ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، السبت، أنه اتضح جليا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ليس رجل هذه اللحظة الحرجة”.
وأضاف: “كما ترى أغلبية الإسرائيليين أن إصرار نتنياهو على تحقيق -النصر الكامل- على حماس، دون أي اعتبار للعواقب أو التكاليف، أصبح جزءا من المشكلة. فهو يمارس لعبة ساخرة، مستخدما الحرب لخدمة أهدافه السياسية، وقد سئم الإسرائيليون، الذين يؤيد أغلبهم الجهود الرامية إلى القضاء على حماس، هذه اللعبة”.
وأشار إلى أن نتنياهو “أبعد أهم حليف لإسرائيل وهي الولايات المتحدة“، وذلك بعدما “تحدى عمدا وعلنا النصيحة الأميركية باعتبارها تتعارض مع سياسة إسرائيل ومصالحها الحيوية”، مبرزا أن “وقوف نتنياهو في وجه الضغوط الأميركية، وتصوير حرب غزة على أنها صراع أوسع بكثير حول الدولة الفلسطينية وإيران، يخدم أهدافه السياسية”.
وختم مقاله بالقول: “لقد فقد نتنياهو ثقة شعبه وحلفائه. فهو ساحر سياسي ظل في مكتب رئيس الوزراء لمدة 16 عاما منذ عام 1996، وقد أمضى السنوات القليلة الماضية على وقع اتهامات بالفساد وجهود يائسة للبقاء في منصبه. وكانت المناورة الأخيرة تتمثل في ضم القوميين اليمينيين المتطرفين إلى حكومته والبدء في تحدي الرقابة القضائية على الحكومة، مما أدى إلى أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة”.




























