رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,26 أغسطس, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    روبيو أبلغ عددا من نظرائه الأجانب أن أميركا لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران

    روبيو أبلغ عددا من نظرائه الأجانب أن أميركا لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران

    الكويت تدين الهجوم الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك الإماراتية”

    ترامب ينكس الاعلام لوفاة “دولي بارتون”

    الكويت تدين الهجوم الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك الإماراتية”

    مستشار بوتين: اليابان تحتاج لعام واحد فقط لامتلاك سلاح نووي

    مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران

    مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران

    كلينتون: ترامب لم يُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل

    كلينتون: ترامب لم يُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل

    تململ داخل حزب الله تؤيد مطالبات حصر السلاح

    تململ داخل حزب الله تؤيد مطالبات حصر السلاح

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    أين دور السلطة و القضاء من هولاء؟!

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    تحت قبة الخلاف: هل يشرعن قانون الحشد الشعبي انقسام العراق؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    المقصلة الصامتة: كيف يحسم ترامب مواجهة إيران بلا رصاصة واحدة؟

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    روبيو أبلغ عددا من نظرائه الأجانب أن أميركا لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران

    روبيو أبلغ عددا من نظرائه الأجانب أن أميركا لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران

    الكويت تدين الهجوم الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك الإماراتية”

    ترامب ينكس الاعلام لوفاة “دولي بارتون”

    الكويت تدين الهجوم الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك الإماراتية”

    مستشار بوتين: اليابان تحتاج لعام واحد فقط لامتلاك سلاح نووي

    مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران

    مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران

    كلينتون: ترامب لم يُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل

    كلينتون: ترامب لم يُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل

    تململ داخل حزب الله تؤيد مطالبات حصر السلاح

    تململ داخل حزب الله تؤيد مطالبات حصر السلاح

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    أين دور السلطة و القضاء من هولاء؟!

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    تحت قبة الخلاف: هل يشرعن قانون الحشد الشعبي انقسام العراق؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    المقصلة الصامتة: كيف يحسم ترامب مواجهة إيران بلا رصاصة واحدة؟

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

الدينار الأردني من استقرار نقدي إلى ميزة تنافسية

د. مروة صلاح د. مروة صلاح
الأربعاء, 5 أغسطس , 2026 الساعة 4:48 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 3 دقائق قراءة
A A
0
التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: الدكتورة مروة بنت سلمان آل صلاح

اقرأ أيضا

“صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

أين دور السلطة و القضاء من هولاء؟!

تحت قبة الخلاف: هل يشرعن قانون الحشد الشعبي انقسام العراق؟

مطور للمدن الذكية والاقتصاد الرقمي

ADVERTISEMENT

 

ارتبطت قوة العملات لعقود بحجم الاحتياطيات الأجنبية ومستويات التضخم وأسعار الفائدة إلا أن هذه المؤشرات لم تعد تكفي وحدها لتفسير القيمة الحقيقية للعملات ففي اقتصاد تعيد الخوارزميات تشكيل قرارات الاستثمار وتصبح البيانات أحد أهم الأصول الاقتصادية تغدو جودة القرار الاقتصادي جزءا من قيمة العملة نفسها لا مجرد عامل مؤثر فيها.

ولا يعني ذلك أن أدوات السياسة النقدية التقليدية فقدت أهميتها بل إن وزنها النسبي تغير فما كان يعد كافيا لتفسير قوة العملة قبل عقدين لم يعد يفسر وحده سلوك الأسواق اليوم فقد انتقل الاقتصاد العالمي من مرحلة كانت فيها المعلومة ميزة تنافسية إلى مرحلة أصبحت فيها سرعة تحويل المعلومة إلى قرار هي الميزة الحقيقية وهذا التحول لا يعيد صياغة آليات الاستثمار فحسب بل يعيد تعريف مفهوم القيمة الاقتصادية ذاته.

