انتقدت عضو في مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري الصمت تجاه “الإبادة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
وأكدت أنها لن تدفع “ثمن الإبادة الجماعية في بلد أجنبي ضد شعب أجنبي، في حرب أجنبية لم أشارك فيها بأي شيء”، وتابعت: “لن أصمت عن ذلك”.
وتساءلت غرين: “كما تحدثنا وأبدينا تعاطفنا مع ضحايا وعائلات السابع من أكتوبر، كيف يمكن للأميركيين ألا يتحدثوا ويبدوا تعاطفهم مع الأبرياء والأطفال في غزة؟”.
وأكملت: “الأبرياء في غزة لم يقتلوا ولم يختطفوا الأبرياء في إسرائيل، في السابع من أكتوبر”.
وتعد غرين أول عضو جمهوري في الكونغرس تصف ما يقع في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، حسب “نيوز ويك”.
وقال “نيوز ويك” إن غرين، وهي جمهورية من ولاية جورجيا، نشرت هذا “النداء الطويل والعاطفي لإشراك المزيد من الناس في الحديث عن الأزمة الإنسانية المتنامية في غزة ووقف المساعدات العسكرية لإسرائيل”.
والجمعة، أعلنت الأمم المتحدة رسميا حالة المجاعة في غزة حيث يعاني 500 ألف شخص من الجوع الذي بلغ مستوى “كارثيا”، استنادا الى تقرير خبراء وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنّه “كذب صريح”.
وقال نتنياهو إن “إسرائيل لا تعتمد سياسة تجويع”، مشددا على أن المساعدات بقيت تدخل القطاع المحاصر خلال الحرب.




























