تعد السكتات الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة انتشارا وتأثيرا على حياة المرضى وعائلاتهم، وارتبط حدوثها بعدد من العوامل المعروفة، إلا أن دراسة جديدة وجدت رابطا بينها وبين عارض تتعرض له النساء في مرحلة انقطاع الطمث.
وركزت دراسة نُشرت هذا الشهر في دورية “Neurology” على 226 امرأة يبلغ متوسط أعمارهن 59 عاما، لمعرفة ما إذا كان يمكن إثبات وجود صلة بين انقطاع الطمث وضعف صحة القلب والأوعية الدموية.
ولا ترتبط هذه الآفات بالسكتة الدماغية فحسب، بل أيضا بمرض ألزهايمر والتدهور المعرفي، وفقا لتقرير نشره موقع “هليث لاين”.
وقالت الطبيبة شاي داتا للموقع: “اعتقدنا سابقا أن أعراض انقطاع الطمث معتدلة ولا بد من المرور بها في حياة المرأة، وهذا (البحث) قد يدحض ذلك”.
وتابعت: “أظهرت الأبحاث السابقة أن انقطاع الطمث يتسبب في تدهور صحة القلب والأوعية الدموية، ونظرا لأن صحة القلب والأوعية الدموية مرتبطة ارتباطا وثيقًا بصحة الدماغ، فقد تعطينا هذه الدراسة المزيد من الأدلة حول صحة الدماغ بعد انقطاع الطمث”.
وعلق خبراء على الدراسة الحديثة، معتبرين أن بها “بعض القيود”.
وقال باحثون لـ”هيلث لاين”: “إذا كنت تعانين من التعرق الليلي فلا داعي للذعر، إذ لم تظهر الدراسة نتائج قابلة للتعميم على جميع الأجناس، حيث كان المشاركون فيها من البيض بشكل أساسي”.
وأضافوا أنه “تم القيام بالتجربة على مدار 3 أيام، وقد تكون هناك حاجة إلى جدول زمني أطول لرؤية ارتباط أكثر قوة”.
وأشار الطبيب جيمس جيوردانو، إلى أن “مؤلفي الدراسة لم يبحثوا على وجه التحديد عن علاقة بين التعرق الليلي والأحداث الدماغية الوعائية، مثل السكتة الدماغية”.
وأوضح أن “المؤلفين لم يحاولوا تحديد ما إذا كانت الآليات الكامنة وراء الهبات الساخنة، أو الهبات نفسها، قد تسهم في حدوث تغييرات في وظائف المخ وبنيته، التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بأمراض عصبية”.




























