رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,23 أكتوبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هل بات مصير الصراعات بيد وادي السيليكون؟

    هل بات مصير الصراعات بيد وادي السيليكون؟

    ماكرون: جماعات متطرفة يسارية تخطط لإسقاط الجمهورية الفرنسية

    ماكرون: جماعات متطرفة يسارية تخطط لإسقاط الجمهورية الفرنسية

    اشتباكات دامية بين الأمن السوري وخلية لداعش

    اشتباكات دامية بين الأمن السوري وخلية لداعش

    نتنياهو: ينفي طلبه الضوء الأخضر من ترامب لضرب إيران

    نتنياهو: ينفي طلبه الضوء الأخضر من ترامب لضرب إيران

    فرنسا على صفيح ساخن وليون تترقب الغليان

    فرنسا على صفيح ساخن وليون تترقب الغليان

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    بغداد يا أمَّ الحضارة والأمجاد

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    قراءة في بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الايرانية :حسابات الربح والخسارة للطرفين

    الرؤية الأمريكية البراغماتية لما يحصل في العراق!

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    أوراق موسكو الأخيرة: وساطة إنقاذ أم طوق نجاة مؤقت لإيران؟

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    هل ينجح “حلف مكة” في ملء الفراغ وإعادة صياغة شروط اللعبة الإقليمية؟

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    فخ المناصب السيادية: عندما يتحول “رجل السلاح” إلى رهينة “الدولار”.

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هل بات مصير الصراعات بيد وادي السيليكون؟

    هل بات مصير الصراعات بيد وادي السيليكون؟

    ماكرون: جماعات متطرفة يسارية تخطط لإسقاط الجمهورية الفرنسية

    ماكرون: جماعات متطرفة يسارية تخطط لإسقاط الجمهورية الفرنسية

    اشتباكات دامية بين الأمن السوري وخلية لداعش

    اشتباكات دامية بين الأمن السوري وخلية لداعش

    نتنياهو: ينفي طلبه الضوء الأخضر من ترامب لضرب إيران

    نتنياهو: ينفي طلبه الضوء الأخضر من ترامب لضرب إيران

    فرنسا على صفيح ساخن وليون تترقب الغليان

    فرنسا على صفيح ساخن وليون تترقب الغليان

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    بغداد يا أمَّ الحضارة والأمجاد

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    قراءة في بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الايرانية :حسابات الربح والخسارة للطرفين

    الرؤية الأمريكية البراغماتية لما يحصل في العراق!

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    أوراق موسكو الأخيرة: وساطة إنقاذ أم طوق نجاة مؤقت لإيران؟

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    هل ينجح “حلف مكة” في ملء الفراغ وإعادة صياغة شروط اللعبة الإقليمية؟

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    فخ المناصب السيادية: عندما يتحول “رجل السلاح” إلى رهينة “الدولار”.

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

عهد استثنائي… وطن يعرف أين تكمن عظمته

د. مروة صلاح د. مروة صلاح
الجمعة, 25 سبتمبر , 2026 الساعة 7:54 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
الاستراتيجيات الرقمية في الأردن: إعادة تشكيل الاقتصاد بعقل المستقبل
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: الدكتورة مروة بنت سلمان آل صلاح 

حين تصبح خدمة الحرمين الشريفين معنى يتجاوز الوظيفة، ويصبح الوطن ذاكرة في قلب كل مسلم

اقرأ أيضا

الرؤية الأمريكية البراغماتية لما يحصل في العراق!

أوراق موسكو الأخيرة: وساطة إنقاذ أم طوق نجاة مؤقت لإيران؟

هل ينجح “حلف مكة” في ملء الفراغ وإعادة صياغة شروط اللعبة الإقليمية؟

في مكة تبدأ الحكاية

لا تبدأ من تاريخ مكتوب على ورق، ولا من حدود رسمتها الخرائط، ولا من اسم أطلقته الجغرافيا على مكان.

تبدأ من حجر ، من بيت رفع إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام قواعده، وهما يدعوان الله أن يتقبل منهم.

ومنذ أن ارتفعت قواعد البيت، لم تعد مكة مجرد مدينة على وجه الأرض أصبحت وجهة للقلوب قبل الأقدام، وقبلة تتجه إليها الوجوه كل يوم، وأمنية تسكن وجدان المسلم حتى قبل أن يعرف الطريق إليها هناك، حيث يلتقي الحجر بالدعاء، وحيث يطوف الإنسان حول بيت لا يملك لنفسه فيه شيئا إلا الخشوع، نشأ معنى لا يشبه سائر المعاني:

ثم جاءت المدينة المنورة، فازدادت الحكاية عمقا.

