بقلم: ذكرى البياتي
قالت له:
أن اكتفيتَ ياسيد بابتعادك،
سأكتفي بنسيانك.
قال لها:
سأكتفي بشوقي إليك.
قالت له:
وأنا سأُعلن حنيني لك
بقصائد نزار إلى بلقيس،
وأُرسل رسائل جبران إلى ميّ،
وأكتب لك كلَّ يومٍ
رسائلَ جودٍ إلى صديقها.
سأبعثها إليك
ببريد أشواقي،
وأجعلُ ساعي البريد عيناي،
وسأجعلك أنتَ شهريار،
تروي الحكايات لـ شهرزاد
في ألفِ ليلةٍ وليلة.
حتى تقفَ على أعتاب مدينتي،
وتُلقي بقصائد
أشواقِ عنترة،
ويعلمَ كلُّ العرب
بحنينك لي.
فهل ستكتفي، يا سيدي،
بابتعادك؟
حينها
أنا من سيسدل
ستائر البُعد والنسيان،
وسأجعلك روايةً
يقرؤها
كلُّ العرب.


























