بقلم: حسين الأسدي
بعد الهزيمة المفاجئة للمنتخب العراقي أمام نظيره الفلسطيني، تصاعدت الأصوات من داخل وخارج الوسط الرياضي العراقي، حيث خرجت الجماهير العراقية لتعبّر عن استيائها الشديد من الأداء الضعيف الذي قدمه المنتخب في هذه المباراة الهامة. مطالبة باستقالة رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، وإقالة المدرب الإسباني خيسوس كاساس، الذي كان من المفترض أن يقود الفريق نحو النجاح والتفوق في المنافسات الإقليمية والدولية.
وأجمع الكثير من مشجعي المنتخب العراقي والصحفيين والمحللين الرياضيين على أن المسؤولية الأكبر عن تراجع أداء المنتخب تقع على عاتق رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال.حيث اعتبروه دكتاتور بقيادته للاتحاد وهو الذي يدرب الفريق كونه جعل من كاسوس (كفر ) فقط وهو المدرب الفعلي علماً ان كاسوس تعاقد مع درجال بمبلغ مليون وستمائة الف دولار مع مساعديه.
فقد كانت توقعات الجماهير عالية جداً بعد توليه المنصب، ولكن الأمور سارت في اتجاه معاكس تماماً، حيث تم اختيار مدرب أجنبي لم يكن لديه التأثير المطلوب في تحفيز الفريق وتطويره.
وتطالب الجماهير العراقية الآن بتقديم استقالة درجال بسبب سوء إدارته وقراراته الدكتاتورية غير المدروسة التي ساهمت في هذا التدهور في أداء المنتخب. على الرغم من وعوده بتحقيق طفرة في كرة القدم العراقية، إلا أن الواقع جاء مختلفاً تماماً.
أما بالنسبة للمدرب الإسباني خيسوس كاساس، فقد كان تعيينه في وقت حساس بمثابة الأمل لعشاق كرة القدم العراقية في الحصول على قيادة فنية متميزة. لكن مع مرور الوقت، أصبح واضحاً أن كاساس لم ينجح في توظيف قدرات اللاعبين العراقيين بشكل صحيح.
فشل المنتخب في تقديم المستوى المتوقع، ولم يكن هناك أي تطور حقيقي في الأداء التكتيكي للفريق.
العديد من الجماهير، وبالتحديد المحللين الرياضيين، انتقدوا خيارات كاساس التكتيكية والتي كانت غريبة على معظم مباريات الفريق. إضافة إلى ذلك، لم يكن هناك انسجام بين المدرب ولاعبيه، وهو ما تسبب في الهزائم المتكررة.
المنتخب العراقي يعيش مرحلة صعبة جداً، والشعور العام هو الإحباط التام من الأداء الضعيف الذي يقدمه الفريق في المباريات الرسمية. ولهذا السبب، أطلق الكثير من الجماهير العراقية حملة تطالب بشكل عاجل باستقالة عدنان درجال، وإقالة خيسوس كاساس من تدريب الفريق.
إن النجاح في كرة القدم لا يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، بل على التنسيق الصحيح والتخطيط الجيد والتنفيذ المدروس. ويبقى السؤال الآن: هل سيستجيب الاتحاد العراقي لكرة القدم لهذه المطالب الجماهيرية؟ وهل سيتم اتخاذ قرارات جريئة تعيد للمنتخب هيبته وتحقق تطلعات الجمهور؟
لك الله يامنتخبنا الوطني



























