رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,12 يونيو, 2026

مالي.. اشتباكات عنيفة في “حرب نفوذ” بين داعش والقاعدة

تصاعدت حرب النفوذ بين فرعي تنظيمي “داعش” والقاعدة بولاية ميناكا شمالي مالي، وسط غياب قوات الجيش في المنطقة التي أصبحت تحت نفوذ الجماعات الإرهابية.

وشهدت عدة مناطق من ولاية ميناكا، السبت، اشتباكات عنيفة بين تنظيم “داعش الصحراء الكبرى” وجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” الموالية للقاعدة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

اشتباكات عنيفة

وذكرت مصادر أزوادية، أنه:
  • وقعت الاشتباكات في مناطق أغزراغن وأضربنوكار وتاملت وإنسنانن، بولاية ميناكا.
  • تنظيم داعش أعلن أنه قتل 40 من عناصر جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” خلال اشتباك في بلدة أغزراغن، في المنطقة الوقعة تحت نفوذ التنظيم الإرهابي منذ مايو الماضي، والاستيلاء على أسلحة من جماعة النصرة.
  • اشتباكات عنيفة وقعت جنوب غربي منطقة إنسنانن، انتهت بانسحاب داعش من المنطقة، ودخول عناصر جماعة النصرة إلى منطقة أضرنبوكار، التي تقع تحت سيطرة داعش منذ مارس.
طبيعة الصراع

يوضح العضو المؤسس في “الحركة الوطنية لتحرير أزواد” بكاي أغ حمد، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أسباب الصراع وحرب النفوذ بين داعش وجماعة النصرة، بالقول:

  • منطقة ميناكا تعد هدفا استراتيجيا وقاعدة لتنظيم داعش في مالي ومنطقة الساحل، لتأسيس “ولايته”.
  • تكررت الهجمات الإرهابية للتنظيم خلال الأشهر الأخيرة، وفي مارس الماضي شهدت المنطقة “مذبحة” نفذها التنظيم الإرهابي، راح ضحيتها أكثر من 200 شخص معظمهم من المدنيين، بالإضافة إلى المفقودين، إلى جانب نزوح عدد كبير من الأهالي.
  • مايو وسبتمبر شهدا اشتباكات واسعة بين داعش والنصرة، مما أدى إلى تعزيز وجود داعش في ولاية ميناكا.
  • داعش سيطر على مناطق حدودية بين النيجر ومالي، مما ساهم في دعم عناصره بالسلاح والتمويل.
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

الرابط المختصر

أخبار ذات صلة

قد يهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.