ومن هنا لم يعد الاستقرار النقدي مجرد نتيجة لسياسات مالية ونقدية منضبطة بل أصبح رأس مال مؤسسيا فهذا النوع من رأس المال لا يقاس بما يظهر في الميزانيات وإنما بما يخفضه من تكلفة المخاطر وما يبنيه من ثقة وما يمنحه للاقتصاد من قدرة على التخطيط طويل الأجل إنه أصل غير ملموس لكنه ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة التمويل وجاذبية الاستثمار واستدامة النمو وكما تستثمر الدول في البنية التحتية ورأس المال البشري فإن الاقتصادات الأكثر نجاحا أصبحت تستثمر أيضا في بناء هذا الأصل المؤسسي والمحافظة عليه

بهذه العدسة تبدو التجربة الأردنية أكثر عمقا مما توحي به المؤشرات التقليدية فالدينار الأردني لم يكتسب مكانته لأنه من أعلى العملات قيمة اسمية ولا لأن الأردن يمتلك اقتصادا ضخما أو موارد طبيعية استثنائية بل لأنه نجح في ترسيخ عنصر يصعب بناؤه ويستغرق فقدانه وقتا قصيرا الثقة وهذه الثقة لم تبن في لحظة بل كانت حصيلة تراكم مؤسسي وسياسات نقدية اتسمت بالاتساق والانضباط انعكست في استقرار العملة والمحافظة على احتياطيات أجنبية تجاوزت 20 مليار دولار أمريكي وتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية.

غير أن القيمة الاقتصادية لهذا الإنجاز لا تكمن في استمراره فقط بل في كيفية استثماره فالاستقرار النقدي مهما بلغت أهميته لا يصنع ميزة تنافسية إذا بقي هدفا قائما بذاته إن قيمته تبدأ عندما يتحول إلى بيئة تقلل تكلفة رأس المال وتشجع الاستثمار طويل الأجل وتمنح القطاع الخاص مساحة أوسع للابتكار والتوسع فالثقة ليست مجرد شعور إيجابي لدى الأسواق بل مورد اقتصادي يرفع كفاءة تخصيص الموارد ويخفض تكلفة عدم اليقين ويزيد قدرة الاقتصاد على إنتاج القيمة.

ولهذا فإن الاقتصادات لا تتنافس اليوم على مستوى الاستقرار وحده بل على قدرتها على تحويل الاستقرار إلى إنتاجية وهذه هي النقطة التي تفصل بين اقتصاد يحافظ على مكتسباته واقتصاد يجعل من تلك المكتسبات منصة لانطلاقة جديدة فالعملة المستقرة قد تكون إنجازا ماليا لكنها لا تصبح ميزة تنافسية إلا عندما تتحول إلى عنصر فاعل في دورة النمو وتصبح جزءا من بيئة تنتج الابتكار وتستقطب الاستثمار وتولد قيمة مضافة.

ويأتي الذكاء الاصطناعي ليعيد رسم هذه المعادلة من جذورها فوفقا لتقديرات PwC، قد يضيف الذكاء الاصطناعي نحو 15.7 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030 بينما تشير تقديرات McKinsey إلى أن تطبيقاته التوليدية قد تضيف ما بين 2.6 و4.4 تريليون دولار سنويا لكن أهمية هذه الأرقام لا تكمن في حجمها بل في دلالتها إذ إنها تعكس انتقال الاقتصاد العالمي من تعظيم كفاءة الإنتاج إلى تعظيم كفاءة اتخاذ القرار وهذه نقطة تحول تاريخية لأن القرار الاقتصادي أصبح هو الأصل الأكثر قيمة في الاقتصاد الرقمي.

