رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الخميس,30 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

    موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

    موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

حكومة السوداني تترنح بين ضربات المليشيات والقوات الامريكية

قسم التحرير قسم التحرير
الأربعاء, 14 فبراير , 2024 الساعة 11:17 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
هل بالإمكان رمي أحزاب الإسلام السياسي الى خارج المكان والزمان في العراق؟
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

اقرأ أيضا

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بقلم: سمير عادل

باتت حكومة السوداني تترنح بين ضربات المليشيات وضربات القوات الامريكية. الحكومة التي شكلتها المليشيات، ورضت عنها السفيرة الامريكية في بغداد ايلينا رومانسكي، ووصفت الوضع في العراق حينها في جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي في أيار من العام الماضي؛ بأن كل شيء مستتب ومستقر والأوضاع هادئة وتسير الرياح بما تشتهي السفن.

في آخر التصريحات لحكومة السوداني، أعلنت بأن لا حول لها ولا قوة امام المليشيات وامام الإدارة الامريكية، حيث لا تقدم أية ضمانات لأي من الأطراف المتصارعة على الساحة العراقية سواء أثناء عملية التفاوض لخروج القوات الامريكية او من انتقام الأخيرة من المليشيات في حال عاودت ضرب القواعد الامريكية.

وهذا الاعتراف جاء، بعد اغتيال قيادين من حزب الله وسط بغداد، حيث لم يمض أكثر من أربع وعشرين ساعة لحديث محمد شياع السوداني رئيس الوزراء مع قناة (الحدث) الذي أكد بان الحشد الشعبي يملك شعبية واسعة في صفوف الشعب العراقي وهو جزء من المنظومة الأمنية والقوات المسلحة وهو قائدها، ليخبره البنتاغون بأنها اغتالت قياديين من حزب الله وهو احد الفصائل التابعة للحشد الشعبي الممول من موازنة الدولة والذي يقدر تمويله بــ ٢ مليار دولار ونصف، لتغرق بعدها صفحات التواصل الاجتماعي بالشماتة وتنفس الصعداء وانتشار أجواء الفرح والسرور في صفوف الجماهير التي قال عنها السوداني بأنها هذه المليشيات تمتلك شعبية في صفوفها، وهي المتورطة بقتل أكثر من ٨٠٠ الشباب ذكورا واناث في انتفاضة أكتوبر دون أية مساءلة ومحاسبة لا من حكومة عبد المهدي ولا مصطفى الكاظمي، ولا شياع السوداني الذي يخرج الينا ويحدثنا عن شعبية الحشد الشعبي في صفوف العراقيين.

الإطار التنسيقي في حالٍ لا يحسد عليه، وهو يمثل لفيف من الأحزاب الإسلامية الشيعية والمليشيات وشخصيات لها باع طويل بالولاء لولاية الفقيه. وقد اماط اللثام عن المأزق الذي هو فيه، جلسة البرلمان المنعقدة يوم السبت المصادف ١١ شباط ٢٠٢٣ لإصدار قرار (فهو غير ملزم في جميع الحالات) حتى لو معنويا في ادانة الضربات الامريكية وعمليات الاغتيال التي تقوم بها والمطالبة بخروج القوات الامريكية، اذ غاب عن الجلسة حتى عدد من أعضاء الإطار التنسيقي، فلم يحضر سوى ٨٨ عضو من اصل ٣٢٩، وهذا يعكس حجم الخلاف بين اجنحة التحالف التنسيقي، الذي انعكس بشكل مباشر على حكومة السوداني وشخص رئيس الوزراء الذي انتهى شهر عسله، حيث لا المليشيات التي نصبته رئيسا للوزراء راضية عليه، ولا الإدارة الامريكية الممتعضة من ميوعته و انصياعه صاغرا للمليشيات، وهو يسعى أي السوداني بكل اخلاص  بالبحث عن العصا لمسكها من الوسط، في الوقت الذي ليس هناك أي عصا او في افضل الأحوال كسرت اثناء الضربات المتبادلة بين الاخوة تحت الطاولة.

