأت طهران بتطوير الطائرات المسيرة بدون طيار في ثمانينيات القرن الماضي وخلال الحرب الإيرانية العراقية واستخدمتها على نطاق محدود خلال الحرب عبر المهام الاستطلاعية وتصوير القوات العراقية في قواطع العمليات وجمع المعلومات.
وعلى الرغم من العقوبات المفروضة بسبب برامجها النووية والصاروخية فقد تمكنت من انتاج ونشر مجموعة واسعة من المسيرات التي تستخدم للمراقبة والهجوم.
في العقد الأخير توسعت صناعة المسيرات الإيرانية بأشراف ومتابعة الحرس الثوري الإيراني وأصبحت تنتج مختلف انواع المسيرات لأغراض المراقبة والاستطلاع في نطاق عمل لا يقل عن 200 كيلومتر، وكذلك مسيرات مقاتلة لقصف أهداف أرضية فردية باستخدام القنابل والصواريخ الموجهة . فضلا عن الطائرات الانتحارية (الكاميكاز) التي تتحول الى صاروخ ينفجر على الهدف.
ولأهمية الطائرات المسيرة وادوارها بالمنطقة، أسس الجيش الإيراني أكاديمية عسكرية للتدريب على الطائرات دون طيار بنوعيها الكبيرة والصغيرة في قاعدة “قم الجوية”، وخصصت طهران موارد مالية ضخمة لهذه الأكاديمية.
وازدادت الأنشطة المكثفة لتصميم وصناعة طائرات بدون طيار في مصانع وزارة الدفاع وعدد من الجامعات ، وتملك ايران شركتين لصناعة الطائرات هما (هسا وصنايع هوائي قدس) وهي تعد من أهم المواقع لتصميم وإنتاج المسيّرات.
تحولت ايران الى لاعب إقليمي في مجال تصدير المسيرات حيث زودت، فنزويلا واثيوبيا وطاجيكستان والسودان وأخيرا روسيا بهذا السلاح ، فضلا عن وكلائها ومليشياتها المسلحة في منطقة الشرق الاوسط .
وتواجه ايران منافسة شديدة من دول إقليمية مثل تركيا التي اشترت دول مثل أذربيجان واوكرانيا وباكستان واثيوبيا مسيراتها من طراز بيرقدار تي بي 2

أنواع المسّيرات الإيرانية
تمتلك ايران الأنواع الأتية حسب المهام:
1. طائرات الاستطلاع والمراقبة وتصوير ساحة المعركة
2. الطائرات المسيرة المقاتلة التي تحمل الصواريخ الموجهة والقنابل
3. الطائرات الانتحارية (الكاميكاز) التي تنفجر على الهدف

تصنيف المسيّرات الايرانية

يمكن تصنيف المسيّرات الايرانية إلى ثلاثة أقسام:
الأولى: طائرات بدون طيار ذات ارتفاع منخفض (مثل تلاش 1) وهي خاصة بتدريب طياري الطائرات بدون طيار
الثانية: طائرات بدون طيار ذات ارتفاع متوسط ، مثل مهاجر 2 ، 3 والتي تحلق
على أرتفاع 12000 قدم وهي خاصة بالمراقبة والاستطلاع.
الثالثة: الطائرات بدون طيار ذات ارتفاع عال ، مثل الطائرة بدون طيار المسلحة شاهد 129 التي تطير بمدى 1700 كيلومتر و على ارتفاع 25000 قدم وبإمكانها التحليق لمدة 24 ساعة.

صناعة المسيّرات

يركز المجمع الصناعي العسكري الايراني بشكل مكثف على صناعة الطائرات من دون طيار منذ إسقاط الطائرة الامريكية بدون طيار من طراز( آر كيو 170) في 4كانون الأول 2011 ، والتي اخترقت الأجواء من الحدود الشرقية حيث عملت ايران في وقت لاحق على أستنساخ الطائرة باستخدام الهندسة العكسية وتصنيع نماذج منها في خطة أنجزت في 20 مارس 2015.
كما صنعت طائرة أبابيل القادرة على التجسس ورصد الحدود والتحليق مدة تصل إلى ثماني ساعات متتالية.
تعتمد طهران على الهندسة العكسية في بناء نماذج طائراتها المسيرة بالاعتماد على الخبرة الصينية والكورية .
أهم انواع الطائرات بدون طيار التي تصنعها ايران في الوقت الحاضر: أبابيل دلتا هونغ، صاعقة ، مهاجر، طوفان، حازم، زحل ، فطرس، شاهد ، تلاش. وعرضت الصناعة الايرانية طائرة (كرار) عام 2009، وهي الأكثر إنتاجاً من بين الطائرات بدون طيار .

ونفذت القوات المسلحة في مارس آذار2018 تدريباً عسكرياً معقد شاركت فيه 50 طائرة مسيّرة، حيث حلقت أمواج من الطائرات المسيرة سريعا في السماء الزرقاء الصافية وقصفت مباني على جزيرة في الخليج. كان الهدف من هذا الاستعراض للقوة إلقاء الضوء على برنامج الطائرات المسيّرة المطورة محليا في إيران، وهو برنامج كانت تعمل عليه لعدة سنوات.

