“إلى الفاسدين… كفى خيانة، ولن تمروا!”
نحن أبناء محافظة صلاح الدين، أبناء صلاح الدين الأيوبي… أرض الأحرار والكرماء، أرض بيجي والعلم وبلد وسامراء والعوجة والدور ويثرب وتكريت… من شيوخ عشائرها الأصيلة، ووجهائها الأحرار، وناشطيها الشرفاء، ومثقفيها الغيورين، وأكاديمييها الوطنيين، نتابع بقلقٍ عميق ما يجري من مهزلةٍ سياسية واستهتار فجّ بمصير محافظتنا الكريمة، التي أنجبت الأبطال لا الأذناب، وربّت الرجال لا الأجراء.
كل فترة، يخرج علينا دُمية جديدة من دمى العمالة والفساد، فاسدٌ تلو فاسد، وسارقٌ بعد سارق، يخرجون من مضائف الذل والانبطاح، يبيعوننا الوهم ويتقمصون ثوب “المدافع عن السنة”، وهم في حقيقتهم أدوات رخيصة بيد مشاريع خارجية، لا يملكون شهادةً، ولا شرفًا، ولا موقفًا.
وآخر هذه المهازل، أن يظهر علينا أحدهم، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، من مضيف أحد رموز الفساد، ليعلن “تغييرات جذرية” وكأن مصير صلاح الدين بيده، وهو لا يساوي شيئًا بين رجالها! نسي أو تناسى أن الكرامة لا تُمنح من لجانٍ برلمانية، وأن التاريخ لا يرحم المأجورين.
وآخر يعتلي المنابر ويتحدث عن “حقوق السنة” بوقاحةٍ منقطعة النظير، بينما هو أول من منع عودة أهل العوجة، وأول من بارك قتل أبنائنا، وسرقة مصفاة بيجي، وتسليمها للميليشيات الولائية التي مزّقت المحافظة ونهبتها وأحرقت شبابها بالتيزاب.
ثم يخرج علينا “خنزير سامراء”، ومن معه من أذناب الحزب الإسباني، ليتحدثوا عن مشاريع عمرانية، وهم في حقيقتهم يبيعون تراب المدينة وآثارها، ويخططون لتقسيمها وفق أجندة فارسية سوداء، يُنفذها العملاء بثمنٍ بخس لا يسد رمق خيانتهم.
نقولها اليوم بلا خوف ولا تردد:
محافظة صلاح الدين ليست غنيمة، ولا مزرعة تُورّث، ولا جائزة يُهديها خنزير سامراء أو غيره لمن باع ضميره.
هذه الأرض لها أصحابها… رجالها… أسودها…
من يعرفون معنى الدم والشرف،
من لا ينسون مَنْ قتل أبناءهم،
ولا يسامحون مَن خان أرضهم.
رسالـتـنــا واضـحــة كالشمس:
كفى خيانة!
كفى عمالة!
كفى نفاقًا وقذارة سياسية!
سَتُحاسبون على كل شبر بعتموه، وكل دم أهدرتموه، وكل أرض دنّستموها بأقدامكم.
صلاح الدين ستلفظكم…
وستنهض من جديد برجالها ونسائها وأحرارها…
ووالله إن ساعة الخلاص لقريبة، وإن يومكم الأسود يقترب.
والله على ما نقول شهيد.
الإعلامي الشيخ طامي المجمعي
عن: شيوخ ووجهاء وناشطين ومثقفين وأكاديميين من أبناء محافظة صلاح الدين
التاريخ: 2025/6/7





























