رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الخميس,30 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

    موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

    موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

    عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

    كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

الطريق إلى السلام في غزة

خطة مفاوض مخضرم

قسم التحرير قسم التحرير
السبت, 10 فبراير , 2024 الساعة 5:58 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
الطريق إلى السلام في غزة
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

لكي تكون هناك فرصة للخروج من مأساة الحرب بين إسرائيل و “حماس”، من الضروري بناء جسرين: أحدهما يؤدي إلى الانتقال من الوضع الحالي إلى “اليوم التالي” بعد الحرب، والثاني يتيح طريقاً تتوافر له مقومات البقاء لدولة فلسطينية.

خلال فترة دامت أكثر من ثلاثين عاماً، عملتُ سعياً لتحقيق السلام بين العرب والإسرائيليين، في عهد خمسة رؤساء أمريكيين مختلفين. وقد شهدتُ على إنجازات واتفاقات جزئية وحتى شبه اتفاق في عام 2000، عندما قبلت الحكومة الإسرائيلية والوفد الفلسطيني المفاوض “مقترحات كلينتون”، إلّا أن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لم يقبلها. وفي المقابل شهدتُ على إخفاقات، مثل اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحق رابين، وتفجيرات “حماس” الانتحارية للمقاهي والحافلات والمراقص والتي تم توقيتها لعرقلة التقدم الذي كنا نحرزه.

لكن أياً من هذه الإخفاقات لم ينتج واقعاً قاتماً كما هو الحال اليوم. فبالنسبة للإسرائيليين، يشكل السابع من تشرين الأول/أكتوبر صدمة سيستغرق التعافي منها سنوات. فزعزعة أمنهم، إلى جانب خوفهم من أن ما فعلته “حماس” هو ما يؤيده الفلسطينيون وما قد يكررونه إذا أتيحت لهم الفرصة، أدت إلى ترددهم حتماً في النظر في المخاطر التي تتطلبها عملية صنع السلام. ويبدو أن الإسرائيليين، المنهكين من جراء إحساسهم بالخسارة، لا يدركون الخسائر الفلسطينية في غزة – أو ببساطة غير قادرين حتى على التفكير فيها.

اقرأ أيضا

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

تحت المجهر “عدالة السماء”

رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

وبالنسبة للفلسطينيين، تسبب الموت والدمار في الأشهر الأخيرة صدمة جماعية. فالفلسطينيون يرون أن الإسرائيليين يُلحقون بهم خسائر فادحة، من دون الاهتمام على ما يبدو بالألم الذي يسببونه. كما يرون أن الإسرائيليين يجردونهم من إنسانيتهم ​​ويبررون شراسة هجومهم العسكري بضرورة “هزيمة «حماس»”.

وينغمس هذان المجتمعان تماماً كل في صدمته. وبالتالي، لا يبدو أن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن إقامة دولتين لشعبين وإنهاء النزاع. ولا يمكن لأي منهما أن يتصور تقديم تنازلات للآخر.

ومع ذلك، قد تنبثق فرصة للخروج من هذه المأساة. فانطلاقاً من محادثاتي مع كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، اتضح لي أنهم مستعدون من جانبهم للاضطلاع بدور في غزة وحتى في الضفة الغربية التي لم يكونوا مستعدين للاضطلاع بدور فيها على الإطلاق من قبل، شرط أن يرتبط ذلك بأفق سياسي أو غاية نهائية سياسية – والنقطة النهاية هي دولتين. ويتشارك المسؤولون في إدارة بايدن، الذين يقومون بزيارات مكثفة عبر الشرق الأوسط، هذا البصيص من الأمل.

وإذا كان من الممكن إقناع القوى الخليجية بوجود خطة تضمن هذه النتيجة، فإنها ستساعد في بناء الجسر في غزة والضفة الغربية للوصول إلى ذلك المستقبل، وفي حالة السعودية، تحقيق السلام مع إسرائيل. إلّا أن هذه القوى لا تريد الاستثمار في عملية جزئية أخرى لا تؤدي إلى أي نتيجة أو تكرر الأحداث التي وقعت منذ انهيار عملية “أوسلو” في تسعينيات القرن الماضي.

