رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الثلاثاء,28 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

سر التزامن بين حملة التيار الصدري على المثليين، وإعصار مهسا أميني

قسم التحرير قسم التحرير
السبت, 10 ديسمبر , 2022 الساعة 6:12 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
“التهاوش” على ذكرى انتفاضة تشرين
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: سمير عادل

يسعى الصدر بعد دخوله لحالة الرهبنة على اثر هزيمته السياسية والعسكرية في المنطقة الخضراء، وإعلان انسحابه من العملية السياسية، الزحف مجددا نحو الواجهة السياسية، ولكن هذه المرة عبر رفع لواء الحرب على المثليين، مبررا زحفه بان هناك قضايا مجتمعية يجب التصدي لها.

اقرأ أيضا

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

أنَّ قضية المثليين لا تمثل أية درجة في سلم أولويات المجتمع العراقي- هذا اذا افترضنا جدلا، انها تهدد النسيج الاجتماعي للمجتمع كما تدعي العقول العفنة-  الذي يعيش اكثر من ٣٤٪ من سكانه تحت خط الفقر، حسب الإحصائيات الرسمية الحكومية الأخيرة قبل أيام، بالرغم من اعتقادنا بأنَّ هذا الرقم هو أقل بكثير عن النسبة الحقيقية، إذ أنَّ أرقام صندوق النقد الدولي لعام ٢٠١٧ تشير إلى أنَّ نسبة من يعيشون من سكان العراق تحت خط الفقر تبلغ ٤٠٪، وهذا يعني، ومقارنة بالأوضاع الاقتصادية الحالية التي تمر بالمجتمع العراقي، بعد تخفيض العملة المحلية من قبل حكومة الكاظمي، وتداعيات وباء كورونا، والأزمة الاقتصادية الرأسمالية العالمية التي رفعت من معدلات التضخم، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، وانعدام أية آفاق أمام حكومة السوداني لتوفير فرص العمل حيث بلغت نسبة البطالة اكثر من ٣١٪ حسب نفس الإحصائيات، بسبب عدم الاستقرار السياسي، ناهيك عن عمليات السرقة والنهب المنظم من قبل المليشيات التي تدير دفة المؤسسات الحكومية، وغياب الخدمات وانحطاط التعليم وتدهور الوضع الصحي والخدمات الصحية، الى جانب التغيير المناخي، الذي لا يمكن وصفه بأقل من كارثة تعصف بالعراق على الصعيد البيئي وأثرها على الثروة الزراعية والحيوانية والحياة عموما، حيث انخفاض منسوب الأنهار الى حد جفاف الأنهار مما أدى الى نفوق الأسماك والماشية في مناطق الأهوار في جنوب العراق، وعلى هامش تلك المصائب هناك قصف يومي من قبل القوات التركية والإيرانية على سكان مدن كردستان.

غرد وزير القائد لمقتدى الصدر مجددا على التويتر، بعد أن ضاقت به أمور الدنيا والسياسة، والخوف من تهميشه وعزله سياسيا بشكل نهائي، ليعلن هذه المرة بدء حربٍ على المثليين، واغرق تياره شوارع مدينة الناصرية التي تقع على بعد ٣٣٠ كلم من جنوب بغداد ببوسترات معادية للمثليين، وبتوقيع (الحوزة الناطقة- العنوان الذي كان يستخدمه ويذيل به بياناته إبّان التطهير الطائفي الذي كان يخوضه جيش المهدي التابع له، وتستعمل تسمية الناطقة نكاية بحوزة النجف -السيستاني الذي كان يصفها مقتدى الصدر حينها بالحوزة الصامتة).

وقبل حملته على المثليين بأسابيع، أصدر الصدر عبر وزير القائد أيضا، بياناً يدافع عن الإسلام وتعاليمه، ليتراجع قليلا عن خطابه الشعبوي-القومي او الوطني، الذي غرر به عدد من القوى السياسية التي تحصنت في الخندق الليبرالي والديمقراطي أبّان تواجد اتباعه في بناية البرلمان، لتعود تلك القوى من جديد بخفي حنين.

ADVERTISEMENT

الفشل السياسي وانعدام الأفق عند التيار الصدري وزعيمه، والانتفاضة الجماهيرية العارمة التي تهز عرش الجمهورية الإسلامية وتدك قلاع الإسلام السياسي، وتجتاح نيرانها كل هويته الفكرية والسياسية والاجتماعية، هي وراء مساعي الصدر لاستماتته بحماية هوية الإسلام السياسي التي تعتبر حملته على المثليين ركن أساسي في استراتيجيته الجديدة.

