بقلم: د. سرى العبيدي
قصة هذا المثل ينطبق واقعها علينا في ظل هذه الظروف
والتي يعيشها الشعب العراقي مابين مطرقة الحكومة وسندان سيطرة الأحزاب على مقومات الدولة ٠٠
نسمع يوميا
حكاية من فصول الف ليلة وليلة ٠٠٠ والمثل ينطبق علينا
من خلال حكم الأمير المتمثل بالحزب وجمهورية العوائل الحاكمة.
فعندما نسمع ان العراق يعطي لبنان ٦٠٠ مليون دولار سنويا
ويعطي الأردن ٣٠٠ مليون دولار سنويا من مادة البنزين
علينا ان نقف ونسأل!
هل لبنان افرض من العراق؟
وهل الأردن افرض من العراق؟
في الوقت الذي يعاني العراق من شحة الكاز
وهنا لابد من استذكار الممثل الراحل جعفر السعدي الذي كان يردد عبارة ( عجيب غريب امور قضية) عندما تقوم الحكومة الواهبة لخيرات العراق باصدار قرار يجيز لها استقطاع نسبة % من رواتب الموظفين والمتقاعدين ومنحها للشعبين الشقيقين “فلسطين ولبنان”.
لقد وهب الأمير بما لا يملك
نذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين
ذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين
وهنا أسأل الأمير ٠٠٠
هل كان القرار عراقي
أم إيراني أم أمريكي
فنحن بين مطرقة إيران
وسندان أمريكا المجرمة
اتقو الله في أموال الشعب ٠٠٠
ولكن أين هي التقوى
عندما يخرج جلال الدين الصغير
ويقول العراق مطلوب ال إيران ترليون و١٠٠ مليون
واين التقوى من نظام الكويتي الذي لايزال يأخذ ويسرق من العراق ٠٠٠
شكرا للتقوى التي غادرت البعض٠٠٠٠
وتفرد الأمير بما لا يملك





