جسران للسلام

هل يمكن التوفيق بطريقة ما بين جميع هذه الذهنيات المتضاربة؟ ليس بسهولة. في الواقع، يجب بناء جسرين: أحدهما ينقلنا من الواقع الحالي في غزة إلى واقع اليوم التالي، والآخر يسمح بمعالجة قضية الدولة الفلسطينية بما يلبي الاحتياجات العربية ويعزز شعور إسرائيل بالأمن بدلاً من تقليصه.

ويقتضي الجسر الأول تغيير الواقع في غزة، حتى قبل انتهاء الحرب. ومن دون التخلي عن هدف إنقاذ الرهائن، والذي يجب التوصل إلى اتفاق بشأنه، تحوّل إسرائيل تركيزها من القضاء على “حماس”، التي تعكس فكرة إسلامية متجذرة بعمق في أذهان الكثير من الفلسطينيين، إلى نزع السلاح في غزة. ويعني ذلك تفكيك بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية.

ADVERTISEMENT

وبدوره، يستطيع المجتمع الدولي أن يلتزم بضمان بقاء غزة منزوعة السلاح. ويتطلب ذلك آلية لمراقبة تسليم جميع المواد التي تدخل إلى غزة وتحديد الأماكن التي يتم تخزينها فيها والتأكد من أنه يتم استخدامها للغرض المناسب – وليس لبناء الأنفاق أو التسلح الحربي. وإذا لم تذهب المساعدات إلى المشاريع المتفق عليها، فستتوقف المساعدات. وبعبارة أخرى، توافق الولايات المتحدة، بالعمل مع السعوديين والإماراتيين والمصريين والأوروبيين واليابانيين، على ضرورة أن تضمن أي مقاربة لإعادة الإعمار عدم إعادة تسليح غزة.

وفي عالم مثالي، توضع اللبنات الأساسية لهذا المستقبل على مدى 12 إلى 18 شهراً المقبلة. على سبيل المثال، ستواجه “حماس” صعوبة في السيطرة على غزة بعد أن فقدت تشكيلاتها العسكرية، وقيادتها وسيطرتها، وصناعة الأسلحة الخاصة بها، لا سيما إن لم يتم تنفيذ أي استثمار كبير في غزة. وبما أنه لا يجوز ترك فراغ، من الضروري قيام إدارة مؤقتة. فقبل أن يتم إصلاح “السلطة الفلسطينية” وتصبح قادرة على ممارسة الحكم الرشيد بقيادة رئيس وزراء متمكن وغير ملطخ بتهم الفساد، فلن تتمكن أن تحكم في غزة. ومع ذلك، يجب أن يكون الهدف هو إجراء إصلاحات، والعودة إلى غزة وإعادة توحيدها سياسياً مع الضفة الغربية.

ولإدارة القضايا الملحة مثل المياه والكهرباء والصحة، يمكن إنشاء آلية إنسانية دولية للعمل مع رجال الأعمال الفلسطينيين والهيكلية البيروقراطية القائمة في غزة منذ عهد “السلطة الفلسطينية”، والتي عملت حتى في ظل حكم “حماس”. ويمكن لهذه الآلية أن تعالج الاحتياجات الملحة، والتي تشمل توفير المأوى (الكرفانات [البيوت المتنقلة]، والجرارات، والمساكن الجاهزة) لأكثر من مليون فلسطيني تم إجلاؤهم من شمال غزة إلى جنوبها وينبغي السماح لهم بالعودة. والهدف من ذلك هو استعادة بعض وظائف الحياة اليومية في أجزاء من غزة حيث فقدت “حماس” السيطرة، ومن خلال القيام بذلك، الإثبات بأن الحياة يمكن أن تتحسن مع خروج “حماس” من السلطة.

