بقلم: رسول عبيد
بعض المدارس الابتدائية للبنات واحدة من أبرز دوائر الدولة التي تعد صالون حلاقة للنساء و محرم شرعاً وقانوناً على الرجال و اقصد الكار التدريسي فيمنع أن يدخل اي شخص يريد تسجيل ابنته في الصف الأول الابتدائي أو الصف التأهيلي للمدرسة ، كون الكادر التدريسي نسوي،
و ربما ( يحرم عليهن القانون التربوي ) الحديث مع الرجال بينما يسمح لهن الدين السماوي الحنيف الحديث مع الرجل في السوق و الشارع بل و الجلوس إلى جانبه في سيارة الأجرة والحديث معه ، ياترى ماهذا القانون الذي يجعل المعلمة أو المدرسة تخلع حجابها وكأنها في بيتها في مدرسة حكومية ، فكيف لها أن تربي الأطفال الذين عهدوا إليها أمانة في مؤسسة شعارها ( التربية والتعليم )
وخصوصاً في العراق ، كون مجتمعنا يختلف بعاداته و تقاليده ولا تريد أن يدخل الرجل إلى المدرسة ليسأل بعض الأسئلة التي تخص تسجيل ابنته للعام الدراسي الجديد، وهو نفسه الرجل الذي تكلمه المعلمه أو المدرسة في الشارع و السوق وسيارة الأجرة فهل يختلف هذا الرجل عن مدير التربية أو المشرف التربوي أو زائر من وزارة التربية،
بالتأكيد إن لم يكن من الذين تكلمهم المعلمة أو المديرة في الشارع فهو موظف في دائرة حكوميةفيها نساء و رجال ، وربما هذه الكوادر التدريسية تظهر شيئ من الخصوصية و تحاول أن تفرض نفسها على المجتمع لعدم وجود الرقابة و محاسبة تلك الكوادر على القوانين المبتدعة دون علم التربية بها .
فكيف تستطيع مديرة المدرسة أو المعلمة تصنيف الرجال هذا يسمح له الدخول والآخر لايسمح له الدخول و متى تحول إلى متحرش زائغ البصر أو خاطف أو معتدٍ ومتى يبقى هذا التخلف المجتمعي و التميز الطبقي فإذا كان مدير التربية أو المسؤول يدخل بحكم سلطته فالمواطن يدخل بكل ادب بصورة قانونية وأخلاقية ليستفسر عن حق كفله له الدستور
و من إحدى المصائب أنه أصطحبت ابنتي لتسجيلها في المدرسة الإبتدائية التأهيلية ضمن الرقعة الجغرافية التي أسكن فيها فدخلت والدتها للمباشرة بإجراءات التسجيل لكن تفاجئت برد معاونه المدرسة أنه لا يمكن قبولها في مدرستها ولم تسأل عن عمر البنت التي عمرها يستحق أن تدخل الصف التأهيلي قبل الصف الاول الابتدائي كونها لم تكمل السادسة من العمر و ينقصها ثلاثة أشهر ،
لم تحصل الأم على جواب إلا الرفض و خرجت والهم يعتلي و جهها فأخبرتني فقلت لها نادي لي المعاونه لاكلمها فرفضت المعاونه الخروج والتحدث الي جن جنوني وطرقت الباب منادياً (اكو احد المديرة المعاونة نحچي ويها ) بقيت أطرق الباب حتى سمعت صوت (لا تدخل لا تدخل أني جايه) خرجت إمرأة تلبس عباءة من دون حجاب و تلوذ خلف الباب وكأني وحش اريد افترسها فسألتها لماذا لا تقبل أبنتي في المدرسة ماهو السبب فقالت اذهب إلى مدرسة أخرى هذه تعليمات،
فقلت تعليمات ممن قالت من التربية فقط اثنين من الأحياء نستقبل أبنائهم وليس لدينا سوى صف واحد فلم اقتنع بما قالت لانه كلام غير منطقي المدرسة فيها على الأقل إحدى عشر صف فأي مدرسة هذه التي ليس فيها سوى صف واحد ولا تستوعب الا طلاب صف واحد اهي دكان عطارة فقلت لها تعليمات التربية تقول ضمن الرقعة الجغرافية ونحن ضمنها ولا توجد مدرسة تأهيلية سوى هذه المدرسة فحاولت التهرب من المسؤولية فقالت ( شوف المديرة تقبلها متقبلها ما ادري) فعرفت حينها إن المدرسة عائلية للمعارف والجيران والأصدقاء و ليس للمواطن الصالح ولايسمح دخول الرجال لصالون النساء























