رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,6 مايو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    انتحار “سويسرا الشرق”

    انتحار “سويسرا الشرق”

    الاعتراف بالجرائم سيد الأدلة 

    الاعتراف بالجرائم سيد الأدلة 

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ترامب أمام المناورة القانونية والخيار الحاسم

    الإمارات تدعو  العالم لفتح مضيق هرمز فورا ودون شروط ومحاسبة ايران

    الإمارات تدعو العالم لفتح مضيق هرمز فورا ودون شروط ومحاسبة ايران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    الدوافع الحقيقية وراء الاستهداف الايراني المتكرر لدولة الامارات العربية المتحدة

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    مرة اخرى كارثة التربية والتعليم في العراق: من رياض الأطفال إلى منصات الدراسات العليا

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ايران… بين سياسة الردع الأخيرة وتضاؤل البدائل

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    انتحار “سويسرا الشرق”

    انتحار “سويسرا الشرق”

    الاعتراف بالجرائم سيد الأدلة 

    الاعتراف بالجرائم سيد الأدلة 

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ترامب أمام المناورة القانونية والخيار الحاسم

    الإمارات تدعو  العالم لفتح مضيق هرمز فورا ودون شروط ومحاسبة ايران

    الإمارات تدعو العالم لفتح مضيق هرمز فورا ودون شروط ومحاسبة ايران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    الدوافع الحقيقية وراء الاستهداف الايراني المتكرر لدولة الامارات العربية المتحدة

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    مرة اخرى كارثة التربية والتعليم في العراق: من رياض الأطفال إلى منصات الدراسات العليا

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ايران… بين سياسة الردع الأخيرة وتضاؤل البدائل

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

شريعة الغاب ( اختلال التوازن في النظام الدولي ) 

أ. د. محمد طاقة أ. د. محمد طاقة
الثلاثاء, 6 يناير , 2026 الساعة 3:17 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
العقول المهاجرة من معوقات التنمية في العراق                 
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: أ. د. محمد طاقة

يقوم الكون ، في مستواه الطبيعي والفيزيائي، على مبدأ التوازن ، فتعاقب الليل والنهار ، وتوازن قوى السالب والموجب ، وانتظام حركة الأجرام السماوية وفق مسارات دقيقة ، كلها شواهد على الاستقرار والديمومة مشروطان بوجود توازن يحكم العلاقات بين العناصر المتقابلة .

اقرأ أيضا

خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

الدوافع الحقيقية وراء الاستهداف الايراني المتكرر لدولة الامارات العربية المتحدة

مرة اخرى كارثة التربية والتعليم في العراق: من رياض الأطفال إلى منصات الدراسات العليا

هذا القانون الكوني لا يقتصر على الطبيعة ، بل ينسحب كذلك على حياة البشر في أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وعندما يختل هذا التوازن ، تبدأ الفوضى وتظهر أنماط من السلوك تحكمها القوة المجردة لا القانون ، وهو ما يمكن تسميته ب (شريعة الغاب ) .

في التاريخ الإنساني ، لم تستقر المجتمعات ولا العلاقات الدولية إلا في ظل نوع من التوازن ، سواءً كان توازناً اقتصادياً أو عسكرياً أو سياسياً ، فغياب التوازن يؤدي إلى هيمنة طرف واحد ، وتحوله من شريك في النظام الدولي إلى متحكم مطلق بمصائر الآخرين .

من هنا يمكن فهم ان التوازن ليس حالة مثالية اخلاقية ، بل ضرورة واقعية لضمان الحد الادنى من العدالة والاستقرار .

شَكل وجود الاتحاد السوفيتي ، طوال فترة الحرب الباردة ، حالة توازن نسبي مع الولايات المتحدة الأمريكية ، رغم ما اتسمت به تلك المرحلة من صراعات وتوترات ، إلا ان وجود قطبين دوليين حال دون انفراد طرف واحد بالعالم ،غير ان انهيار الاتحاد السوفيتي عام (1991) أنهى هذه المعادلة ، وفتح الطريق امام امريكا لتصبح القطب الأوحد ، مستندة على ثلاث عناصر أساسية ( راس المال ، والهيمنة الاعلامية ، والقوة العسكرية ) .

