بقلم: ا.د عبد الرزاق محمد الدليمي
ابتداءا اسجل استغرابي من المشروع ولدي وجهة نظر تنتقد السياسات الأمريكية في العراق بعد عام 2003، وتحديدًا فيما يتعلق بالنفوذ الإيراني. يمكن الإشارة إلى النقاط الرئيسية على النحو التالي:
الاحتلال الأمريكي للعراق:
كان العراق ومايزال تحت الاحتلال الأمريكي والبريطاني منذ أبريل 2003، مما يعني أن الولايات المتحدة هي صاحبة النفوذ الأكبر في تشكيل المشهد السياسي العراقي.
هذه النقطة تثير تساؤلات حول مدى جدية الولايات المتحدة في الحد من النفوذ الإيراني، إذا كانت هي المسؤولة عن الوضع في العراق.
النفوذ الإيراني في العراق:
أن وجود “نظام الملالي” في العراق تم بموافقة وتنسيق أمريكي-بريطاني.
هذا يثير اتهامات بأن الولايات المتحدة كانت متواطئة أو على الأقل متسامحة مع النفوذ الإيراني، بدلاً من العمل على الحد منه.
القدرة العسكرية الأمريكية:
* يؤكد الوضع في العراق أن القوات الأمريكية قادرة على إنهاء الوجود الإيراني في العراق في غضون ساعات قليلة، مما يثير تساؤلات حول سبب عدم قيامها بذلك.
هذه النقطة تسلط الضوء على التناقض بين القدرة العسكرية الأمريكية وعدم رغبتها أو عدم قدرتها على تغيير الوضع على الأرض.
الشخصيات المذكورة:
معروف ان جو ويلسون وجيمي بانيتا: شخصيات أمريكية ذات خلفيات سياسية واستخباراتية، وتقديمهم للمشروع بهذه الصيغة وبهذا العنوان (تحرير العراق من ايران ) يوحي بالاستغراب من عدم وضوح الرؤية لديهم عن حقيقة الوضع
يمكن اعتبار رايي هذا تعبيرًا عن الإحباط من السياسات الأمريكية في العراق، والتي يُنظر إليها على أنها غير فعالة أو حتى متناقضة.
يطرح كثير من التساؤلات المشروعة حول دوافع الولايات المتحدة واهدافها في العراق، وما إذا كانت تسعى حقًا إلى تحقيق الاستقرار والحد من النفوذ الإيراني فيه
الوجود الإيراني في العراق: أن وجود النظام الإيراني في العراق كان بتنسيق وموافقة القوى المحتلة (أمريكا وبريطانيا). وهذه نقطة حساسة جداً في تحليل الوضع في العراق بعد الغزو، حيث يعتبر البعض أن التورط الإيراني في العراق قد زاد بعد 2003، في ظل غياب الدولة العراقية بعد الاحتلال، الأمر الذي سمح لإيران بزيادة نفوذها عبر جماعات مسلحة وفصائل سياسية.
القدرة العسكرية الأمريكية على إنهاء الوجود الإيراني: الفقرة تشير إلى أن إنهاء الوجود الإيراني في العراق يحتاج إلى عمل سريع من القوات الأمريكية في مدة زمنية قصيرة (ساعتين)، هذه النقطة تشير إلى أن القوات الأمريكية كانت قادرة على التصرف بسرعة وكفاءة عسكرية في العراق، وهو ما يلمح إلى وجود قدرة كبيرة على إنهاء النفوذ الإيراني في حال كان هناك إرادة سياسية لذلك.
المشروع يعكس تساؤلات عن الدور الأمريكي في العراق بعد 2003، ويعرض تحليلًا يشير إلى أن القوى المحتلة (أمريكا وبريطانيا) كانت على دراية وتعاون مع وجود النظام الإيراني في العراق. كما أن الولايات المتحدة كانت تملك القدرة على إنهاء الوجود الإيراني في العراق بسهولة، لكن الأبعاد السياسية والمصالح بين الطرفين قد تكون هي العامل الذي يستبعد هذا التدخل.
امريكا وبريطانيا لايحتاجا إلى قوانين لانهاء وجود الملالي وذيولهم بالعراق وانما يحتاجون إلى قرارت فورية صادقة تعبر عن مسؤوليتهما التي تخلوا عنها ازاء بلد احتلوه بدون وجه حق ودمروه وسلموه لأراذل الناس من العملاء والخونه واللصوص ذيول ملالي طهران

























