رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,6 مايو, 2026

إيران تعلق على الوساطة التركية و”الاجتماع المرتقب بين ترامب وبزشكيان وأردوغان”

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أشادت إيران بالدور الذي تلعبه تركيا لمحاولة إثناء الولايات المتحدة عن توجيه ضربات لها، وسط استمرار تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تضع الهجوم العسكري أبرز خيارات التعامل مع طهران.

وتابع عراقجي: “قال الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان إنه يمكننا استخدام الدبلوماسية، وإننا نستطيع تحقيق فائدة للمنطقة في الوقت ذاته”.

واعتبر أن “تركيا تعمل لإيجاد حل في المنطقة، ونحن ننظر إلى هذه الجهود بإيجابية. نأمل أن ينجح هذا الأمر. وأنا في الوقت نفسه أجري محادثات مع دول هذه المنطقة حول الموضوع”.

لكن الوزير استبعد إمكانية عقد لقاء ثلاثي بين ترامب وأردوغان ونظيرهما الإيراني مسعود بزشكيان، قائلا: “أعتقد أننا لا نزال بعيدين جدا عن ذلك. أظن أن هناك مسافة تفصلنا حاليا عن أرضية مشتركة للتفاوض مع الولايات المتحدة، لأنه إذا كنا نريد حقا إجراء مفاوضات جدية، وليس مجرد مفاوضات مصطنعة أو شكلية في الظاهر، فيجب علينا التحضير لأرضية أولية جادة لذلك”.

وفي السياق ذاته، أبلغ عراقجي قناة “سي إن إن تُرك”، أنه “إذا وقع أي هجوم فسيكون ردنا قاسيا وقويا جدا. لدينا القدرة على الدفاع عن أنفسنا ولا نحتاج إلى أحد”.

كما تحدث عن “شروط” بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلا: “لكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة يجب أولا إزالة أجواء التهديد والضغط”.

واعتبر أنه “في الوقت الراهن لا تتوافر أرضية جدية لإجراء مفاوضات” مع الولايات المتحدة، مضيفا: “من دون التوافق على الإطار والمضمون وقواعد التفاوض لن يتحقق أي تقدم”.

وقال عراقجي إن “إيران مستعدة لدبلوماسية عادلة ومتوازنة، لكن المفاوضات لا يمكن أن تفرض، ومن دون الاحترام المتبادل وتكافؤ الشروط لن يتشكل اتفاق عادل”.

وتابع: “لا تزال الدبلوماسية أولوية بالنسبة لإيران، ونأمل أن تسود العقلانية والحوار”.

وفي أحدث تصريحاته عن الملف، أعرب ترامب الجمعة عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق يتيح لها تفادي ضربة عسكرية يهدد بتنفيذها.

وخلال الأسابيع الماضية، صعّد الرئيس الأميركي من تهديداته بشن ضربة على إيران، مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإرسالها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” للمنطقة.

وقال ترامب في البيت الأبيض: “يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا”، لتجنب الضربة التي يلوح بها.

وردا على سؤال عما إذا كان أمهل طهران فترة محددة، أجاب: “نعم، قمت بذلك”، مضيفا أن طهران هي “الوحيدة التي تعرف” هذه المهلة.

وتابع ترامب: “فلنأمل في التوصل إلى اتفاق. لو حصل ذلك سيكون الأمر أفضل. وإذا لم يحصل فسنرى ما سيجري”.

وقال: “لا أريد التحدث عن أي شيء يتعلق بخططي العسكرية، لكن لدينا أسطول قوي جدا في هذه المنطقة”، مشيرا إلى أنه أكبر من ذلك الذي انتشر قبالة فنزويلا قبيل عملية إطاحة رئيسها نيكولاس مادورو.

اقرأ أيضا

الرابط المختصر

أخبار ذات صلة

قد يهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.