تحسن الوضع الوبائي في العالم على نحو ملموس، فلم تعد أخبار “كوفيد 19” تحظى باهتمام كبير، لكن خبراء الصحة ما زالوا يخشون أن يسوء الوضع بحلول الشتاء المقبل، لأن فيروس كورونا المستجد قد يتطور ويتحور فيصبح أكثر شراسة.
وذكر المصدر، أنه في حال تم إنجاز هذه المهمة العلمية، فإنها ستؤدي إلى سد الثغرة الموجودة في مختلف اللقاحات والعلاجات المتاحة حاليا ضد كورونا.
ويعتمد الفيروس على البروتينات الموجودة في الجسم حتى يطرح نسخا إضافية منه، وبالتالي، فإن حرمانه من البروتين يشبه منع حيوان مفترس من الغذاء والأوكسجين، أي إضعافه وإنهاكه.
وخلال الشهر الماضي، أظهرت دراستان طبيتان نتائج واعدة لعلاج “كوفيد 19” عن طريق استهداف البروتينات البشرية، وإحدى الدراستين منشورة في صحيفة “ساينس سيغنالين”، فيما تخضع الثانية لتدقيق علمي على موقع مختص.
لكن هذا المحاولة العلمية تواجه عدة عقبات، لا سيما في ظل وجود مخاوف من تبعات إرباك بعض البروتينات الموجودة في جسم الإنسان.
ويرى بعض العلماء أن تطوير هذه التقنية لم يحظ بالتمويل الكافي، حتى يستطيع الباحثون أن يتأكدوا من النجاعة بشكل أوضح.
وأكد الباحث في علم الفيروسات في جامعة روكفلر، ومكتشف فيروس التهاب الكبد الوبائي “س”، تشارلز رايس، عدم حصول تقنية البروتين على التمويل الذي تحتاجه للمضي قدما.
وأعرب رايس عن خيبة الأمل حيال استبعاد التقنية العلاجية من التمويل، في حين أنها تبشر ببارقة أمل لمواجهة الوباء الذي استشرى على نطاق واسع في العالم مع بداية عام 2020.


