انعدام باب خلفي لـ “حماس”

تتمثل العقبة الرئيسية أمام أي حل دائم بالقناعة السائدة لدى الكثير من الإسرائيليين بأن “حماس” أو جهة رافضة من أمثالها هي التي ستقوم بإدارة أي دولة فلسطينية. ومن الضروري ألا يوفر الحديث عن سلطة فلسطينية جديدة خاضعة للإصلاحات طريقة ملتوية لعودة “حماس” سياسياً إلى السلطة. فإذا دخلت “حماس” إلى السلطة، فستوجه نزعتها العسكرية وتصميمها الحثيث على تنفيذ مهمتها نحو الاستيلاء عليها. ولن يشكل ذلك نعمة لـ”محور المقاومة” الإيراني فحسب، بل سيتناقض مع هدف الدولتين، إذ ترفض “حماس” وجود إسرائيل وفكرة الدولتين. ومن الضروري أن يتم منع ضم “حماس” جزءاً من بناء الجسر الثاني – ذلك الذي يخلق طريقاً تتوافر له مقومات البقاء للدولة الفلسطينية، ويجلب القوى الخليجية إلى الطاولة، من دون إثارة مخاوف إسرائيلية بشأن الشكل الذي قد تبدو عليه تلك الدولة.

الاعتراف بفلسطين

السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل سيساعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل ترسيم حدودها على توفير مثل هذا الجسر؟ تتحدث وزارة الخارجية الأمريكية واللورد كاميرون أوف تشيبينغ نورتون، وزير الخارجية البريطاني، بجدية عن اتخاذ مثل هذه الخطوة.

ولن يكون إشراك الإسرائيليين في هذه العملية سهلاً. ففي نهاية قمة “كامب ديفيد” في صيف عام 2000، عندما كنت أحاول إنقاذها، اقترحت على إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، أن نعترف بالدولة الفلسطينية ولكن نشترط التفاوض على خصائصها (السيادة والحدود) في وقت لاحق. ورفض باراك الفكرة، بحجة أن الفلسطينيين سيتبنون مواقف متطرفة، وأن المجتمع الدولي سينجر حتماً إلى الموقف الافتراضي المتمثل بقبول العودة إلى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، والذي من شأنه تعريض إسرائيل لخطر استراتيجي كبير ولا ينص على إجراءات للتعامل مع الكتل الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ADVERTISEMENT

وكانت مخاوف باراك مشروعة. فإذا رأت الولايات المتحدة أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمكن أن يشكل جسراً إلى مستقبل أفضل – بحيث يُظهر لكل من السعودية والفلسطينيين أن تطلعاتهم الوطنية ستتم معالجتها بجدية – يجب أن يقترن هذا الاعتراف بمعالجة المخاوف الإسرائيلية.

الشروط الفلسطينية المسبقة

قد لا تكون معالجة هذه المشكلة المعقدة شاقة كما تبدو، لأنه في واقع الأمر، يجب أن تكون مؤهلات الدولة الفلسطينية أو شروط قيامها واضحة على النحو التالي:

• لا يجوز أن يقود الدولة الفلسطينية أولئك الذين يرفضون وجود إسرائيل وواقع (حل) الدولتين.

• يجب أن تكون خصائصها السيادية متسقة مع الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، التي تتطلب أن تكون الدولة منزوعة

السلاح على الأقل، وألا يُسمح لها بتشكيل تحالفات مع الجهات المعادية لإسرائيل.

• يتعين على قادتها أن يتقبلوا شرعية إسرائيل (وليس مجرد وجودها الفعلي) كوسيلة لتقويض مصداقية أولئك الذين يستمرون في رفض إسرائيل وفي تنفيذ الأعمال الإرهابية ضدها.

• لا يجوز لها أن تستمر في التحريض على العنف ضد إسرائيل ونشر الكراهية ضدها، وهو الأمر الذي لطالما انطبق للأسف على “السلطة الفلسطينية”.