ولذلك فإن السياسة النقدية نفسها تقف اليوم أمام مرحلة جديدة فالبنوك المركزية لم تعد مطالبة بإدارة السيولة والتضخم وأسعار الفائدة فحسب بل أصبحت مطالبة ببناء قدرة مؤسسية على قراءة المستقبل الاقتصادي بدرجة أعلى من الدقة ومن خلال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة أصبح بالإمكان رصد أنماط التضخم وتوقع تحولات الطلب وقياس المخاطر قبل أن تنعكس على المؤشرات التقليدية ومع هذا التحول تنتقل السياسة النقدية تدريجيا من إدارة ردود الأفعال إلى إدارة الاحتمالات وهو تحول قد يعيد رسم معايير قوة العملات خلال العقد المقبل.

إذا كان الاستقرار النقدي يمثل رأس مالا مؤسسيا فإن قيمته الحقيقية لا تقاس بقدرته على مقاومة الأزمات فحسب بل بقدرته على إنتاج فرص اقتصادية جديدة فالأصول الاقتصادية لا تكتسب أهميتها من وجودها وإنما من العائد الذي تولده والاستقرار النقدي ليس استثناء من هذه القاعدة إذ يفقد جزءا كبيرا من قيمته عندما يقتصر دوره على حماية الاقتصاد بينما تتضاعف قيمته عندما يصبح منصة لرفع الإنتاجية وتسريع الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية.

وفي هذا السياق لا يمثل الذكاء الاصطناعي مجرد موجة تقنية جديدة بل يعيد توزيع الأدوار داخل الاقتصاد نفسه فالميزة التنافسية لم تعد تبنى على سرعة الإنتاج وحدها بل على سرعة التعلم ودقة التوقع وجودة القرار ولهذا فإن الاقتصادات التي ستقود المرحلة المقبلة لن تكون الأكثر امتلاكا للموارد وإنما الأكثر قدرة على تحويل البيانات إلى معرفة والمعرفة إلى سياسات والسياسات إلى قيمة اقتصادية.

ويظهر هذا التحول بوضوح في عمل البنوك المركزية فقد بقيت السياسة النقدية لعقود تعتمد على قراءة المؤشرات الاقتصادية بعد صدورها ثم الاستجابة لها عبر أدوات معروفة مثل أسعار الفائدة أو إدارة السيولة أما اليوم فإن تقنيات التعلم الآلي تتيح الانتقال من قراءة الماضي إلى استشراف المستقبل فبدلا من انتظار ظهور الضغوط التضخمية في البيانات الرسمية يمكن تحليل ملايين الإشارات القادمة من أنماط الاستهلاك وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة وحركة التجارة لرصد بوادر التضخم قبل أن تتحول إلى اتجاه اقتصادي واضح وهذه ليست زيادة في سرعة التحليل فقط بل تغير في فلسفة السياسة النقدية لأن الزمن نفسه أصبح أحد أهم عناصر القوة الاقتصادية.

ADVERTISEMENT

وينطبق الأمر ذاته على إدارة الاحتياطيات الأجنبية فقد كان حجم الاحتياطي ينظر إليه تقليديا باعتباره المؤشر الأهم على متانة العملة بينما أصبحت الكفاءة في إدارة هذا الاحتياطي عاملا لا يقل أهمية عن حجمه فالذكاء الاصطناعي يتيح بناء نماذج تحاكي آلاف السيناريوهات الاقتصادية والمالية والجيوسياسية في الوقت نفسه وتقيس أثر كل متغير على هيكل الاحتياطيات بما يساعد على تحقيق توازن أكثر دقة بين السيولة والعائد وإدارة المخاطر ومع مرور الوقت قد تصبح جودة إدارة الاحتياطيات أكثر تأثيرا في الثقة بالعملة من حجم الاحتياطي نفسه.

لكن التحول الأكثر عمقا يحدث في مكان آخر في الطريقة التي ينظر بها المستثمرون إلى الاقتصادات فصناديق الاستثمار العالمية لم تعد تعتمد فقط على التقارير الدورية أو تقييمات المحللين بل أصبحت تستخدم نماذج كمية وخوارزميات تعلم آلي تعيد تقييم الأسواق بصورة مستمرة وهذه النماذج لا تقرأ سعر الصرف بوصفه رقما منفصلا بل تعتبره نتيجة لمنظومة كاملة تشمل جودة المؤسسات وشفافية البيانات واتساق السياسات والقدرة على إدارة المخاطر وسرعة التكيف مع المتغيرات وبهذا المعنى لم تعد الأسواق تشتري العملات فقط بل تشتري جودة الاقتصادات التي تقف خلفها.