بزوال هذا التوازن ، تفككت المنظومة التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية ، واصبحت امريكا قادرة على التاثير المباشر في القرار السياسي والاقتصادي العالمي. وفرض. نماذجها الاقتصادية والاجتماعية على بقية دول العالم .

وجدت الولايات المتحدة الأمريكية ، ومعها المشروع الصهيوني العالمي ، في لحظة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي فرصته التاريخية لتحقيق الهيمنة الكاملة وفرض العولمة بصيغتها الراسمالية . غير ان هذا المشروع كان مهدد بامكانية صعود قوى دولية جديدة قادرة على اعادة انتاج حالة التوازن . ومن ابرز هذه القوى ، الصين بما تمتلكه من كتلة بشرية هائلة وقاعدة صناعية وتكنولوجية متنامية ، وروسيا بصفتها الوريث الجغرافي

والعسكري للاتحاد السوفييتي، واوربا الموحدة التي شكل اليورو فيها تحدياً نسبياً لهيمنة الدولار ، اضافة إلى الامة العربية في حال تحقق توحدها السياسي والاقتصادي واستثمارها لمواردها الاستراتيجية .

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بدلاً من الانخراط في مواجهات عسكرية شاملة مع هذه القوى ، اختارت امريكا طريقاً

اقل كلفة وأكثر فاعلية ، وهو الصراع الاقتصادي و التجاري ، وفي هذا السياق ، برز النفط والغاز بوصفهما عصب الاقتصاد العالمي ومحرك الصناعة في الصين واوربا على حد سواء .

وفي هذا الإطار تركزت الاستراتيجية الأمريكية على السيطرة المباشرة او غير المباشرة على منابع الطاقة الكبرى في العالم ، خصوصاً في منطقة الخليج العربي ، وبشكل أساسي في السعودية والعراق ، إضافة إلى دول اخرى تمتلك احتياطيات نفطية هائلة مثل ايران وفنزويلا وتشير البيانات الدولية إلى ان السعودية تمتلك نحو (16-16،5‎%‎) من الاحتياطي العالمي فيما تمتلك ايران قرابة (9،5-10‎%‎) والعراق (8،5-9‎%‎) في حين تستحوذ فنزويلا وحدها على ما يقارب (20‎%‎) من الاحتياطي العالمي المؤكد . وبذلك فان هذه الدول الاربعة مجتمعة تتحكم بما يقارب

(54‎%‎) من احتياطي النفط العالمي . اي اكثر من نصف نفط العالم ، وهو رقم يفسر مركزية هذه الدول في الاستراتيجية الأمريكية ، ويكشف ان الصراع الدائر حولها ليس صراعاً عسكرياً مباشراً بقدر ما هو صراع على الطاقة والتحكم بمفاتيح الاقتصاد العالمي ، ومنع اي قوة دولية من استخدام النفط كوسيلة لاعادة انتاج التوازن .ان هذا الرقم ليس تفصيلاً تقنياً ، بل هو عبارة عن مفتاح لفهم لماذا تُستهدف هذه الدول تحديداً ( غزو العراق ، حصار فنزويلا واختطاف رئيسها وزوجته ، العقوبات على ايران ، والضغط الدائم على السعودية ) ، لان السيطرة على اكثر من نصف نفط العالم تعني التحكم بالاقتصاد العالمي وخنق كل من الصين واوربا عند الحاجة وحماية هيمنة الدولار ونظام البترو دولار ، ولأن اي تقارب نفطي سياسي بين هذه الدول يمكن ان يعيد التوازن ويضعف الهيمنة الأمريكية وينهي منطق القطب الواحد .

تزداد حساسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الصين بسبب اعتماد الأخيرة على استيراد النفط من دول مثل ايران وفنزويلا ( والتي بلغت 2 مليون برميل ) وبآليات دفع تتم احياناً بالعملات الوطنية او بترتيبات تتجاوز الدولار الأمريكي . هذا التوجه يشكل تهديداً مباشراً لهيمنة الدولار ، الذي يُعد الركيزة الأساسية للقوة الاقتصادية الأمريكية ، ويقوض قدرة واشنطن على استخدام العملة كسلاح سياسي واقتصادي .

