بقلم: أحمد صبري
هذا السؤال يجيب عنه الدكتور عامر علي الدليمي في معرض كتابه الموسوم /فلسفة التعبير عن الذات وثنائية الذات والفلسفة جسدها الدليمي في أروع صورها عندما سلط الضوء على جوانب مختلفة تصب في مسار حركة التجديد والحداثة التي وضعها المؤلف في صدارة اهتمامه من خلال سلسلة اصداراته التي بلغت العشرات في محاولة لسبر أعماق هذه الجدلية بين الفلسفة والتعبير عنها بأسلوب سلس ومعبر في تحويل التعبير من فعل عفوي الى نسق فلسفي يعطي لهذا المفهوم أدوات معبرة تمهيدا لخلق مقدمة لمشروع فكري يلبي حاجات الجمهور وصولا لفضاء ينتج مناخ لفلسفة التفكير الذهني للإنسان في التعبير عن ذاته نحو الأشياء
وشهادات مجموعة من نخب العراق التي نشرها الدليمي في كتابه تعكس الاهتمام الفكري التي عكست اهتمام هذه النخب بطروحاته التي الهمت رجال الفكر والسياسة والثقافة لانها حسب الكثير منهم هيأت مسرح العمليات للباحثين وصناع الراي العام
وهنا نتوقف عند مقدمة المؤلف الذي استهلها بالتأكيد/ ان فلسفة التفكير الذهني للإنسان في التعبير عن ذاته في التعاطي مع متطلبات العصر ودلالته
ويتسائل الدليمي في فلسفة العقل والوجود بالقول
هل العقل مصنوع أم غير ذلك لان البحث عن
هذا المفهوم يتطلب الإجابة عن مفهوم الانسان في معرفة الأشياء حوله والاستدلال عليها بالعقل والبرهان
وحري بنا ونحن نعطي لهذه الثنائية بعدها الفكري والإنساني والمعرفي ان نشير الى الجهد المشكور للدكتور عامر علي سمير الدليمي لاحاطته بالجوانب المتعدده لهذا المفهوم الذي يلامس الذاكرة والقلب وتضاريسه وليس لا وهو ابن الكرخ الباسلة الذي استهل حياته مبكرا في درابينها يرنو لبهاء هذا الحي ودوره في الحياة البغدادية




