مدينة رسول الله ﷺ ، ومسجده، وموضع سيرته وأصحابه، وذاكرة أمة كاملة ما زالت تحفظ أسماء طرقها وبيوتها ومواقفها كما تحفظ شيئا من تاريخها الشخصي.

مكة قبلة المسلمين والمدينة ذاكرة الرسالة.

والحرمان الشريفان في قلب المسلمين ليسا مجرد معلمين من معالم التاريخ، بل جزء من وجدان عابر للحدود واللغات والأعراق والأجيال.

ولهذا فإن القادم إليهما لا يأتي وحده يأتي ومعه شوق قديم.

قد تأتي امرأة من أقصى الأرض وقد يأتي رجل ادخر أعواما من عمره ليقف للمرة الأولى أمام الكعبة.

وقد يصل شاب ظل يسمع عن مكة منذ طفولته، ثم يجد نفسه فجأة أمام البيت الذي طالما تمنى زيارته

وقد يحمل شيخ كبير أمنية ظلت معه نصف قرن، حتى أكرمه الله بالوصول.

وفي اللحظة التي تقع فيها العين على الكعبة، تتغير أشياء كثيرة.

تصمت اللغة وتتراجع المسافات ويصبح الإنسان، بكل ما يحمله من قصة وعمر وذاكرة، مجرد قلب يقف أمام بيت الله.

وهنا تحديدا يبدأ معنى آخر للحكاية

ADVERTISEMENT

من يخدم هذا المكان

منذ القدم، ارتبطت مكة بمعاني السدانة والسقاية والرفادة، وتعددت صور العناية بالقادمين إلى بيت الله عبر الأزمنة.

تغيرت الوسائل تبدلت العصور اتسعت المدن وكبرت أعداد القادمين لكن المعنى بقي واحدا

أن يكون هناك إنسان يمد يده للإنسان الآخر في الطريق إلى بيت الله ربما لا يعرف الحاج اسمه ربما لن يلتقي به مرة أخرى وربما لا يعلم أصلا كم يدا امتدت قبل أن يصل إلى تلك اللحظة التي وقف فيها مطمئنا، آمنا، يجد الطريق ميسرا، والمكان مهيأ والمعلومة حاضرة، والخدمة في موضعها.

لكنه يشعر بالأثر 

في الطريق الذي أصبح أيسر ، في الماء الذي وجده حين احتاجه ، في اليد التي أرشدته في الكلمة التي فهمها بلغته.

في الطبيب الذي كان قريبا حين احتاجه في رجل الأمن الذي وقف طويلا كي يعبر هو بأمان في العامل الذي أنهى مهمته بينما كان هو يؤدي عبادته وفي كل أولئك الذين يعملون في صمت، دون أن يعرف أسماءهم أحد.

وهذه واحدة من أكثر صور الخدمة إنسانية وعمقا

أن تفعل شيئا عظيما لإنسان قد لا يعرف أنك فعلته من أجله.

في الحرمين الشريفين، لا تتشابه المواقع، لكن تتساوى قيمة الأمانة هناك من يضع الرؤية وهناك من يتخذ القرار وهناك من يخطط وهناك من ينفذ وهناك من يعمل في الميدان تحت الشمس، أو في الليل حين ينام الآخرون.

وهناك من يقف خلف المشهد، لا تلتقطه الكاميرات ولا يعرفه الزائر.

لكن الجميع، في النهاية، يلتقون عند معنى واحد: الخدمة.

وهذا ربما هو الدرس الأجمل الذي يمنحه الحرمين لمن يتأمل قصتهما.

أن الإنسان لا تقاس قيمته هنا بارتفاع منصبه، ولا باتساع مكتبه، ولا بعدد الذين يعرفون اسمه القيمة في الأمانة التي يحملها في العمل الذي يؤديه حين لا يراه أحد.

في اللحظة التي يختار فيها أن يكون جزءا من راحة إنسان آخر.

فربما كان المسؤول يحمل قرارا تتوقف عليه منظومة كاملة، وربما كان العامل يحمل أداة صغيرة لا تكاد ترى.

لكن كلاهما يستطيع أن يترك أثرا في رحلة حاج،معتمر ،قاصد

وكلاهما يمكن أن يكون جزءا من دعاء صادق لا يعرف من أين بدأ أثره وهذه منزلة لا تمنحها المناصب.

