أيها العراقيون أيها الأحرار في كل مكان
اليوم نقف أمام جريمة بحجم وطن جريمة لن تغيب بالتقادم ولن تنطفئ بمرور الزمن أكثر من 49 ألف مختطف على يد الميليشيات الولائية حزب الله العصائب النجباء بابليون وغيرهم مصيرهم ما زال مجهولًا في السجون السرية والمعتقلات السوداء
نسأل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بصوت عالٍ أمام الشعب وأمام العالم أين أنتم من هذه الكارثة الوطنية والإنسانية أين أنتم من دموع الأمهات وآهات الآباء وصوت الأطفال الذين كبروا بلا آباء ولا إخوة
كيف تحركتم في قضية المواطنة الروسية خلال أيام بينما لم تتحركوا في قضية المختطفين العراقيين منذ سنوات هل دماء العراقيين أرخص من دماء الأجانب أم أنكم ترتهنون في قراراتكم لإملاءات حزب الله والميليشيات الولائية التي خطفت العراق قبل أن تخطف أبناءه
إننا نعلنها بوضوح التستر على هذا الملف جريمة وخيانة والتقاعس عن كشف الحقيقة مشاركة في الجريمة نفسها لن يسقط حق المغيبين ولن يسكت صوت العدالة مهما حاولتم
نطالبكم باسم الشعب العراقي وباسم الإنسانية وباسم القانون الدولي
إعلان قوائم المختطفين فورًا
فتح السجون السرية أمام لجان دولية محايدة
محاكمة قادة الميليشيات الولائية التي تتحكم بقرار الدولة
التاريخ لن يرحم والسوداني لن ينجو من حكم الشعب وحكم التاريخ إن لم يتحمل مسؤوليته اليوم ملف المختطفين ليس ملفًا سياسيًا ولا ورقة تفاوض بل هو قضية كرامة العراق ومستقبله
مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان
جنيف – لوتسيرن



























