رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,27 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 

    النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

القنبلة القذرة التي تحذر منها موسكو

قسم التحرير قسم التحرير
الأربعاء, 26 أكتوبر , 2022 الساعة 8:04 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
الاحتلال العسكري وضم الأراضي بالقوة في القانون الدولي                                                                                                                                 صباح نوري العجيلي                                                                                                                                                                                      تقديم  :  تطور مفهوم الاحتلال العسكري عبر مراحل تأريخية عدة حتى تبلور في صورته الحالية ، و الى القرن التاسع عشر كان المحتل يعتبر نفسه السيد والمالك المطلق للأراضي والبلدان التي يستولي عليها بالقوة وله كامل الصلاحية بتغيير قوانينها ونظامها بما يناسبه من قواعد وقوانين.    لم يكن هذا التطور وفرض الألتزامات والشروط على المحتل بدوافع إنسانية او مجرداً عن تطور الفكر الإمبريالي العالمي، وإنما ضرورات حتمتها عملية تطور الفكر الأنساني ومطالبة الشعوب بالتحرر ومعاداة الاستعمار ، ونشوء حركات التحرر الوطني   شهدت دول العالم احتلالات كثيرة نفذتها قوى غاشمة واستعمارية عبر التاريخ، وفي العصر الحديث يعد الاحتلال العسكري الصهيوني المستمر لدولة فلسطين منذ سنة 1948، من أطول الاحتلالات ، أما أحدثها فهو الاحتلال الامريكي لأفغانستان سنة 2001 والعراق سنة 2003 . والحدث الأبرز الذي يطفوا على السطح اليوم في الحرب الروسية على أوكرانيا الجارية، هو ضم الجانب الروسي اربع أقاليم اوكرانية بالقوة واعتبار سكانها مواطنون روس والتعهد بتأمين الحماية لهم.  الغاية :  تسليط الضوء على ماهية وطبيعة الاحتلال العسكري وعرض وجهة نظر القانون الدولي من الاحتلال وضم الأراضي بالقوة لتعميق الفهم عن الاحتلال وسياسته التدميرية للأوطان والشعوب.    مفهوم الاحتلال العسكري    عرفت الموسوعة العسكرية الاحتلال العسكري، بأنه وضع دولة او منطقة ما تحت سلطة ونفوذ قوة عسكرية مسلحة غازية، وهو أمر ينشأ عنه ظرف خاص تزول فيه سلطة الحكومة الشرعية للدولة او الاقليم وقيام سلطة الاحتلال بدور السلطتين التشريعية والتنفيذية.     وجاء في اتفاقية لاهاي لعام 1907، أن الاحتلال، هو تمكن قوات دولة محاربة من دخول إقليم دولة أخرى والسيطرة عليه كلياً أو جزئياً بصفة فعلية وهو أ حد اشكال العدوان. وأشارت المادة 42 من لائحة (لاهاي) ،الى أن الاقليم يعد محتلاً عندما يصبح فعلا تحت سلطة الجيش المعادي، وانه لا يمتد الى الاقاليم الاخرى. والاحتلال أحد مراحل الحرب والغزو النهائية، وهو أحد حالات العدوان بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المرقم 3314  لعام 1975. ويميز القانون الدولي بين حالتي الحرب والغزو والاحتلال العسكري، فالحرب مرحلة الاشتباك والقتال على ارض المعركة، والغزو هو المرحلة التي تنجح فيها قوات الغزو في كسب الحرب والاستيلاء على اراضي الدولة او جزء منها وفرض سلطة جديدة وتنتزع السيادة من الدولة الأم. وتلجأ سلطة الاحتلال لاتخاذ سلسلة من الاجراءات للقيام بدور السلطتين التشريعية والتنفيذية لكي تضمن مصالحها وأمن قواتها، كتشكيل حكومات محلية أو مجلس حكم من شخصيات عميلة ومتعاونة أو تشكيل حكومة عسكرية للأغراض المدنية أو تعيين حاكم عسكري او مدني.  تذهب سلطة الاحتلال الى تشكيل قوات عسكرية محلية موالية من عناصر عميلة تتولى مساعدة قوات الاحتلال على حفظ الأمن ومجابهة المقاومة الوطنية. طبيعة الاحتلال     لا تسري احكام قانون الاحتلال العسكري إلا على الأراضي التي تمكن الجيش المعادي من بسط سيطرته عليها وأقام سلطة فعلية فيها، وقد تتحول حالة الاحتلال الى تواجد عسكري طويل الأمد على شكل قواعد كما هو الحال في التواجد العسكري الامريكي في المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية وكوريا الجنوبية منذ عام 1953.    وقد ترتبط دولة الاحتلال بمعاهدات أمنية ودفاع مشترك سرية بالدول المحتلة بعد أنسحاب القوات كالمعاهدة الامنية الامريكية – العراقية وغيرها من الاتفاقيات والمعاهدات السرية لضمان مصالح دولة الاحتلال وحلفائها على المدى البعيد.   