اطلق المدعو “آراس حبيب” رصاصة الرحمة بوجه عمار الحكيم والحاضرين معه ومن خلالهم الى الطبقة السياسية جمعاء خلال الندوة التي اقامها تيار الحكمة التي يتزعمها الحكيم.
ولعل الغريب والملفت ان حبيب قد أماط اللثام عن ماينتظر العراقيين من مستقبل مجهول يكترثه أفلاس خزينة الدولة بسبب شراهة الفساد الذي حرق الأخضر واليابس معا نتيجة فشل وفساد الحكومات المتعاقبة، واعتماد الدولة اليوم على ما تبقى من احتياطيات البنك المركزي، مؤكداً أنه لا موازنة هذا العام، وربما العام المقبل أيضاً.
حاول السيد عمار الحكيم أن يتجاوز هذا الإحراج، فأجاب قائلا ؛ العراق بلد غني ،. لكن سيوله ماكو ! ثم أردف بمثال بعيد تماماً عن جوهر القضية، قائلاً: “إن الملياردير قد يعجز عن دفع رواتب الموظفين لديه لأن أمواله مستثمرة في المشاريع.”
لكن هذا التشبيه لا ينطبق على واقع الدولة العراقية، ولا يجيب عن الأسئلة الجوهرية المتعلقة بإدارة المال العام وأسباب الأزمة المالية.
ولو آثر السيد الحكيم الصمت، لكان ذلك أكثر انسجاماً مع ثقل الحقيقة التي يدركها معظم الحاضرين، لكنهم لا يملكون الجرأة التي امتلكها آراس حبيب في طرحها بصراحة.
وقد ختم آراس حديثة بالقول ؛ سيدنا أنا كبرت، وبعد ما أخاف ، ولابد من مواجهة الحقيقة!



























