أكد عضو مجلس النواب، مصطفى سند، اليوم السبت، أن اغلب السرقات التي تلاحقت كانت تدور حول مصرف الرافدين، وفيما تحدث عن الشخصيات التي حاولت سرقة فرع المصرف في بيروت، كشف ملفات الفساد المتعلقة بجهاز مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن “قوى سياسية تمارس ضغوطاً علينا للتوجه الى القضاء بملفات الفساد وليس الى الاعلام”، معتبراً أن “وسائل الإعلام لها دور كبير ومؤثر في كشف الفساد”.
وأضاف سند، أن “شخصيات عدة بينهم سفير عراقي ومستثمر وإحدى الشخصيات الحزبية حاولوا سرقة أموال الرافدين في بيروت“.
وتابع، “لم تكن لدينا ثقة بعدالة الحكومة السابقة في ملاحقة المجرمين والسارقين”، منوهاً إلى أن “رجل الأعمال علي غلام كان يسافر إلى عدة دول ويمر عبر المطارات بكل سلاسة رغم أنه مطلوب بقضية مقامة ضده منذ سنتين، واعتقل في أول أيام حكومة محمد شياع السوداني، لافتاً إلى أن ضابط المخابرات ضياء الموسوي كان يعبر بنفسه غلام وغيره من الشخصيات”.
أكد عضو مجلس النواب، مصطفى سند، اليوم السبت، أن اغلب السرقات التي تلاحقت كانت تدور حول مصرف الرافدين، وفيما تحدث عن الشخصيات التي حاولت سرقة فرع المصرف في بيروت، كشف ملفات الفساد المتعلقة بجهاز مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن “قوى سياسية تمارس ضغوطاً علينا للتوجه الى القضاء بملفات الفساد وليس الى الاعلام”، معتبراً أن “وسائل الإعلام لها دور كبير ومؤثر في كشف الفساد”.
وأضاف سند، أن “شخصيات عدة بينهم سفير عراقي ومستثمر وإحدى الشخصيات الحزبية حاولوا سرقة أموال الرافدين في بيروت“.
وتابع، “لم تكن لدينا ثقة بعدالة الحكومة السابقة في ملاحقة المجرمين والسارقين”، منوهاً إلى أن “رجل الأعمال علي غلام كان يسافر إلى عدة دول ويمر عبر المطارات بكل سلاسة رغم أنه مطلوب بقضية مقامة ضده منذ سنتين، واعتقل في أول أيام حكومة محمد شياع السوداني، لافتاً إلى أن ضابط المخابرات ضياء الموسوي كان يعبر بنفسه غلام وغيره من الشخصيات”.
أكد عضو مجلس النواب، مصطفى سند، اليوم السبت، أن اغلب السرقات التي تلاحقت كانت تدور حول مصرف الرافدين، وفيما تحدث عن الشخصيات التي حاولت سرقة فرع المصرف في بيروت، كشف ملفات الفساد المتعلقة بجهاز مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن “قوى سياسية تمارس ضغوطاً علينا للتوجه الى القضاء بملفات الفساد وليس الى الاعلام”، معتبراً أن “وسائل الإعلام لها دور كبير ومؤثر في كشف الفساد”.
وأضاف سند، أن “شخصيات عدة بينهم سفير عراقي ومستثمر وإحدى الشخصيات الحزبية حاولوا سرقة أموال الرافدين في بيروت“.
وتابع، “لم تكن لدينا ثقة بعدالة الحكومة السابقة في ملاحقة المجرمين والسارقين”، منوهاً إلى أن “رجل الأعمال علي غلام كان يسافر إلى عدة دول ويمر عبر المطارات بكل سلاسة رغم أنه مطلوب بقضية مقامة ضده منذ سنتين، واعتقل في أول أيام حكومة محمد شياع السوداني، لافتاً إلى أن ضابط المخابرات ضياء الموسوي كان يعبر بنفسه غلام وغيره من الشخصيات”.
أكد عضو مجلس النواب، مصطفى سند، اليوم السبت، أن اغلب السرقات التي تلاحقت كانت تدور حول مصرف الرافدين، وفيما تحدث عن الشخصيات التي حاولت سرقة فرع المصرف في بيروت، كشف ملفات الفساد المتعلقة بجهاز مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن “قوى سياسية تمارس ضغوطاً علينا للتوجه الى القضاء بملفات الفساد وليس الى الاعلام”، معتبراً أن “وسائل الإعلام لها دور كبير ومؤثر في كشف الفساد”.
وأضاف سند، أن “شخصيات عدة بينهم سفير عراقي ومستثمر وإحدى الشخصيات الحزبية حاولوا سرقة أموال الرافدين في بيروت“.
وتابع، “لم تكن لدينا ثقة بعدالة الحكومة السابقة في ملاحقة المجرمين والسارقين”، منوهاً إلى أن “رجل الأعمال علي غلام كان يسافر إلى عدة دول ويمر عبر المطارات بكل سلاسة رغم أنه مطلوب بقضية مقامة ضده منذ سنتين، واعتقل في أول أيام حكومة محمد شياع السوداني، لافتاً إلى أن ضابط المخابرات ضياء الموسوي كان يعبر بنفسه غلام وغيره من الشخصيات”.


























