بقلم: سرى العبيدي
سفيرة الجمال والثقافة الدولية
أولاً- رابليه كان دكتور في التشريح ولكن اتجه ايضاً نحو الادب الفرنسي فكان في حكاياته وروايته واساطيره تنحصر في خدمة حرية الفكر وتوسع الذهن فكانت نظرته أكثر من زملائه الفرنسين ليست بالثقافة فقط ولكن وصوله إلى الحرية والتحرر من قيود العبودية والحكم انذاك.
— فكان تخيله او انتقاله بروايته من عالم الوهم لكي يحمل بهما او الوصول بهما إلى عالم الحقيقة.
فتصوره بروايته او حكايته بالسفينه التي تحمل قطيع الخرفان والتاجر الجشع او الظالم ، ولكن ما حدث في السفينه بعد ان اشترى الرجل الذكي كبير او زعيم الخرفان ورماه في البحر كان هذا الدرس الاول للتاجر الغبي لان الخرفان مجرد سقوطه وغرقه سقطت بعده الخرفان الواحد تلو الاخر.
– فهنا صور الاديب السفينه كعالم بداخله زعامات او مجموعات بشرية كقطيع الخرفان التي لاتعي شيئا في هذا العالم وبالتهور وانقياد المجموعات وراء كبيرهم وان مجرد سقوط زعيمهم سقط الاخرون.
– وقد يرمز ان العالم مجموعة قيادات سياسية تدير العالم وفق هواهم كما تدار القطيع.
– ان هذا العالم بلا وعي او تفكير ولا ادراك وبلا اراده وان ارادتهم بيد غيرهم ، بعد ان وضح الاديب غرق التاجر مع اخر الخرفان
بقوله ان العالم ينساق كقطيع الخراف لا يملك ولا يدرك إلى إين يذهب بدون ادراك ومسلوبي الفكر والحرية.
فتعتبر روايات واساطير رابلية لكل زمان ومكان وهو ما يمارس حالياً بسياسة القطيع ومرحلة اللاوعي وما يحدث حالياً بمعظم بلدان العالم .
….. …… ……. ……..




