ويشكل الاحتلال بيئة خصبة للفساد من سرقة ونهب الممتلكات والأموال العامة وانتشار الفساد المالي والاداري والجريمة المنظمة وزيادة البطالة وانعدام الخدمات وانتهاكات واسعة في حقوق الانسان، وبالفعل نجد كل هذه الممارسات قد حصلت وبنطاق واسع في العراق الذي تحول الى دولة فاشلة جراء الاحتلال الأمريكي – البريطاني منذ 2003. وكذلك يوفر الاحتلال البيئة المناسبة لبث الطائفية والعنصرية لتمزيق لحمة المجتمع والعمل بمنطق التمييز الطائفي والعنصري والمحاصصة واقصاء وتهميش المواطنين دون النظر الى الكفاءات و المواطنة الصالحة.       وعلى الرغم من تطور الفكر الانساني والطبيعة البشرية وانتشار المطالبات الواسعة باحترام حقوق الانسان وحظر استخدام القوة الغاشمة الا ان ممارسات قوات وسلطة الاحتلال غير الانسانية والتي تعكس طبيعة الاحتلال العدوانية التي تنتهك حقوق الانسان باقية الى وقتنا الحاضر، وهذا ما يجري بوضوح على أرض فلسطين المحتلة .    اما التعاون مع قوات الاحتلال فهو مرفوض تحت اي عنوان أو مبرر، ويعد جريمة وخيانة عظمى في ضوء القوانين والشرائع والاعراف والتقاليد ولا يمكن تبرير اي نوع من التعاون والاتصال بالاحتلال تحت أي عذر او مبرر وبأي صيغة قد يذهب لها بعض المتورطين وغيرهم.       الاحتلال في القانون الدولي       جرى تقييد أحكام الاحتلال العسكري بالعديد من القواعد التي تم تقنين معظمها في إتفاقية (لاهاي) بشأن قوانين واعراف الحرب البرية المعقودة عام 1907 وإتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين والأعيان الثقافية . وتأسيساً على المبادئ المذكورة فأن طبيعة وصلاحيات الاحتلال في ضوء القانون الدولي يمكن إيجازها على النحو الأتي: اولا- طبيعة الاحتلال مؤقتة ومحدودة ولا يجوز لسلطة الاحتلال الحق والادعاء بالسيادة على الاقليم المحتل أو نقلها اليه بل تبقى السيادة للدولة الأم محفوظة ومصانة الى حين تحرير الارض المحتلة.  ثانيا- تمارس سلطة الاحتلال من اعمال السلطة الفعلية المؤقتة بما هو ضروري لضمان سلامة أمن قواتها وافرادها ومنشأتها وفقا لاتفاقيات جنيف لعام 1949. ثالثا-   مسؤولية قوات الاحتلال في الاراضي المحتلة، هي استباب الأمن والنظام والحفاظ على سلامة المدنيين. رابعا- لا يجوز لسلطة الاحتلال تعديل والغاء القوانين السارية في الاقليم المحتل  والتدخل في نظامه القضائي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتعليمي ما لم تكون القوانين مناقضة للمعايير الدولية.  خامسا- تمنع قوات الاحتلال من  التدخل في الحياة اليومية لسكان المنطقة المحتلة بالأعتقال والتحقيق والمحاكمة واصدار مذكرات القبض او الإبعاد أو أية انتهاكات اخرى مماثلة. سادسا – لا يجوز للاحتلال تجزئة الاراضي المحتلة أو ضمها أو القيام بأي أجراء من شأنه تهديد وحدة الاراضي المحتلة أو تعديل بالحدود، وتعد تلك الممارسات والاجراءات باطلة قانوناً.  سابعا- يمنح القانون الدولي مواطني الارض المحتلة، الحق بمقاومة الاحتلال وتأسيس حركات التحرير الوطني والمقاومات الوطنية لاستعادة الحقوق الشرعية والقانونية والوطنية التي سلبها الاحتلال .   من خلال متابعة تجاوزات وممارسات قوات الاحتلال الامريكي للعراق وأفغانستان و الاحتلال الصهيوني في فلسطين فأن هذه الأحتلالات قد خرقت القانون الدولي بشكل خطير وأنها تصرفت خلافاً لقواعد القانون الدولي التي تقيد احكام وصلاحيات الاحتلال العسكري وأن قواتها المسلحة أنتهكت حقوق الانسان بشكل واسع وغير أنساني وأخلاقي .  الخاتمة:  الاحتلال العسكري، أحد أشكال العدوان وهو حالة أستثنائية ومؤقتة تتعرض لها الشعوب والدول بعد الغزو المعادي ، ولا يحق لدولة الاحتلال الادعاء بالسيادة وتغيير وفرض القوانين، وتحتفظ الدولة الأم بالسيادة على اراضيها. ولا يجوز للاحتلال ضم الأراضي بالقوة كالذي يجري في أوكرانيا، حيث اصدر الرئيس الروسي قراراً بضم اربع أقاليم الأوكرانية، دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا الى روسيا، واعتبر سكان هذه الأقاليم مواطنين روس.  و يشكل الاحتلال بيئة خصبة للفساد وفقدان الأمن وانتهاك حقوق الانسان وأنتشار الجريمة والمخدرات والفقر والجهل، كالذي يحصل في العراق في ظل الاحتلال الامريكي – البريطاني سنة 2003.  والمقاومة الوطنية و تأسيس حركات التحرر الوطني، هما  الرد الشرعي والوطني على الاحتلال والذي يتوجب على الشعوب مقاومة الغزاة وعدم المهادنة ورفض التعامل مع سلطة الاحتلال تحت أية صيغة كانت.
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: الفريق الركن صباح نوري العجيلي

