بقلم: زينب العامري
النهوض بالمرأة العراقية وتمكينها تعد قضية المرأة احد اهم القضايا التي طرحت بقوة منذ مطلع القرن الحالي كعنوان للنهوض بالبشرية باستنهاض نصفها الذي همش طويلا فهي التي عاشت خوض الحروب والحصار وعاصرت ارهاب داعش خلفت منه الكثير من الأرامل والايتام وكسبيل من سبل تطبيق العدالة الإنسانية التي تشمل جميع فئات المجتمع حيث تعتبر المرأة العراقية ركنا اساسي من اركانه،والتمكين هو تعزيز القدرات والارتقاء بواقع المرأة لمعرفة حقوقها وواجباتها وتوفير الوسائل المادية والثقافية والمعنوية والتعليمية لتتمكن المرأة في اتخاذ القرار وتمكين المرأة اقتصاديا (مساعدة المرأة حتى تحصل على استقلالها الاقتصادي عن الرجل وتصبح قراراتها المادية بيدها وتتمكن من الوصول إلى رؤس الاموال وتأسيس مشاريعها الاقتصادية الخاصة ) والتمكين هو تنمية المرأة وتطوير قدراتها وامكاناتها لتمتلك عناصر القوة التي تمكنها من أحداث التغيير في المجتمع وتمكن مصادر هذه القوة من المعرفة والثقة بالنفس وقدراتها في العمل لتصنع مكانتها في المجتمع،الاهتمام بالمرأة يعد شأنا وطنيا يمكن الاستدلال عليه من كثرة الدراسات العراقية أنتي نشرت في السنوات الاخيرة بالإضافة إلى قضايا حظيت بالاهتمام في استراتيجيات وطنية عديدة مثل (استراتيجية التخفيف من الفقر في العراق، سياسة التشغيل الوطنية،)،خطة التنمية الوطنية لتي تستهدف تمكين المرأة اقتصاديا والتعامل الموضوعي مع مشكلاتها واحترام حقوقها واشراكها في مسيرة المجتمع التنموية والاستقلال بنفسها اقتصاديا ومساعدتها في صقل خبراتها الازمة لاستقلالها واستقرارها ومن المؤسسات الداعمة لها مجلس الوزراء بتكوين الفريق الوطني للمرأة العراقية وكذلك وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة البيئة بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني وكثير من المؤسسات ومنها الدينية لانه الاسلام كرم المرأة ورفع شأنها ودائما المرأة العراقية تبقى راية عالية ترفرف في وطن العزة والاباء.


