بشكل اخر نقول، أن السوداني يعود خطوة الى الوراء او الى حيث انتهت حكومة الكاظمي بدفع العراق للانخراط بمحيط ما يسمى بالعربي، بالرغم من تضحياته الجسام التي بدأها بإعلان براءته من حزب الدعوة وتقديم استقالته منه عندما شم رائحة تنصيبه رئيسا للوزراء عوضا من عادل عبد المهدي، وكانت استقالته الشكلية من حزب الدعوة هي غمزة لمغازلة ساحات الانتفاضة؛ التحرير والحبوبي والعروسة والثورة وغيرها من الساحات في مدن قلاع المليشيات والأحزاب الاسلامية التي خرجت فيها الملايين من الجماهير لمحاكمة الفاسدين وقامت بحرق مقرات تلك المليشيات والأحزاب التي انتمى الى واحدة منها شياع السوداني، ووقفت بصدور عارية امام قناصي وبنادق المليشيات التي يدافع اليوم السوداني عنها ويعتبرها جزء من القوات المسلحة وهو قائدها، إلى جانب تحمّله آلام تمزيق صوره أو رسم علامة الرفض () عليه من قبل تلك الساحات، وانتهاء بتجرّعه ما جاء في حملة الصحف الإيرانية عليه وتشبيهه بصدام حسين في أيام تنظيم مباراة كأس الخليج في مدينة البصرة في بداية عام ٢٠٢٣، عندما جاهر علانية بدفاعه عن عروبة العراق وفي تسمية الخليج بالخليج العربي بدل من الفارسي، وقالها دون تردد في مقابلته قبل عام مع القناة الألمانية (دي دبليو) اثناء زيارته الى اوروبا. وحيث أعاد الى الذاكرة ما حدث في الماضي، وهو الصراع بين المشروعين، مشروع “الامة العربية” الذي كان يقوده صدام حسين ومشروع “الثورة الإسلامية” الذي رفع لوائه الخميني، وعلى إثرهما نشبت حرب دموية طوال ثمان سنوات بين المشروعين، لينتصر المشروع الثاني بعد خمسة عشر عام على يد الغزو الأمريكي للعراق.

ان المأزق الذي يعيشه اليوم السوداني هو نفس المأزق الذي وقع فيه مسؤوله في حزب الدعوة نوري المالكي ( ويرجح أنه هو من اقترح عليه تقديم استقالته من حزب الدعوة للالتفاف على المنتفضين في تشرين) عندما كانت بوصلته موجهة لاعادة تأسيس (دولة وطنية)، فحاول عبر قمع تظاهرات المنطقة الغربية وتشكيل قوات (دجلة) لاجتياح المناطق التي كانت تحت سيطرة الأحزاب القومية الكردية، التي عادت اليوم الى المركز بعد الحملة العسكرية في السادس عشر من أكتوبر في ٢٠١٧ على اثر الاستفتاء على استقلال كردستان في عهد حكومة العبادي، الا انه سرعان ما تغير اتجاه شراعه بسبب الرياح الطائفية القادمة من سورية بعد هبوب نسيم الثورتين المصرية والتونسية على المنطقة ليستبدل راية (الدولة الوطنية) براية الطائفية، ليطاح به بعد ذلك دون أن يسمع له صوت على اثر اجتياح داعش ثلث مساحة العراق. وها هو السوداني الاخر يطمس في نفس المستنقع الذي وقع فيه سلفه المالكي، حيث يترنح هو وحكومته على إثر الضربات الامريكية وضربات المليشيات الموالية لإيران، فمثلما استدار المالكي لنظام طهران ولقب نفسه بـ “المختار” تيمنا بالمختار بن يوسف الثقفي (٦٢٢م-٦٨٦م) الذي رفع شعار (يا لثارات الحسين) في صراعه على السلطة مع الدولة الاموية، يستدير اليوم السوداني الى المليشيات الموالية لإيران. فهو من جهة لا يملك الجرأة ليحل او يقضي على مليشيات الحشد الشعبي، فدونه ليس هناك اية فرصة للنجاح في دمج العراق بالمحيط العربي وتحقيق مشروعه، لأن حكومته أُسست على حراب المليشيات وجماجم المنتفضين، وفي نفس الوقت لا يستطيع الاستنجاد بأمريكا لأنه جزء من المنظومة المليشياتية والإسلامية ولا يمكن له كسر عصا الطاعة. وبهذا ليس امامه الا الانتظار في طابور الاستغناء عنه اسوة بالبقية التي سبقته، ويقضي أيامه الأخيرة، بَعَدِّ الضربات الأمريكية والمليشياتية، والتنديد والعويل على “السيادة الوطنية”.

 العراق تنتظره أيام حالكة، وهي مرحلة جديدة من اشتداد الأزمة السياسية وانعكاسها على الأوضاع الأمنية، وستفتح الابواب من جديد على هبوب رياح رجعية والتي احدى تياراتها الطائفية، وسيؤدي الى تراجع المدنية والحريات وسيادة أجواء من الترقب والخوف واليأس من التغيير. وعليه نؤكد من جديد أن أي حديث عن الأمن والأمان والاستقرار لا يجدي نفعا دون طرد القوات الامريكية ومنظومة المليشيات السياسية والعسكرية من العراق.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية
كتاب أخبار العرب

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

29 أبريل,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟
كتاب أخبار العرب

القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

28 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

27 أبريل,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد
كتاب أخبار العرب

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

27 أبريل,2026
قد يهمك
“صدام حسين لا يشاركنا قدسية الحياة البشرية”.. هكذا علقت واشنطن على جريمة ملجأ العامرية

"موسكو" تُذكِّر بإحدى أشنع جرائم القوات الأمريكية في بغداد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

29 أبريل,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

28 أبريل,2026
ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

28 أبريل,2026
ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

27 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

27 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.