بقلم: كمال القيسي
1. كتابه ( ٥٠ عاماً في عالم النفط ) تحدّث فيه عن حياته وما قام به من عمل ” في حدود ما يمكن أن يقال ” !
2. كان لعصام الچلبي علاقات متميّزة مع شخصيّات أردنيّة ، من وزراء ورجال أعمال وغيرهم .. استندت على العلاقات الثنائية العراقية – الاردنية النفطية والاقتصادية !
3. بعد اقامته في عمّان ، استمرّت وتوثّقت تلك العلاقات ، خاصّةً مع سموّ الأمير المعظّم الحسن بن طلال ، من خلال انتمائه الى ( منتدى الفكر العربي )!
4. في اطار عمل المنتدى العربي ، شارك في برامج المنتدى بمستوىً متميّز حاز على الاحترام والتقدير !
5. بدعم من سمو الأمير الحسن بن طلال ، جرى تنظيم بعض الجلسات لتدارس بعض جوانب الشأن العراقي كقضيّة عربية تهم الجميع ! وقد حضر تلك الجلسات المعلنة مفكرين وسياسيين وعسكريّين ورموز من عراقيّين واردنيّين واعلام !
6. شارك المرحوم عصام في الاجتماع غير المعلن ( الذي نظّمه د. خيري الدين حسيب رحمه الله / مركز الوحدة الاقتصادي / في بيروت ) لبعض من الرموز الوطنية العراقية من عسكريين ومدنيّين ، للتدارس حول كيفية الخروج من الاحتلال الأمريكي ( ٢٠٠٥ ) !
7. كان رحمه الله ، عضواً بارزاً في ( مجلس السبت/ عمّان ) الذي ضمّ نخبة من المفكّرين والسياسيين الوطنيّين ، لمناقشة كافّة ابعاد تداعيات الاحتلال وسبل اعادة تحرير العراق بشكل فاعل يحقق التوازن !
8. كانت لعصام ( كما لغيره ) علاقات وحوارات ثنائية مع شخصيات وجهات عراقيّة وطنية وعربية واجنبية في اطار القضية العراقية وسبل التغيير واقامة نظام عراقي ديمقراطي تقوده نخب وطنية قادرة على ادارة آليّات الدولة باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار والبناء والمصالح المستدامة !
9. اورثه تعثّر بعض العلاقات بين القوى الوطنية في انتاج وحدة القوّة والفعل ، تشاؤماً شديداً أحزنه !
10. كان كغيره من الرموز الوطنية العراقية ، يحدوه أملاً كبيراً في ان تتوحّد قوى كافة الجهات والأطراف والقوى الوطنية ، لانتاج وانجاز التغيير المطلوب الذي يصون كرامة الشعب العراقي .. مات وهو منتظراً بشرى التوحّد والتغيير ! في حياته كان عصام الچلبي ( رحمه الله ) بعثيّ المنهج .. و مات وهو على دين البعث !




























