بعد كثير من الصد والرد والتهديدات، أعلنت الترويكا الأوروبية الخميس، تفعيل الآلية التي تتيح إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وذلك في خطاب تم إرساله إلى مجلس الأمن الدولي.
فما هي آلية “سناب باك”؟
تُعرف آلية “سناب باك” أو “كبح الزناد” بأنها الخطة التي أسستها إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عام 2015، في حال أخلّت إيران بأي من التزاماتها تجاه تعهداتها للأطراف الموقعة على ما عرف لاحقاً بالاتفاق النووي 5+1 أو JCPOA.
فقد مثّل ذلك الاتفاق قرار مجلس الأمن رقم 2231، في إطاره العام، وأيضاً المظلة لكل القرارات التفصيلية المنفردة الصادرة عن مجلس الأمن والتي تحمل في طياتها مجموعة من العقوبات.
كما تعطي تلك الآلية الولايات المتحدة الحق في العودة لجملة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ذات الصلة، وكذلك المطالبة بإعادة وضعها حيز التنفيذ الفوري خلال 30 يوماً من إخطارها مجلس الأمن.
حمل العقوبات
في حين تشكل العقوبات حملاً ثقيلا على إيران التي تعاني مشاكل اقتصادية عدة. لاسيما أن الشعور بالإرهاق والقلق نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة والضربات الأميركية في يونيو الماضي، والعزلة الدولية، يسود بين الإيرانيين العاديين.
إذ يعاني البلد الذي يبلغ عدد سكانه 87 مليون نسمة من انقطاع التيار الكهربائي يوميا في أنحاء البلاد، ما يجبر الكثير من الشركات على تقليص حجم عملياتها. وانحسر منسوب المياه في الخزانات إلى مستويات قياسية منخفضة، ما دفع الحكومة إلى التحذير من “حالة طوارئ وطنية للمياه” تلوح في الأفق.
لتأتي العقوبات الجديدة من الأمم المتحدة أمام هذا الوضع، بموجب آلية “إعادة فرض العقوبات”، التي أعلنت عنها قوى الترويكا الأوروبية داعية إيران لاستغلال الأيام الثلاثين المقبلة لحل القضايا العالقة.





