ADVERTISEMENT

المثليون لا حول لهم ولا قوة في العراق، وهم من أكثر الشرائح الاجتماعية التي تتعرض الى التهميش والتحقير والإهانة، وليس لديهم أي سند سياسي أو حتى اجتماعي يستندون عليه، وتحاول القوى الإسلامية والرجعية، الإبقاء على حالة المثليين بحصرها في دائرة النوازع الأخلاقية والرغبات الشخصية، وإبعاد صلتها بالعلم، معزين بالتالي، المثلية الجنسية بانحراف أخلاقي، الذي هو في الحقيقة انحراف عقول الذين لا يريدون على الأقل فتح نقاش علمي حول قضيتهم، ويجدر بالذكر أنَّ منظمة الصحة العالمية أخرجت المثلية من خانة المرض النفسي والشذوذ الجنسي منذ عام ١٩٩٠، كما أنَّ المثليين لا يختلفون عن (اللاجنسيين) الذين ليس لديهم انجذاب لأي جنس، إلا ان هؤلاء بعيدين لحد الآن عن أهداف الإسلام السياسي، أي بعبارة أخرى ان المثلية لا تتعلق برغبة الشخص واختياراته، إنَّما هي مرتبطة بمسالة بيولوجية خارجة عن خيارات البشر وإرادتهم، بيد أن القوى الإسلامية تعتز بجهلها وأميّتها وتجاهلها للحقائق العلمية لأنَّها تنال من وجودها الفكري والسياسي، الذي مصدره الأمية والجهل، وكما هو واضح في أعضاء البرلمان العراقي الحائزين على شهادات إما مزورة أو صادرة من جامعات خارج السجل العلمي العالمي وغير معترف بها.

هذه ليست المرة الأولى يتعرض التيار الصدري فيها الى المثليين، وإنَّ موقف مقتدى الصدر من المثلية لا يختلف عن مواقفه التي تعتريها التخبطات السياسية، فبعد هزيمة جيش المهدي في صولة الفرسان في ربيع عام ٢٠٠٨ على يد المالكي عندما شعل منصب رئاسة الوزراء، بدء جيش المهدي أو لنقل اتباع الصدر بتنظيم حملة على  (الايمو) متهمين إياهم بالمثليين، وخاصة في مدينة الثورة وقاموا بتهشيم رؤوس عدد من الشباب بالبلوكات الإسمنتية، وقبل ستة سنوات ادلى الصدر أي في اب من عام ٢٠١٦ بتصريحات مفادها ( عدم استخدام العنف ضد المثليين والاكتفاء بمقاطعتهم)، وقد أشادت منظمة (هيومان رايتس وتش) بموقف الصدر حول المثليين، واليوم وبعد هزيمة كل صولاته وجولاته للانفراد بالسلطة السياسية تحت يافطة تشكيل حكومة الأغلبية، واشتعال شرارة الانتفاضة في ايران ضد كل ما هو إسلامي، عاد الصدر من جديد ليعلن حملته السياسية على المثليين عبر تغريدته بأنَّه يناصب العداء للمثليين، والذي يتزامن مع تقديم مسودة قانون في البرلمان تجرم المثلية في العراق من قبل القوى الإسلامية التي تشترك بهوية فكرية وسياسية واجتماعية واحدة مع التيار الصدري.

ان التيار الصدري وعموم تيارات الإسلام السياسي في العراق وفي المنطقة بل وحتى العالم تعيش احلك أيامها إزاء ما يحدث في ايران، ويحاول التيار الصدري إعادة إنتاج وجوده، من خلال إعادة إنتاج عناصر الأسلمة في المجتمع، من خلال العداء لأكثر الشرائح الاجتماعية تهميشا وضعفا في المجتمع، لأنه فشل في مقارعة منافسيه على السلطة والذين يملكون السلاح وعناصر اكثر من المليشيات، بينما المثليين ليس لديهم مليشيات مثل عصائب اهل الحق والخرساني وحزب الله وبدر والقائمة تطول في عراق المليشيات، وتُعدّ ومن جهة أخرى بالنسبة للتيار الصدري فرصة للعودة الى المشهد السياسي، والحفاظ على ماء وجهه بعد فشله بتقويض نفوذ اخوته التوائم في بيته الشيعي، وانزواء تياره، اثر تشكيل حكومة السوداني رغما على إرادته.

إنَّ أقل ما يقال عن الصدر والبرلمان العراقي انهم حقا يستحقون الشفقة، وإنّهم لا يحسدون على حالهم بسبب ما يحدث في إيران، فإعصار (مهسا اميني) بعد ضربه لإيران، فإن وجهته الجديدة ستكون العراق وكما ستضرب بقوة المنطقة و حتى العالم.

وفي واقع الحال فإنَّه ليس أمام الإسلام السياسي سوى خيارين أمّا تخفيض راسه أمام ذلك الإعصار حتى انكسار رقابه، أو مقاومة التغيير كما يفعل الصدر وعائلته الطائفية في بيت الإسلام السياسي الشيعي في البرلمان، وكل ذلك دون جدوى.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

27 أبريل,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد
كتاب أخبار العرب

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

27 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟
كتاب أخبار العرب

وماذا بعد هذا … ؟

26 أبريل,2026
قد يهمك
الشذوذ الجنسي مرض وبائي منحرف

الشذوذ الجنسي مرض وبائي منحرف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

27 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

27 أبريل,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

27 أبريل,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

26 أبريل,2026
مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

26 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.