بقلم: خالدة الصافي
اليوم بانتكاسة المنتخب العراقي ،حيث لا أنتماء لهم لهذا البلد العظيم العراق ،بل هؤلاء مجموعة من اللصوص والتجار ومن المليشيات يقودون الرياضة ولو كان عندكم ذرة شرف لقدمتوا استقالتكم جميعا .
كبشكم الذي ضحيتوا به المدرب ، هو نتاج افعالكم وتجارتكم ناهيك عن تبرع قائد البلد السوداني عندما اشترى لكم بطاقات دخول الملعب من جيبه الخاص .ومن ما ورثه من والده رحمه الله..
حتى في ابسط عمليه لتوزيع البطاقات فشلتم ابتداء من من طريقة توزيعها في مقر السفارة العراقية في عمان الى الاتحاد الذي استلم حصته ووزعها على جماعته ،الله سبحان وتعالى لايريد لكم اي انجاز او مجد ،لأنكم سراق وخونه وبائعي ضمائركم.تبا لكم


























