أعلنت مفوضية حقوق الانسان، اليوم الاحد، حصيلة الضحايا والمعتقلين منذ انطلاق التظاهرات.
وقال عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي، في بيان إن “عدد المتوفين منذ انطلاق التظاهرات ولغاية اليوم في وسط وجنوب العراق بلغ (١٣) متظاهرا وعدد الجرحى (٧٢٩) بينهم (٤٦٠) من القوات الامنية و(٢٦٩) جريحا من المتظاهرين”.
وأضاف الغراوي، أن “القوات الأمنية اعتقلت (٧٥٧) متظاهرا، أطلق سراح اغلبهم خلال اليومين الماضيين اضافة الى تعرض (٩١) مبنى حكومي وسكني وسيارات الى الاضرار نتيجة لذلك”.
وشهدت محافظات البصرة وميسان وذي قار وبابل والديوانية وواسط وكربلاء خلال الاسبوعين الماضيين، تظاهرات واعتصامات واسعة، للمطالبة بتحسين واقعي الكهرباء والخدمات وتوفير درجات وظيفية للعاطلين، فيما اقتحم المتظاهرون في عدد من هذه المحافظات مقار الحكومات المحلية، وهاجموا مقار حزبية بالحجارة، واحرقوا بعض المقار.
وتخللت التظاهرات صدامات تكررت في عدة محافظات بين المحتجين وقوات الامن، الأمر الذي أدى لوقوع جرحى وقتلى في صفوف المتظاهرين.
وبلغت الاحتجاجات ذروتها، الخميس (12 تموز 2018)، حيث اقتحم متظاهرون مقرات شركات نفطية في حقل القرنة وقام مندسون بحسب ما ذكرته الاجهزة الامنية بسلب ونهب بعض أجهزة التبريد الخاصة بالحقل، مطالبين بفرص عمل وتوفير الخدمات، في وقت اعلنت وزارة النفط توفير 10 الاف درجة وظيفية على قطاع النفط لأبناء المحافظة.
ويوم الثلاثاء (17 تموز 2018)، عقد مجلس الوزراء جلسته برئاسة حيدر العبادي، واتخذ عدة قرارات بشأن البصرة، من بنيها فتح مشروع البصرة الكبير، ومنح صلاحيات أكبر للحكومة المحلية في ما يتعلق بالتعيينات والأيدي العاملة، وذلك بعد أيام من الإعلان عن صرف مبلغ 3 مليار دولار، لحسين واقع الخدمات في البصرة.
كما شهدت تظاهرات الجمعة (20 تموز 2018) مقتل محتجين اثنين في كل من الديوانية، والنجف، واصابة العشرات من رجال الاجهزة الامنية والمحتجين.



