مهمات المسيّرات الايرانية

تستخدم الطائرات المسيرة لأغراض مهام القوات البرية والجوية والبحرية والصاروخية، من الاستطلاع وجمع المعلومات ومتابعة التحركات المعادية والحرب الالكترونية الى القيام بأعمال قتالية بحملها قنابل وصواريخ، وهذه المهام ستعوض طهران عن الضعف الحاصل بقوتها الجوية
وأصبحت الطائرات بدون طيار الإيرانية على اختلاف أنواعها وأحجامها، أكثر نشاطاً في منطقة الخليج العربي والطرق المائية الدولية الأخرى، وتنفذ بانتظام رحلات مراقبة بالقرب من السفن الحربية الأمريكية التي تعبر مضيق هرمز وتعمل في المنطقة، بالإضافة إلى القيام بمهام المراقبة والاستطلاع في نطاقات عمل لا يقل عن 200 كيلومتر، وبإمكان هذه الطائرات معالجة أهداف أرضية فردية باستخدام القنابل والصواريخ الموجهة.
خصائص الطائرات بدون طيار من ناحية الحجم والوزن وأجهزة الاستشعار، وتجهيزاتها القتالية، حولتها إلى أهم متطلبات العمليات القتالية بالنسبة للجيش والحرس الايراني. ان تقنية الطائرات المسيّرة تساعد وحدات الجيش والحرس على إدارة مسرح العمليات ومطاردة القوات المعادية، وتحديد أماكنها من خلال التصوير والبث المباشر لتجمعاتهم أو الدخول إلى موجات الاتصالات، بالإضافة إلى تحديد مواقع مدفعية العدو وتوجيه نيران القوات المدافعة وتصوير مواقع الوحدات المعادية، بالإضافة إلى إمكانية مواجهة الحرب الإلكترونية فضلاً عن إمكانية الاستفادة منها في مراقبة المناطق الحدودية وتهيئة خرائط المسح الجغرافي لهذه المناطق.

والطائرات المسيّرة الايرانية صالحة للعمل في الحروب اللامتماثلة والحروب بالوكالة التي تعتمدها الاستراتيجية العسكرية الايرانية وكذلك دعم عمليات وتحركات المليشيات والحلفاء .

ADVERTISEMENT

إلى جانب ذلك، كانت طهران تحاول تحسين مرونة الطائرات بدون طيار الخاصة بها. وسبق وان عرضت العديد من الطائرات بدون طيار مع “أنظمة دفاع جوي محمولة تحت أجنحتها”، والتي تم تغييرها لتعمل كصواريخ جو-جو. حيث بإمكانها أن تطرح تهديداً للطائرات والطائرات المروحية العسكرية والمدنية بطيئة الحركة، على إفتراض أنه بالإمكان استخدامها عملياً.

ADVERTISEMENT

تكثيف الطلعات الجوية
يكثف الايرانيون وحلفائهم في المرحلة الراهنة من استخدام الطائرات المسيرة في الخليج والعراق وسوريا ولبنان واليمن، وإلى جانب مهام الاستطلاع، يمكن للطائرات المسيرة أن تسقط ذخيرة أو حتى أن تنفذ “طلعة انتحارية حيث يتم تزويدها بالمتفجرات وتوجيهها إلى هدف ما”.
زادت قوات الحوثي المدعومة من إيران بدرجة كبيرة هجماتها باستخدام الطائرات المسيرة في السنوات الماضية، حيث هاجمت مطارات ومنشآت نفطية في السعودية والامارات .
وتسير حاليا طائرتين مسيرتين أو ثلاثة فوق مياه الخليج يوميا، مما يجعلها جزءا أساسيا في جهود إيران لمراقبة مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.
واقتربت طهران من الدخول في حرب مع الولايات المتحدة بعد أن اسقطت طائرة مسيرة أمريكية من طراز آر كيو-4 بصاروخ أرض جو في حزيران 2019، في خطوة كادت تدفع الرئيس الأمريكي السابق (ترامب) لشن ضربة انتقامية .
رسائل طهران من استخدامها الطائرات المسيّرة : محلية واقليمية ودولية، فعلى الصعيد المحلي تبعث برسائل الى مواطنيها لرفع المعنويات في ظل العقوبات المفروضة عليها، واما اقليميا ودوليا فالغاية من رسائلها هي استعراض للقوة الايرانية والتأكيد على عدم التنازل عن ما حققته من منجزات وكذلك لغرض طمأنة حلفائها ووكلاءها الاقليميين.

 

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟
كتاب أخبار العرب

وماذا بعد هذا … ؟

26 أبريل,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟
كتاب أخبار العرب

هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

25 أبريل,2026
الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 
كتاب أخبار العرب

النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

25 أبريل,2026
قد يهمك
قائممقام الرمادي ومدير الصحة يتفقدان اعمال التطوير النهائي للمستشفى التعليمي في المحافظة

قائممقام الرمادي ومدير الصحة يتفقدان اعمال التطوير النهائي للمستشفى التعليمي في المحافظة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

26 أبريل,2026
مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

26 أبريل,2026
عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

26 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

26 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.