افاد نشطاء محليون لمراسل وكالة اخبار العرب في محافظة الانبار ان ابناء المحافظة يرزحون تحت لهيب حرارة الصيف وبين ارتفاع اجور اصحاب المولدات الكهربائية والحكومة المحلية عاجزة ترطيب صدور المواطنين الملتهبين .
واضاف النشطاء ان ازمة الكهرباء اصبحت عصية عن الحل ليس في المحافظة فحسب وانما في عموم العراق وقد تزامنت ازمة الكهرباء في محافظة الانبار التي تشكو من قلة التجهيز مع ارتفاع درجات الحرارة التي بلغت ال (٥٠ ) درجة مئوية الامر الذي دفع اصحاب المولدات الكهربائية الى رفع قيمة سعر الامبير يضاف الى ازمة جائحة كورونا التي تجتاح العالم بشكل عام والعراق بشكل خاص.
ويتعود اسباب تعثر الحكومات المحلية والاتحادية في معالجة ازمة الكهرباء الى سعة فجوة الفساد التي ضربت جميع مفاصل الدولة ما انعكس سلبا على توفير الخدمات للمواطن.
وقد هدد ابناء محافظة الأنبار بالخروج في تظاهرات سلمية في جميع انحاء المحافظة في حال لم تتمكن الادارة المحلية من اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة هذه الازمة باسرع وقت ، الامر الذي قد يجعل الحكومة المحلية في وضع قد لايحمد عقباه.
فيما يرى اخرون ان الحل يكمن في ضغط الحكومة المحلية في الانبار على وزارة النفط لتجهيز اصحاب المولدات بمادة ( الكاز ) باسعار مدعومة ليتمكن اصحاب المولدات الالتزام بالتسعيرة التي حددتها الحكومات المحلية في المحافظة على اقل تقدير في فترة لهيب الصيف الحارق.
