وجهت روسيا المتورطة في حرب أوكرانيا منذ ثمانية أشهر ، الاتهامات الى أوكرانيا بتصنيع و احتمالية استخدام القنبلة القذرة في الصراع الدائر بينهما، وأعلنت على لسان وزير دفاعها (سيرغي شويغو): بأن أوكرانيا دخلت المرحلة الأخيرة من صنع قنبلتها القذرة
وأجرى وزير الدفاع الروسي محادثات هاتفية مع نظرائه الأمريكي والفرنسي والبريطاني والتركي والتي أعرب فيها عن مخاوفه المتعلقة بالاستفزازات المحتملة من جانب كييف باستعمال القنبلة القذرة. وكذلك أجرى رئيس اركان الجيش الروسي محادثات مماثلة مع نظرائه الأمريكي والبريطاني.
نشرت وزارة الدفاع الروسية، تقريراً تضمن تفاصيل مخطط كييف بتفجير القنبلة القذرة، جاء فيه أن هدف الاستفزاز، هو اتهام روسيا باستخدام أسلحة الدمار الشامل، وشن حملة قوية ضد روسيا في العالم، تهدف إلى تقويض الثقة في موسكو. ووجه التقرير الاتهام الى منظمتين أوكرانيتين بتنشيط البرامج لتصنيع قنبلة قذرة، وقال إن العمل عليها يقع في مرحلته النهائية.
رفضت أوكرانيا وحلفائها الغربيون هذه المزاعم وردت الاتهامات الى موسكو بخلق الذرائع والمبررات لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية وذلك بعد الهجمات المقابلة التي تشنها القوات الأوكرانية لاسترداد الأراضي التي استولت عليها القوات الروسية بخاصة مدينة (خيرسون) ذات الأهمية الاستراتيجية .

اقرأ أيضا

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

وماذا بعد هذا … ؟

هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

و تعتزم اثارة القضية في مجلس الامن خلال اجتماع مغلق وارسل سفيرها لدى الأمم المتحدة الى مجلس الامن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، رسالة يكرر فيها اتهامات روسيا لأوكرانيا ب (الاستفزاز) وانها تستعد لاستخدام قنبلة قذرة. وان موسكو تعتبر استخدام نظام كييف للقنبلة القذرة عملا من اعمال الإرهاب النووي.

منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية في شباط الماضي والمخاوف تتصاعد الى جنوح الصراع نحو احداث خطيرة لا تحمد عقباها ، لاسيما وسط اطلاق التهديدات الروسية باستعمال الأسلحة النووية لحماية سيادتها، وان مصطلح القنبلة القذرة قد دخل مؤخراً في سباق التصعيد والتحذير.
في هذه الورقة، سوف نسلط الضوء على ماهية القنبلة القذرة واختلافها عن الأسلحة النووية ، ونناقش إمكانات أوكرانيا التي تخلت عن ترسانتها النووية عام1994على تصنيع مثل هذا النوع من القنابل ، وأخيراً، هل تحاول روسيا النووية إيجاد التبريرات لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية في الحرب؟

ماهية القنبلة القذرة

القنبلة القذرة: عبارة عن عبوة متفجرة تحوي مزيج من المتفجرات التقليدية والمواد المشعة التي سوف تنتشر على مساحات واسعة بعد عملية التفجير في المنطقة المنتخبة، والغرض الأساسي من القنبلة هو تلويث منطقة واسعة بمواد مشعة ، ما يجعلها خطرة على حياة المدنيين و لا تنطوي على انفجار نووي. ويعرف هذا النوع من القنابل باسم جهاز التشتيت الأشعاعي RDD ، أي جهاز تفجير ينشر واحداً أو اكثر من المنتجات السامة كيميائياً او بيولوجياً او أشعاعياً.
وتعد القنبلة، سلاح يقوم على مبدأي التلويث الاشعاعي للمناطق والمنشئات والممتلكات وإخافة ورعب افراد العدو نفسياً.
صممت القنبلة القذرة بشكل لتكون نواة القنبلة من المواد المتفجرة التقليدية وتحيط بها المكونات المشعة التي تنتشر عشوائيا وعلى نطاق واسع اثناء الانفجار.
وتستخدم هذه القنبلة تكتيكيا على نطاق محدود ، وتزيد قوتها التدميرية بزيادة حجم المواد المتفجرة والاشعاعية، تأثيراتها الأول الصدمة الناجمة من الانفجار، والثاني، اشعاعي يستمر لأمد متوسط الى طويل ويأخذ بنظر الاعتبار قرب او بعد الشخص من مركز الانفجار ومدة بقائه فيها
اما اطلاق القنابل القذرة وتفجيرها فوق المنطقة المراد مشاغلتها، يتم بأحد الوسائل، المدفعية بعيدة المدى أو الصواريخ أو الطائرات .

ADVERTISEMENT

يعتمد مستوى التلوث الذي تحدثه القنبلة القذرة على حجم المتفجرات وكمية ونوع المادة المشعة المستخدمة ووسائل الانتشار والظروف الجوية السائدة ، والأشخاص القريبين من موقع الانفجار هم الأكثر عرضة على الإصابة ويقل او يفقد تأثير المواد المشعة كلما ابتعدت عن مركز الانفجار.
ويمكن كشف الاشعاعات ونوع المواد المشعة باستخدام الأجهزة الخاصة المتيسرة في وحدات الصنف الكيمياوي للجيوش وكذلك وحدات الدفاع المدني.
وتعد القنابل القذرة واحدة من الأسلحة واسعة التدمير التي قد تلجأ اليها اطراف الصراع خلال العمليات العسكرية من اجل احداث تلوث اشعاعي في مناطق محددة ، لذلك تدخل في مجال أسلحة الدمار الشامل.

الغرض من القنبلة القذرة

الغرض الرئيسي من القنبلة القذرة هو تلويث منطقة جغرافية وساكنيها عبر الاشعاعات المباشرة وتسبب هذه القنابل الرعب النفسي بين المدنيين والتلوث الإشعاعي للمباني و الأراضي المحيطة واحداث الاضرار الناجمة عن التلوث الإشعاعي الذي يتسبب بأمراض خطيرة للأشخاص القريبين من مركز التفجير وانتشار الاشعاع. وتتحدد الحركة والتنقلات في المناطق الملوثة .
والهدف من القنبلة “القذرة” ليس تدمير المنطقة التي تصيبها، بينما يكون انفجار قنبلة ذرية عادية أقوى بآلاف أو حتى ملايين المرات من انفجار قنبلة “قذرة”، لذلك فالقنبلة “القذرة” لا تعد بحسب الخبراء، قنبلة بالمعنى الحقيقي للكلمة، ويمكن أن تكون مجرد حاوية لمواد مشعة تركت في مكان عام وحتى محطات الطاقة النووية المتضررة يمكن إدراجها تحت قائمة هذا السلاح.

