رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,1 مايو, 2026

أردوغان والسيسي.. “مسائل كبرى” حاضرة على طاولة تركيا ومصر

يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، زيارة رسمية إلى القاهرة للقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

وتسعى الزيارة الأولى من نوعها بين البلدين منذ نحو 10 أعوام لتنشيط التعاون بينهما، في ضوء تحديات كبيرة تفرضها المتغيرات في المنطقة.

وفي وقت سابق، تقلصت الفجوة بين تركيا ومصر عبر سلسلة لقاءات رسمية جمعت وزراء في البلدين، وأخرى على مستوى الرؤساء كانت على هامش مؤتمرات ومناسبات دولية.

وفي قضايا النقاش بين الرئيسين التركي والمصري، تحضر مسائل كبرى، حيث يبدو الوضع في غزة في مكانة الملف الإقليمي الأهم للبلدين.

كما يتزامن ذلك مع التقارب، الذي بدا واضحاً في الأيام الأخيرة بين أنقرة والقاهرة في الساحة الليبية، عبر ما اتخذته تركيا من خطوات تمثلت في إعادة فتح قنصليتها في بنغازي.

وعن دلالة توجه الرئيس التركي إلى القاهرة للقاء نظيره المصري، علق الكاتب والمحلل السياسي إرجان غورسيس ، إن “الدلالة هي أن ظروف التطبيع التي تجري منذ مطلع عام 2020 بين تركيا ومصر ودول عربية أخرى قد نضجت تماماً، ولو أخذنا فقط العلاقة الثنائية، فهما يطمحان إلى رفع مستوى التجارة البينية إلى أكثر من 10 مليارات دولار”.

وأضاف: “أستطيع التوقع أن التعاون في مجال السياحة والطاقة واتفاقية الترخيص الحصري البحري هي على جدول الأعمال بين البلدين”.

وتابع: “أهم نقطة هنا بعد 11 سنة من قطع علاقات بين دولتين، هناك نية أو أمل بدعم السياسة المشتركة في المنطقة، لأننا نرى أن كل دولة في المنطقة لها سياسة معينة فلا يكون هناك اتفاق، وخاصة في مسألة غزة، فبعد هذه الزيارة ننتظر الإعلان عن اتفاقية لحركة مشتركة لحل سلمي لهذه المشكلة”.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

الرابط المختصر

أخبار ذات صلة

قد يهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.