تحت المجهر
بقلم: موفق الخطاب
منذ أول حرب نشبت بين #الكيان_الصهيوني و #الدول_العربية في عام 1948، و حرب / نكسة حزيران 1967، و حرب اكتوبر/ 1973 و المذابح بالعشرات التي طالت الابرياء العزل من الشعب الفلسطيني ،منها مذبحة مخيمي #صبرا_وشاتيلا و #الرصاص_المصبوب و #مذبحة_الحرم_الإبراهيمي وغيرها من المذابح ، و لغاية الساعة لم تشارك إيران أو #جمهورية_إيران_الإسلامية سمها ما شئت بجندي واحد ولم تثار منها طلقة واحدة على ذلك الكيان بل حتى لم تستنكر ذلك ولم نسمع منها يوما انها قدمت احتجاجا او شكوى ضد الكيان الصهيوني في #مجلس_الأمن.!
وحتى عندما ان اندلعت زلزال #طوفان_الأقصى فهي لم تناصر أهل #غزة ابدا منذ عام ونصف ولن نشاهد تحرك فيلقها وفاصئلها لنصرتهم!!
وما مدتهم به من أموال فهي من خيرات #العراق لتوريطهم امام قوة لا طاقة لهم بها وبقيت على التل متفرجة على مأسي اهل غزة وحتى حليفها الاستراتيجي حزب الله عندما مسحت بهم الارض وصفت كل قياداتهم !!
ولو استخدم النظام الايراني ولو ليوم واحد او لساعات فقط قوته الصاروخية ومسيراته مثلما فعلت مؤخرا في حربها لما استمرت مأساة غزة ولما تدمرت بشكل كامل ولما استشهد من اطفالها واهلها اكثر من 60 الف شهيد ولتغير المشهد تماما ، لكنه في خضم مذبحة غزة وقبلها فقد كان فيلقها وجنرالاتها منشغلون بدعم المجرم #بشار_الأسد وبإيقاع المجازر في #سوريا و إنتهاك سيادة #العراق بعشرات المليشيات والفصائل التي تعمل بإمرتها،وكذلك بدعم #الحوثي في #اليمن ليزعزع أمن الخليج .
والأدهى من ذلك كانت تحث قيادات حركة #حماس على الصبر و المقاومة وعدم الجلوس الى طاولة المفاوضات حتى اوردوهم المهالك ولا نقلل من بطولاتهم بل اردنا ان نوضح للرأي العام الورطة الكبيرة التي وقعت فيها حماس بعد انن تركتها لوحدها في الساحة ..
في الجانب الاخر و خلال 12 يوما فقط رضخت إيران مع اول طلب هاتفي منها لوقف اطلاق النار دون تردد!!!
ونحن نعرف كيف كان تعنتها في حربها مع العراق عندما رفضت كل القرارات الاممية مما اطال امد الحرب الى ثماني سنوات عجاف..
نعم فقد رضخت مع اول طلب حتى انه لا يوجد اي اتفاق رسمي موقع بين الاطراف لوقف القتال ليقينها ان اطالة امد الحرب ليس في صالحها ، و ستقبل بكل الشروط وبالتأكيد لن تكون غزة ولا #القضية_الفلسطينية ولا #المسجد_الأقصى ولا حزب الله ولا الحوثي ولا ذيولها هدفا أسمى لها في التفاوض بل ستتفاوض بالاحتفاظ بجزء من برنامجها النووي ومسألة فك الحصار الاقتصادي والابقاء على مرشدها و مصالحها وتواجدها هنا وهناك ..
وما علينا الا الانتظار لمشاهدة الفصل الثاني من العرض..





