مخاطر القنبلة القذرة:

الخطر الرئيسي من القنبلة القذرة يأتي من انفجار المتفجرات التقليدية TNT بالدرجة الأولى ومن ثم الاشعاع ، ويمكن ان يتسبب الانفجار في إصابات بالغىة وتدمير في الممتلكات و يتعرض الأشخاص القريبون من موقع الانفجار لكمية كافية من الاشعاع قد تسبب اصابتهم بأمراض خطيرة . مع ذلك فان الغبار الذري قد ينتشر في أماكن ابعد ويكون خطرا على الصحة اذا استنشق الأشخاص هذا الغبار او تناولوا طعاماً او شربوا ماء ملوثاً وسوف يحتاج هؤلاء الى رعاية طبية
يكمن الخطر الأكبر في “القنبلة القذرة” بحجم الاشعاعات المتولدة التي لا يمكن رؤيتها أو شمها أو الشعور بها أو تذوقها، لذلك تنصح المراكز الصحية عامة باتخاذ إجراءات حماية فورية، أهمها تغطية الأنف والفم، وغسل اليدين فوراً إذا جرى لمس مواد لُوّثت بالإشعاع.

ومع أنّ أثرها الإشعاعي محدود، إلا أنّ انتشارها يتأثر بالظروف الجوية السائدة في المنطقة المضروبة، وتترك آثاراً على المدى الطويل، وقد يتطلب التطهير اللاحق للمنطقة المصابة وقتاً وتكلفة كبيرة، لذلك فهي تقتل ببطء وبصمت أكبر.

الاختلافات بين القنبلة القذرة القنبلة النووية

يختلف هذ النوع من القنابل عن نظيرتها النووية، فهي تعد بدائية التركيب وتستعمل لنشر الرعب النفسي بين افراد العدو ، كما يعرقل الانتشار العشوائي للمواد المشعة إمكانية الحركة والتنقل و يستوجب تطهير المنطقة الملوثة اشعاعياً. وتأثيراتها محدودة بالمقارنة بالقوة التدميرية الهائلة للسلاح النووي
وثمة فروق كبيرة بين القنبلتين؛ فالقنبلة القذرة تتكون المادة المتفجرة فيها من مزيج المتفجرات التقليدية والمواد المشعة، ويكون دورها إحداث أكبر ضرر وجراء هذا التفجير تنتشر المواد المشعة التي تحويها. أما القنبلة الذرية مثل التي أسقطت في الحرب العالمية الثانية على هيروشيما وناغازاكي فهي قنبلة تحوي مواد انشطارية ذرية تولد قدرًا هائلًا من الطاقة وتخلّف غيمة نووية تشبه الفطر وتولد حرارة عالية وضغط شديد واشعاعات تنتشر على مناطق واسعة . كما ان التفجيرات النووية على المدن الحديثة ستقتل عشرات الملايين من الناس ولن يستغرق الامر أكثر من 10 ثوان.

إمكانات أوكرانيا المتوفرة لتصنيع القنبلة القذرة

توجد في أوكرانيا مؤسسات لديها مخزون من المواد المشعة التي يمكن استخدامها في صنع القنابل القذرة، وهي ثلاث محطات نووية عاملة (جنوب أوكرانيا، وخميلنيتسكايا، وريفنينسكايا) ومحطة تشيرنوبيل النووية التي حدث فيها تفجيرات نووية عام 1986 ومازالت تتواجد فيها مرافق تخزين النفايات المشعة.

كما وأن مصنع «فيكتور» لمعالجة النفايات المشعة الذي تم إنشاؤه مؤخراً ومصنع «بريدنيبروفسكي» الكيميائي، ومواقع التخلص من النفايات المشعة: «بورياكوفكا»، و«بودليسني»، وروسوخا»، يمكن أن تتسع لأكثر من 50 ألف متر مكعب من النفايات المشعة التي يمكن استخدامها في صنع القنبلة القذرة. ويقوم مصنع «فوستوتشني» للتعدين والمعالجة بتعدين خام اليورانيوم.

