في حفل ممزوج بدموع الفرح والحزن ، خرج الشعب التشيلي مودعا رئيستهم “ميشيل باشيليه”التي غادرت كرسي الرئاسة بعد انتهاء مدتها الرئاسية .
الرئيسة التي خدمت الشعب التشيلي بتفانٍ ومحبة واخلاص طيلة فترة حكمها ، لم تعدل الدستور على مقاسها لتبقى على كرسي الرئاسة ، ولم تنزل الدبابات الى الشوارع ليرضى بها الشعب وتجبره على قبول بقائها، ولم تقل: “الله هو الذي سلمنا الحكم بامر رباني ولن يستطيع احد ان ينزعه منا ، تحت عبارة ( بعد ماننطيها ) .


























