قبيل بدء اجتماع وزراء خارجية العراق وسوريا وإيران اليوم الجمعة في بغداد، شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي على أن الوضع السوري حساس جدا ويتطلب المزيد من التشاور.
كما أضاف أن بعض المبادرات ستتبلور خلال هذه المشاورات.
“ضرورة ملحّة”
كذلك أوضح أن هذا اللقاء الثلاثي يأتي إطار استمرار التنسيق بشأن الأزمة السورية.
وختم مشددا على أن التشاور والتعاون الإقليمي ضرورة ملحّة في هذه الظروف الدقيقة.
أتت تلك التصريحات قبيل انطلاق الاجتماع الثلاثي في العاصمة بغداد، حيث من المتوقع أن يمتد عدة ساعات.
اجتماع في الدوحة
كما جاءت على وقع التقدم السريع للفصائل المسلحة في سوريا، بعد سيطرتها على حلب الأسبوع الماضي، ثم حماة أمس الخميس، وريف حمص الشمالي بوقت سابق اليوم.
كذلك أتى هذا الموقف الإيراني فيما يتوقع أن يعقد غدا السبت أيضا اجتماع في الدوحة، بين وزراء خارجية تركيا وإيران وروسيا لمناقشة التقدم السريع الذي أحرزته الفصائل المسلحة في الشمال السوري.
وكانت طهران أكدت أكثر من مرة خلال الأيام الماضية أنها ماضية ومستمرة في دعم الحكومة والجيش السوريين. كما شددت على أن مستشاريها باقون بطلب من السلطات السورية الرسمية.
كما أشارت إلى تعبئة قوات الحشد الشعبي العراقية على طول الحدود مع سوريا، في إجراء وقائي تحسبا لامتداد القتال إلى العراق.
علماً أن الحشد والسلطات الرسمية في بغداد أكدت أنها لن ترسل قوات إلى الداخل السوري، مع تأكيدها في الوقت عينه دعمها للحكومة.





