كما تمتلك أوكرانيا القاعدة العلمية الضرورية، بما في ذلك في معهد خاركوف للفيزياء والتكنولوجيا الذي شارك علماؤه في البرنامج النووي السوفياتي، وحيث تعمل المرافق التجريبية، بما في ذلك أجهزة «أوراغان» النووية الحرارية، وكذلك معهد البحوث النووية التابع لأكاديمية العلوم في كييف؛ حيث يتم التعامل مع المواد المشعة.

نماذج بدائية فاشلة لاستخدام “القنبلة القذرة”

كانت المحاولة الأولى عام 1995 ، حين اتصلت مجموعة من الشيشان بمحطة تلفزيون روسية، وأبلغوها أنّها زرعت “قنبلة قذرة” تتكون من الديناميت و”سيزيوم 137″ في حديقة إسماعيلوفسكي في موسكو، لكنّهم أخفقوا في تفجيرها.

ADVERTISEMENT

وفي عام 1998، أبطلت الاستخبارات الشيشانية بالتعاون مع روسيا مفعول قنبلة قذرة كانت موضوعة قرب خط السكة الحديد في الشيشان.

وفي عام 2002، قبضت الولايات المتحدة على خوسيه باديلا في شيكاغو الذي كان على اتصالٍ مكثّف بـ”تنظيم القاعدة”، وذلك بتهمة التآمر لبناء وتفجير “قنبلة قذرة” في مدينة أميركية.
وفي عام 2003، عثر عملاء الاستخبارات البريطانية وخبراء الأسلحة على رسوم تخطيطية ووثائق مفصّلة في أفغانستان تُشير إلى أنّ “القاعدة” ربما نجحت في صنع “قنبلة قذرة”.

وفي عام 2004، قبضت القوات البريطانية على ديرين باروت وهو عضو في تنظيم القاعدة اتهم بالتخطيط لهجمات في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، وهذه الاتهامات تشمل تفجير “قنبلة قذرة”.

الخلاصــــــــــــــــــــة : في نهاية البحث، نتوصل الى ان الامكانية العلمية والتصنيعية متوافرة لدى الجانب الاوكراني لتصنيع القنبلة القذرة مع عدم اغفال الخبرة الغربية وبالذات الامريكية في هذا المجال، وبأمكان اوكرانيا استخدامها كوسيلة ردع لمنع روسيا من استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في الحرب الدائرة بين الجانبين . كما وان تأثيرات استخدام مثل هذا النوع من القنابل محدود جداً وأقل بشكل كبير من تأثير الأسلحة النووية بنوعيها الاستراتيجي والتكتيكي.
ان الاهتمام الروسي المتزايد بهذه القضية ، يعد تصعيداً في سير الحرب الدائرة في أوكرانيا منذ ثمانية أشهر، وان اتصالات القيادات الروسية المكثفة مع نظرائهم الغربيين والتحذير من استعمال القنابل القذرة، يدل على دقة المعلومات الاستخبارية التي توفرت للجانب الروسي عن نوايا الجانب الاوكراني في تصنيع و احتمالية استعمال مثل هذا النوع من القنابل ضد القوات والمدن الروسية . وبسبب توسع دائرة الاتصالات الروسية وعرض الموضوع على مجلس الامن الدولي، لا نستبعد قيام الجانب الروسي بإيجاد الذرائع والحجج لاستخدام السلاح النووي التكتيكي لحراجة الموقف العسكري الروسي بسبب إطالة مدة الصراع و الدعم الغربي الذي يقدم الى أوكرانيا.

 

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟
كتاب أخبار العرب

وماذا بعد هذا … ؟

26 أبريل,2026
هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟
كتاب أخبار العرب

هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

25 أبريل,2026
الشرق الأوسط بين المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي 
كتاب أخبار العرب

النفط كمتغير استراتيجي في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي

25 أبريل,2026
قد يهمك
حديث النفس بقلم :ذكرى البياتي

حديث النفس بقلم :ذكرى البياتي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

26 أبريل,2026
مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

26 أبريل,2026
عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

26 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

26 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.