ADVERTISEMENT

ثم إن خدمة الحرمين ليست حكاية يوم واحد إنها أمانة تتوارثها الأجيال الذين خدموا بالأمس لم يكونوا يعرفون أدوات اليوم والذين يعملون اليوم لن تكون أدواتهم هي أدوات الغد لكن كل جيل يتسلم المعنى نفسه، ثم يبحث عن أفضل ما يستطيع أن يقدمه له.

تطورت العمارة اتسعت التوسعات تقدمت وسائل النقل تغيرت أساليب التنظيم تطورت الرعاية الصحية والإرشاد والخدمات

وتعددت اللغات التي يحتاجها القادمون من أنحاء العالم.

ثم دخلت المعرفة الحديثة والتقنية إلى تفاصيل الحياة وأصبحت أدوات جديدة تسهم في جعل الرحلة أكثر تنظيما ويسرا ودقة.

لكن هناك حقيقة ينبغي ألا تتغير وسط كل هذا التطور:

الأداة تتغير، أما الرسالة فلا تتغير نطور الوسيلة، ولا نغير المعنى نستفيد من العلم، ولا نفقد الإنسان نفتح أبواب المستقبل، ولا نغلق أبواب الذاكرة.

فالحرم ليس ميدانا للتقنية بقدر ما هو ميدان للإنسان.

والتقنية مهما بلغت، لا تستطيع أن تستبدل معنى الرحمة، ولا حرارة اليد التي تساعد، ولا طمأنينة الصوت الذي يقول لحاج تائه:

من هنا… الطريق

وفي التاريخ السعودي الحديث، أخذت هذه الأمانة فصلا واسعا من فصولها منذ عهد الملك عبدالعزيز، ارتبط بناء الدولة السعودية الحديثة بالعناية بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وتواصلت أعمال الرعاية والتوسعة والتطوير عبر العهود المتعاقبة، حتى أصبحت خدمة الحرمين منظومة واسعة تتداخل فيها أعمال الإنسان والعمران والتنظيم والأمن والصحة والنقل والإرشاد وسائر مجالات الخدمة.

وهنا تحديدا يصبح اليوم الوطني السعودي أكثر من مناسبة للاحتفاء لأن الأوطان لا تقاس فقط بما تشيده أيديها، ولا بما تملكه من ثروات، ولا بما تصل إليه من تقدم.

بعض الأوطان تمنح مكانتها من المعنى الذي تحمله.

والسعودية تحمل، في وجدان المسلمين، خصوصية لا تحتاج إلى شرح طويل:

في أرضها مكة وفي أرضها المدينة وفي أرضها الحرمان الشريفان.

ومن هنا فإن الحديث عن السعودية في يومها الوطني لا ينفصل، بالنسبة إلى ملايين المسلمين، عن الحديث عن مكان ارتبطت به قلوبهم قبل أن تطأه أقدامهم.

قد يكون المسلم في جاكرتا أو كازابلانكا أو إسطنبول أو كوالالمبور أو عمّان أو نيروبي أو لندن، لكنه حين يسمع اسم مكة، يعرف شيئا من الطريق إليها داخل قلبه🤍

وهذه قوة لا تصنعها السياسة ولا الاقتصاد، يصنعها المعنى.

ربما لهذا السبب فإن أجمل ما يمكن أن نتوقف عنده في هذه المناسبة ليس فقط ما بني من صروح، ولا ما تحقق من إنجازات، وإنما الإنسان الذي يقف خلف كل ذلك.

وهنا يكمن شيء من جلال الخدمة أنك لا تخدم من أجل أن ترى بل لأنك تعرف لمن تخدم وعظم أجر ترتجي به وجه الكريم.

وعندما نتأمل الحرمين الشريفين، ندرك أن التاريخ الحقيقي ليس دائما ما تكتبه الكتب أحيانا يكون التاريخ في ذاكرة إنسان في دمعة حاج رأى الكعبة للمرة الأولى في يد أم رفعتها بالدعاء في شيخ عاد إلى بلده وهو يحمل صورة المسجد النبوي في قلبه في طفل تعلم للمرة الأولى معنى القبلة هؤلاء هم الذين يصنعون الوجه الإنساني لهذه الحكاية.

ولهذا، فإن خدمة الحرمين ليست خدمة مكان فقط.

إنها خدمة لذاكرة المسلمين، ولأمنياتهم، ولأعمارهم، ولأدعيتهم، ولتلك اللحظة التي انتظروها ربما سنوات طويلة.

ومن يخدم تلك اللحظة، يشارك بطريقة ما في صناعة ذاكرة إنسان.

وهنا يلتقي الماضي بالمستقبل ليس لأن المستقبل يريد أن يطوي الماضي، وإنما لأنه يريد أن يحمل أمانته إلى زمن جديد جيل جديد بأدوات جديدة.

