الى الشيخ علي سميسم ،
نصيحة لوجه الله !
((( اتق شر الحليم اذا غضب )))
لا اعرف بالضبط هل ورطك احد امراء الحرب الطائفية من قادة الاحزاب او المليشيات ام انك قد ذهبت بنفسك الى الانبار ؟ وانا اشك ان تفعلها من تلقاء نفسك ! فيا هذا ان ما فعلته من عنتريات وسط افراد من عشيرتك وقبل دخولك الى بغداد بكيلومترات قليلة هو معيب بحقك قبل ان يكون ذلك بحق سيطرة العامرية وانت تدعي انك في الضابطية ! المهم انا لست بصدد الخوض بالتفاصيل ولا بالجهة التي ورطتك فكلنا يعلم ان الانبار كانت ارض معركة سقط فيها المئات من الشهداء من أبناء الجنوب ومن ابناء الانبار اضعاف هذا العدد على يد داعش الارهابي قبل ان تستبيحها المليشيات لتكمل مسلسل القتل والاخفاء القسري لابناء هذه المحافظة الغالية على قلوبنا نحن ابناء جنوب العراق قبل غيره، فيا شيخ سميسم ان كنت لا تعرف الانبار او أهل الانبار نحن نخبرك عنهم لانهم من الرجال التي لا تنام على ضيم وبنفس الوقت هم من اكثر الناس حلماً وكظمًا للغيض لا خوف بل هي فروسية متجذرة عندهم ، وان كان سياسييها خانعين لإيران واحزابها ويهينهم كل من هب ودب فتأكد ان ابنائها غير سياسييها فليس لديهم ما يخافونه او يخسرونه بعد كرامتهم وعزة نفسهم التي يحاول الدخلاء ان يزعزعوها عندهم وقد خاب مسعاهم وقبلها مسعى امريــــكا التي جائت بهم فهم من مرغ انف امريــــكا بالوحل ومنهم انطلقت اول رصاصة بوجه المحتل في الوقت الذي كان من يدعي الان مقاومتهم يجالسهم ويعد الطعام لهم ويقبل اياديهم لانهم سلموه العراق في طبق من ذهب ، فيا شيخنا المُغرر به انصحك لوجه الله ان لا تكررها مرة اخرى فمن يسكت عن الأولى حلما احذره ففي تكرارها غضبا لن تستطيع مواجهته، نعم انا من ذي قار ولكني من الناس التي خبرت رجال الانبار عن كثب وعرفت طباعهم فهم..
“قومٌ أبت اخلاقهم شرفاً ان يبتدوا بالاذى من ليس يؤذيهم، فعليك ان تعتذر من الانبار نسائها قبل رجالها والا فستكون عليك مثلبةً على مر التاريخ ومن ابناء الجنوب قبل غيرهم والسلام على من اتبع الوطن .
الزيــ 2020 ـدي

























