عادت قضية التبرع بالأعضاء البشرية بعد الوفاة للساحة المصرية مجدداً، بعد إعلان الفنانة إلهام شاهين، رسميا التبرع بأعضائها السليمة بعد وفاتها.
واحدة من الذين حركوا المياة الراكدة خلال الأيام الأخيرة، هي دينا رضا التي استطاعت توثيق أول توكيل للتبرع بأعضائها بعد الوفاة في الشهر العقاري المصري.
تغلّبت دينا على عدد من العراقيل التي أشارت إلى أن أبرزها، “عدم وجود ثقافة التبرع بعد الوفاة، والثقافة الشعبية الموجودة في النفوس الخاصة بعدم الاقتراب من جثة المتوفى، وعدم معرفة العاملين في الشهر العقاري بقواعد التبرّع والتوثيق”، حسب قولها.
وتابعت: “أسمع عن تلك الفكرة منذ سنوات طويلة، وأنها مطبّقة في أميركا، ما نتحدث فيه هو أمر بديهي لأن الجسد بعد الوفاة لا يشعر، وما نطالب به هو عدم إعطاء أي مريض أي شيء تحتاجه في حياتك، لأنني دائماً أرى أنه على الجميع التمتّع بالصحة والعيش بأفضل صورة”.
وتمنت أن يستمر المجتمع في مناقشة القضية، لأن هناك آلاف المصابين يحلمون بالنجاة، مضيفة: هناك العديد من الأطفال لم تتجاوز أعمارهم الـ8 سنوات، ويتمنون التبرع بقرنية ليعيشوا حياتهم المتبقية في نور.
وأكدت أول مصرية توثق توكيلاً رسمياً للتبرع بأعضائها %



























