بقلم: ا.د عبدالرزاق الدليمي
كان الجيش العراقي رمز المفاخر والبطولات ودرع الأمة العربية ودرعا للوحدة الوطنية والتضحية من أجل الوطن، يعكس الجيش إيمان الشعب العراقي بالدفاع عن أرضه وهويته، وهو مصدر فخر للعراقيين في الداخل والخارج
كان العراق قبل احتلاله يمتلك خامس أقوى جيش في العالم، بعدد جنود وصل إلى 1.4 مليون جندي وكان الجيش العراقي محط تقدير من قبل العديد من العراقيين والعرب بسبب تاريخه المشرف، رغم التحديات التي واجهها.
، قرر الاحتلال الامريكي حل هذا الجيش العظيم بعد تدنيسهم بغداد في نيسان 2003، وأنشأ جيشا مختلفا بكل المعايير والمقاييس شكلا ومضمونا عدة وعددا مما ادى الى تراجع تصنيفه ليحتل المرتبة الـ 45 عالميا في 2023 متراجعا 40 مرتبة عن تصنيفه قبل الاحتلال.
جيش العراق يعتبر من الجيوش التي تحمل تاريخًا طويلًا ومشرفًا مليئًا بالمفاخر والبطولات التي جعلت منه رمزًا قويًا للأمة العربية. تأسس الجيش العراقي في أوائل القرن العشرين، ولعب دورًا محوريًا في أحداث تاريخية هامة سواء على المستوى المحلي أو العربي. جعلت من جيش العراق جيش المفاخر والبطولات ودرع الأمة العربية منها حرب فلسطين 1948حيث كان للجيش العراقي دور بارز في الدفاع عن الأراضي الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث قدم العديد من الضحايا والشهداء في تلك الحرب والدفاع عن العراق ضد عدوان ملالي طهران (1980-1988) خاض الجيش العراقي حربًا شرسة ضد إيران، دفاعًا عن سيادة العراق وأمنه، ما أظهر شجاعة وكفاءة عسكرية كبيرة
كما كان للجيش العراقي دور مهم في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، خاصة في الحروب التي وقعت في فلسطين والعرق والعديد من المناطق.
كان الجيش العراقي يمتلك افضل التقنيات وألاسلحة المتطورة، بما في ذلك احدث الطائرات الحربية والدبابات والمعدات الثقيلة وكان العراق يمتلك عدد كبير من مصانع الاسلحة والخبرات النوعية في تطويرها وكان لديه القدرة على التكيف مع المتغيرات في ساحة المعركة خلال الحروب ولعبت الأكاديميات العسكرية العراقية دورًا هامًا في تدريب الضباط والجنود وتزويدهم بالمعرفة والخبرة اللازمة لمواكبة تطورات الحروب الحديثة.
كما تجلى انتماء الجيش العراقي إلى الأمة العربية في الكثير من المناسبات، حيث أظهر التزامًا قويًا بقضايا العرب.
كان الجيش العراقي دائمًا في مقدمة الجيوش التي تساند الحق العربي وتدافع عن قضايا الحرية والعدالة وتميز الجيش العراقي بالانضباط العسكري العالي والتنظيم الفعال الذي مكنه من القيام بمهام صعبة خلال الحروب، إضافة إلى الالتزام بالعقيدة العسكرية القتالية ولم يكن دورالجيش العراقي محصورًا في الدفاع عن العراق فحسب، بل كان دائمًا مستعدًا للمشاركة في دعم القضايا العربية والإسلامية، سواء من خلال مشاركته في الحروب أو تقديم الدعم اللوجستي والسياسي
اشتهر الجنود العراقيون بشجاعتهم في ساحة المعركة، حيث خاضوا معارك عديدة ضد القوى المعادية للمنطقة العربيةالجيش العراقي في مواجهة الاحتلال عندما تعرض العراق للغزو من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في 2003، أظهر الجيش العراقي مقاومة وصمودًا كبيرًا في مواجهة القوى العظمى.
يعتبر الجيش العراقي رمزًا للوحدة الوطنية والتضحية من أجل الوطن. يعكس الجيش إيمان الشعب العراقي بالدفاع عن أرضه وهويته، وهو مصدر فخر للعراقيين في الداخل والخارج وكان جيش العراق جزءًا أساسيًا من تاريخ الأمة العربية، ومثل رمزًا للبطولة والمقاومة والتضحية. على الرغم من التحديات والصعوبات، كان الجيش العراقي درع الأمة العربية ويمثل القوة العسكرية التي يتفاخر بها العراقيون والعرب في أنحاء العالم.





























