يُمثّل اختيار عدنان فيحان الدليمي نائبًا أول لرئيس ما يسمى البرلمان العراقي حدث مهم جداً ، كونه أول تعيين رفيع يتجاهل عمليًا التوجيهات والتحذيرات الأمريكية المعلَنة مؤخرا ، والتي تحذّر من إشراك شخصيات ذات سجل إرهابي أو مسلح في المواقع السيادية والحسّاسة داخل الدولة العراقية.
ورغم هذه التحذيرات، يأتي اليوم اختيار هذه الشخصية كإصرار واضح من الفصائل الإرهابية على المضي قدمًا في مشروع إيران الهادف إلى الانقلاب على الشريك الامريكي في العراق من خلال بسط النفوذ واحتلال القرار العراقي من داخل مؤسسات الدولة.
هذا المنصب ليس بروتوكوليًا، بل يقع في قلب صناعة القرار التشريعي، ما يجعل التعيين رسالة سياسية مباشرة تتجاوز الداخل العراقي إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وتؤشر على كسر متعمّد للخطوط الحمراء السابقة.
من هو عدنان فيحان الدليمي
من مواليد الحلة – بابل.
قيادي سابق في التيار الصدري.
وفق تقارير تحقيق تكتيكي أمريكية رُفعت عنها السرية عام 2007:
شغل موقع قائد “الجماعات الخاصة” في وسط العراق (كربلاء، النجف، الحلة، الديوانية).
تورّط في التخطيط لهجوم مركز التنسيق المشترك في كربلاء.
الهجوم نُفّذ بدعم مباشر من فيلق القدس الإيراني عبر التدريب والتجهيز داخل إيران.
اعتقلته القوات الأمريكية لاحقًا على خلفية أنشطة إرهابية استهدفت القوات الأمريكية.
الخلاصة: وصول شخصية ذات سجل مسلح موثّق إلى أحد أعلى مناصب البرلمان يعكس تحولًا خطيرًا في بنية النظام السياسي العراقي، ويؤكد تصاعد نفوذ الفصائل المرتبطة بإيران داخل مؤسسات الدولة، في تحدٍ واضح للإرادة الدولية.
السؤال الجوهري الموجه لمبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، مارك سافايا @Mark_Savaya وإلى النائب جو ويلسن @RepJoeWilson :
هل ما يجري هو عناد سياسي من قبل الفصائل الإرهابية ،
أم اختبار متعمّد لمدى جدّية الولايات المتحدة في فرض خطوطها الحمراء.




