• تحتاج إلى مؤسسات ذات مصداقية وحوكمة متينة لضمان ألا تكون دولة فاشلة.

• أخيراً، يجب أن تكون قادرة على إدانة أفعال “حماس” وأعمالها الإرهابية بشكل صريح، وإلا قد يفسر عدم قيامها بذلك على أنه دعم لتلك الأعمال.

التزامات إسرائيل

لا يجوز إلقاء عبء خطة العمل حصرياً على عاتق الفلسطينيين. يتعين على إسرائيل الاعتراف بالتطلعات الوطنية الفلسطينية وقبول الدولة الفلسطينية – مع توفّر الضمانات الصحيحة. وفي ظل المناخ الحالي، سيتطلب ذلك بعض الإقناع.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي لإسرائيل أن تشجع على إصلاح “السلطة الفلسطينية” وتسمح للعمال الفلسطينيين بالدخول مجدداً إلى أراضيها وتسهل عبور الأشخاص والبضائع، بل حتى فتحها السوق الإسرائيلية أمام المنتجات الفلسطينية. ومن شأن كل ذلك أن يحسن الأداء الاقتصادي “للسلطة الفلسطينية” ويُظهر أن الإصلاح يمكن أن يأتي بثماره.

يتعين على إسرائيل وقف النشاط الاستيطاني خارج الكتل القائمة أساساً، بما أن هذا النشاط يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية. كما عليها اتخاذ إجراءات صارمة بحق المستوطنين المتطرفين الذين يهددون الفلسطينيين ويحرمونهم من الأمن. هل يمكن اتخاذ أي من هذه الخطوات في حكومة تضم الوزيرين المتشددين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش؟ كلا، لأنهما لن يبقيا في حكومة تتخذ مثل هذه الإجراءات.

لن يكون من السهل بناء أي من هذين الجسرين، ولكن إذا كانت أي نتيجة ستنبثق من كارثة السابع من تشرين الأول/أكتوبر وما أعقبها، فهي الاعتراف بضرورة تأمين مستقبل مختلف للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. فالتصرف كما لو كان الوضع الراهن قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر يمكن أن يستمر سيضمن بالتأكيد إدامة النزاع. ويمكن لبناء هذين الجسرين أن يمنح دول الشرق الأوسط مستقبلاً واعداً ومزدهراً ـ وبمرور الوقت قد يكون قادراً على استعادة الشعور بالأمل لدى الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

دينس روس هو مستشار وزميل “ويليام ديفيدسون” المتميز في معهد واشنطن، وعمل كمفاوض رئيسي في الإدارات الأمريكية الديمقراطية والجمهورية. وتم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع “التايمز”.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”
مقالات مختارة

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

17 أبريل,2026
مقالات مختارة

تحت المجهر “عدالة السماء”

21 أغسطس,2025
رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور
مقالات مختارة

رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

4 يوليو,2025
من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟
مقالات مختارة

من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

4 يوليو,2025
قد يهمك
يائير لابيد: إسرائيل ليست مكانا آمنا ولادولة أخلاقية ولاقوة اقليمية ولم تربح الحرب

الإمارات‬⁩ تحذر من إقدام إسرائيل على عملية عسكرية في رفح ومن الانعكاسات الإنسانية الخطيرة التي قد تتسبب بها العمليات العسكرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

العراق بين جحيم الأقلية الطائفية والدولة المنهوبة

30 أبريل,2026
عمرة الذكية الانتقال من الخطاب الرقمي إلى الكفاءة التشغيلية

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف السياحة البيئية المستدامة

29 أبريل,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

القمة الخليجية الاستثنائية بين “عصا الردع وجزرة التهدئة”

28 أبريل,2026
ترامب يدرس “بجدية” الانسحاب من النمر الورقي “الناتو”

موقف ترامب من أحدث مقترح إيراني بشأن هرمز

28 أبريل,2026
ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء في العراق

27 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.