في هذا السياق يمكن فهم غزو العراق عام (2003) بوصفه خطوة استراتيجية على واحد من اكبر الاحتياطيات النفطية بالعالم ، بعيداً عن الذرائع المعلنة المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل او نشر الديمقراطية ، وبالمنطق ذاته ، تفرض أمريكا حصاراً خانقاً على فنزويلا وتسعى إلى نزع الشرعية عن قيادتها المنتخبة ، بل بسبب الثقل النفطي الهائل الذي تمتلكه . اما ايران فتُعد الحلقة المتبقية في هذا المخطط ، حيث تستخدم ضدها كل ادوات الضغط الممكنة ، العقوبات الاقتصادية ، العزل السياسي ، التهديد العسكري ، ودعم الاضطرابات الداخلية ، بهدف إخضاعها او تغيير نظامها بما ينسجم مع المصالح الأمريكية ، وبالتالي تضييق الخناق على الصين واوربا في آن واحد .

يعكس الخطاب الأمريكي ، منذ تصريح جورج بوش الابن (( من ليس معنا فهو ضدنا )) وصولاً إلى مقولات دونالد ترامب عن فرض السلام بالقوة ، ذهنية واحدة قائمة على الإكراه لا الشراكة . هذا النهج المستند على عقيدة ( مونرو ) بصفتها المعاصرة ، يتجاهل القوانين الدولية والأعراف التي تأسست عليها الامم المتحدة ويُحول العلاقات الدولية إلى ساحة تحكمها القوة وحدها . ان ما نشهده اليوم من تجاوز للشرعية الدولية وفرض للعقوبات ، وتدخل في شؤون الدول ، ليس سوى تجسيد عملي لشريعة الغاب ، حيث يفرض الأقوى ارادته ، ويُخضع الأضعف دون اعتبار للقانون والاخلاق .

في ظل هذا الواقع ، يمكن القول ان العالم يعيش شكلاً من العبودية المعاصرة ، عبودية لا تقوم على السلاسل ، بل على الاقتصاد ، والديون ، والهيمنة الإعلامية . السيد في هذه المنظومة هو النظام الرأسمالي العالمي ، وعلى رأسه أمريكا وحلفاؤها ، بينما تتحول شعوب العالم ومعها الأنظمة السياسيةالخارجة عن الطاعة ، إلى أطراف

مُستغّلة ومقيدة الإرادة .

ان استعادة التوازن الدولي ليست ترفاً فكرياً ،

بل شرطاً ضرورياً لإنهاء شريعة الغاب ، وبناء نظام عالمي اكثر عدالة ، يكون فيه القانون فوق القوة ، والتعددية بديلاً عن الهيمنة

 

 

 

الرابط المختصر
أ. د. محمد طاقة

أ. د. محمد طاقة

أخبار ذات صلة

خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال
كتاب أخبار العرب

خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

6 مايو,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد
كتاب أخبار العرب

الدوافع الحقيقية وراء الاستهداف الايراني المتكرر لدولة الامارات العربية المتحدة

5 مايو,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

مرة اخرى كارثة التربية والتعليم في العراق: من رياض الأطفال إلى منصات الدراسات العليا

4 مايو,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟
كتاب أخبار العرب

ايران… بين سياسة الردع الأخيرة وتضاؤل البدائل

4 مايو,2026
قد يهمك
الشرق الأوسط الجديد خريطة الدم والرمال المتحركة

حُماة الدار والديار: في ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

6 مايو,2026
خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

6 مايو,2026
هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

5 مايو,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

الدوافع الحقيقية وراء الاستهداف الايراني المتكرر لدولة الامارات العربية المتحدة

5 مايو,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

مرة اخرى كارثة التربية والتعليم في العراق: من رياض الأطفال إلى منصات الدراسات العليا

4 مايو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.