بغداد – وكالة اخبار العرب
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انطلاق ثورة عارمة مرة اخرى ضد دعوات البعض الى فرض التحجيب القسري ضد طالبات المدارس في العراق .
وبعد يوم واحد على مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني (22 عاماً)، على يد شرطة الآداب في إيران، إثر توقيفها قبل يومين بموجب “تطبيق قوانين الحجاب الإجباري، انتشر فيديو في العراق، لأستاذ في إحدى المدارس وهو يضرب الطالبات اللواتي لا يضعن الحجاب، ويظهر في الفيديو أنهنّ صغيرات لم يتجاوزن سن العاشرة، ومنهنّ من لم تتجاوز السبع سنوات، ما أدى إلى موجة احتجاج كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “لا للتحجيب القسري”، ورفض هذه الممارسات التي وصفها البعض بأنها “تعيد العراق إلى العصور الحجرية.
ويرى متابعون ان ما يحصل في مدارس العراق ليس جديداً، إذ في كل عام تظهر حالات تتحدث عن العنف الممارس عليها من قبل المدرسة بسبب عدم ارتداء الحجاب و كذلك، تعاني النساء العراقيات وليس فقط الطالبات من ضغط المجتمع عليهن لفرض الحجاب بالقوّة عدا عن العنف الممارس في حقهن في المنزل حتى قبل الوصول إلى المدرسة، بالإضافة إلى كون العراق تحوّل إلى دولة يرتفع فيها تزويج القاصرات بشكل غير مسبوق.
وطالب ناشطون وزارة التربية العراقية بإصدار قرار رسمي، يمنع فرض الحجاب كشرط للقبول في المدرسة، ومعاقبة كل من يفرضه باعتباره حرية شخصية.
وذكَر ناشطون أن مدرّسين ومدرّسات يقومون بفرض الحجاب على الطالبات، وضمنهن طالبات من الديانات الأخرى.
ويدافع المعممون عن تحجيب الفتيات، مؤكدين أنه من “الأخلاق”. وتحاول الأحزاب والمؤسّسات الدينية فرض ثقافة دينيّة متشدّدة، لا تتناسب مع الطبيعة التاريخيّة المدنيّة للمجتمع العراقي.
وكانت وزارة التربية العراقية قد أعلنت عن عدم إصدار تعميم رسمي يشدد على ارتداء الطالبات للحجاب في المدارس.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حيدر فاروق السعدون، في تصريح صحافي، إن الوزارة لم توجه أي تعميم أو كتاب رسمي إلى الإدارات المدرسية يتعلق بإجبار الطالبات على ارتداء الحجاب.
وأشار إلى أن هذا الأمر يندرج ضمن الحرية الشخصية للطالبات وأهاليهن، وإدارات المدارس تأخذ على عاتقها تحديد الزي المدرسي فقط، بشرط أن يكون مناسباً لذوق الطلبة وليس فرضه بالإكراه، عادّاً أن فرض ارتداء الحجاب ليس من اختصاص وزارة التربية، ولا تملك الحق في إجبار الطالبات على ارتدائه أو خلعه ، مبيّناً أنه في حال وجهت إحدى المدارس بذلك فهذا لا يعدو كونه توجيهاً داخلياً.
[١٠:٥٣ م، ٢٠٢٢/٩/٢٣] وسام سعد: محافظ صلاح الدين يبحث مع وزرة المالية اطلاق تعويضات اهالي المحافظة
بغداد – وكالة اخبار العرب
بحث محافظ صلاح الدين إسماعيل خضير الهلوب يرافقه مقدام الجميلي عضو مجلس النواب مع وكيل وزير المالية طيف سامي السعيدي آلية صرف المستحقات المالية لملف التعويضات لأهالي المحافظة و أسباب تأخر التخصيصات المالية الخاصة بتعويض المتضررين.
وكان محافظ صلاح الدين قد اتفق في وقت سابق على رفع 8300 معاملة منجزة إلى وزارة المالية، لغرض إطلاق التخصيصات المالية اللازمة لها، ووعد بمتابعة ذلك مع وزارة المالية لإطلاقها في القريب العاجل.
ورافق المحافظ خلال الزيارة الدكتور رياض طايس معاون المحافظ لشؤون الخدمات و الإعمار.




