وهنا تتضح قيمة التجربة الأردنية من زاوية مختلفة فالحديث عن الدينار الأردني لا ينبغي أن يقتصر على استقرار سعر صرفه لأن الاستقرار في حد ذاته ليس ميزة تنافسية بل مورد قابل للاستثمار وإذا كان الأردن قد نجح في بناء هذا المورد عبر عقود من الانضباط المؤسسي فإن المرحلة المقبلة تتطلب توجيهه نحو اقتصاد يقوم على المعرفة ويستثمر في الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والبحث والتطوير ورأس المال البشري فالقيمة المستقبلية للدينار لن تصنع داخل البنك المركزي وحده بل داخل الجامعات ومراكز الابتكار والشركات التقنية وكل مؤسسة تضيف معرفة جديدة إلى الاقتصاد.

ولذلك فإن إعادة تعريف قوة العملة لم تعد قضية نقدية بحتة بل قضية تنموية واستراتيجية فالاقتصادات التي ستنجح في العقد القادم لن تكون تلك التي حافظت على استقرار عملاتها فحسب بل تلك التي حولت هذا الاستقرار إلى إنتاجية أعلى واستثمارات أكثر جودة وشركات أكثر قدرة على المنافسة العالمية وعندما يصبح الاستقرار النقدي قاعدة للابتكار لا سقفا للطموح يتحول من مؤشر على سلامة الاقتصاد إلى محرك من محركات نموه.

ولعل التحول الأكثر أهمية في الاقتصاد العالمي لن يكون في شكل العملات بل في المعايير التي تمنحها قيمتها ففي عالم تقيم فيه الخوارزميات الاقتصادات قبل المستثمرين لن يكون الأصل الأكثر ندرة هو رأس المال أو الموارد بل جودة القرار الاقتصادي وعندها لن تقاس قوة الدينار الأردني بما يساويه أمام العملات الأخرى وإنما بقدرة الاقتصاد الأردني على تحويل الثقة التي راكمها إلى معرفة والمعرفة إلى ابتكار والابتكار إلى قيمة مستدامة فهذه في جوهرها ليست مسيرة عملة مستقرة بل مسيرة اقتصاد يمتلك فرصة لإعادة تعريف معنى القوة في القرن الحادي والعشرين.

د. مروة صلاح

د. مروة صلاح

أخبار ذات صلة

أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

“صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

24 أغسطس,2026
محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)
كتاب أخبار العرب

أين دور السلطة و القضاء من هولاء؟!

24 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

تحت قبة الخلاف: هل يشرعن قانون الحشد الشعبي انقسام العراق؟

23 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

المقصلة الصامتة: كيف يحسم ترامب مواجهة إيران بلا رصاصة واحدة؟

20 أغسطس,2026
قد يهمك
السعودية تعيّن قائداً للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

السعودية تعيّن قائداً للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

روبيو أبلغ عددا من نظرائه الأجانب أن أميركا لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران

روبيو أبلغ عددا من نظرائه الأجانب أن أميركا لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران

25 أغسطس,2026
الكويت تدين الهجوم الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك الإماراتية”

ترامب ينكس الاعلام لوفاة “دولي بارتون”

25 أغسطس,2026
الكويت تدين الهجوم الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك الإماراتية”

مستشار بوتين: اليابان تحتاج لعام واحد فقط لامتلاك سلاح نووي

25 أغسطس,2026
مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران

مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران

25 أغسطس,2026
كلينتون: ترامب لم يُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل

كلينتون: ترامب لم يُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل

25 أغسطس,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.