معرفة تتقدم مدن تتغير وسائل تتطور فالمستقبل مهما تغيرت ملامحه لن يفقد روحه.

لأن أعظم ما يمكن أن تصنعه التقنية ليس أن تجعل المكان أكثر حداثة فحسب، بل أن تجعل الإنسان أكثر قدرة على خدمة الإنسان.

وأعظم ما يمكن أن تصنعه المؤسسات ليس أن تكبر في حجمها، بل أن تكبر في أثرها.

وأجمل ما يمكن أن يتركه الوطن في ذاكرة العالم ليس فقط ما بناه، بل كيف جعل الإنسان يشعر وهو على أرضه.

ولهذا، حين يأتي اليوم الوطني السعودي، ربما لا تكون أجمل الكلمات:

«كل عام والسعودية بخير» فقط بل أن نقول:

هنيئا لوطن يعرف قدر الأمانة التي يحملها هنيئا لأرض تحتضن مكة والمدينة هنيئا لكل من جعل من عمله بابا إلى خدمة ضيف من ضيوف الرحمن وقاصدي بيته.

هنيئا لكل يد امتدت دون أن تنتظر اسما أو صورة.

لكل عين سهرت لكل قلب أخلص لكل عقل خطط.

ويبقى ذلك الإنسان الذي يقف بين أقدس الأماكن وأعظم المسؤوليات، ليقول بفعله قبل قوله:

أنا هنا لأخدم وأقدم أفضل ما لدي بكل حب

وربما هنا تحديدا تكمن عظمة هذا الوطن.

ليست العظمة في أن تكون أرضا يمر بها التاريخ فقط بل في أن تكون أرضا يحمل إليها المسلمون قلوبهم قبل أن تحملهم إليها الطائرات والطرق.

كل عام والمملكة العربية السعودية في عز ورفعة.

كل عام والحرمين الشريفين في أمن وسكينة.

كل عام وضيوف الرحمن في طمأنينة وكرامة.

وكل عام وكل من حمل شرف خدمة الحرمين، في مواقع القرار أو في تفاصيل الميدان، بخير وفخر واعتزاز.

دمت يا سعودية…

وطنا يعرف أين تكمن عظمته.

في أرض تحتضن الحرمين، وفي أمانة تتوارثها الأجيال،

وفي خدمة لا يعلو عليها شرف.

عهد استثنائي يقوده ملك محنك، وشاب شجاع.

ينقل آمال شعبه إلى العالم بإصرار ملهم، وعزيمة لا تنهزم

كل عام والسعودية أبهى وأسمى وأقوى

كل عام والأمل يتجدد، والطموحات تكبر والهمم تعانق السماء.

 

 

د. مروة صلاح

د. مروة صلاح

أخبار ذات صلة

قراءة في بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الايرانية :حسابات الربح والخسارة للطرفين
كتاب أخبار العرب

الرؤية الأمريكية البراغماتية لما يحصل في العراق!

20 أكتوبر,2026
ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

أوراق موسكو الأخيرة: وساطة إنقاذ أم طوق نجاة مؤقت لإيران؟

19 أكتوبر,2026
ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

هل ينجح “حلف مكة” في ملء الفراغ وإعادة صياغة شروط اللعبة الإقليمية؟

18 أكتوبر,2026
ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

فخ المناصب السيادية: عندما يتحول “رجل السلاح” إلى رهينة “الدولار”.

16 أكتوبر,2026
قد يهمك
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

د. لاحق بن لويحق العتيبي: عبقرية الإعمار العقاري ونبل العطاء الإنساني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

هل بات مصير الصراعات بيد وادي السيليكون؟

هل بات مصير الصراعات بيد وادي السيليكون؟

22 أكتوبر,2026
ماكرون: جماعات متطرفة يسارية تخطط لإسقاط الجمهورية الفرنسية

ماكرون: جماعات متطرفة يسارية تخطط لإسقاط الجمهورية الفرنسية

22 أكتوبر,2026
اشتباكات دامية بين الأمن السوري وخلية لداعش

اشتباكات دامية بين الأمن السوري وخلية لداعش

22 أكتوبر,2026
نتنياهو: ينفي طلبه الضوء الأخضر من ترامب لضرب إيران

نتنياهو: ينفي طلبه الضوء الأخضر من ترامب لضرب إيران

22 أكتوبر,2026
فرنسا على صفيح ساخن وليون تترقب الغليان

فرنسا على صفيح ساخن وليون تترقب الغليان

22 أكتوبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.