تخفى شخص بزي محام، وأطلق الرصاص على محام بارز في باكستان، مما أدى إلى مقتله داخل قاعة شمال غربي البلاد، الاثنين، في قضية ترتبط أبعادها بالدفاع عن الشخص الذي ساعد الأميركيين في العثور على مكان زعيم تنظيم القاعدة الأسبق، أسامة بن لادن.
ووقع الهجوم في مقر المحكمة العليا بمدينة بيشاور، واعتقل المهاجم على الفور.
ولم يتضح كيف تمكن المهاجم من التسلل الى قاعة المحكمة وهو يحمل مسدسا.
وأدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، ومسؤولون حكوميون وسياسيون ومحامون جريمة القتل.
وقبل مقتله، دافع سميع الله خان، والد المهاجم، عن شاكيل أفريدي، الطبيب الباكستاني الذي ساعد وكالة المخابرات المركزية في العثور على أسامة بن لادن.
وقتل بن لادن عام 2011 على أيدي القوات الأميركية في غارة على مخبئه بمدينة أبوت آباد الباكستانية.
ونظم الطبيب أفريدي حملة تطعيم مزيفة ساعدت في تحديد موقع بن لادن، والتعرف عليه.
ولا توجد صلة قرابة بين الطبيب وعبد اللطيف أفريدي الذي قتل اليوم.


























