ونظرا لتاريخهم الطويل من المؤامرات الإرهابية في الغرب، فإن عملاء إيران وعملائها قد يسعون إلى اتباع خيارات متعددة للرد على أميركا بعد حرب يونيو/حزيران.
ربما انتهت حرب الأيام الاثني عشر، لكن خطر الهجمات الانتقامية الإيرانية يلوح في الأفق، وسيظل قائمًا في المستقبل المنظور. كشفت السلطات الأوروبية عن مؤامرات في السويد وألمانيا حتى مع اندلاع الحرب، وأصدرت السلطات الإسرائيلية تحذيرًا من هجمات محتملة في الإمارات العربية المتحدة بعد أسبوعين. كما يمكن لعملاء إيرانيين أو عملائهم محاولة تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة، مستغلين ما وصفه مسؤولو مكافحة الإرهاب بـ”خيار الوطن” الذي طُوّر على مر السنين. ونظرًا لدور الولايات المتحدة في قصف المواقع النووية الإيرانية، فلا عجب أن تُسارع السلطات الأمريكية إلى إصدار تحذير بشأن الإرهاب في الداخل. وبالاستناد إلى حالات سابقة من المؤامرات الإيرانية في الخارج، يستكشف هذا المقال المسارات الرئيسية المتاحة للنظام لتنفيذ أو تمكين أعمال إرهابية في الولايات المتحدة، بدءًا من نشر عملاء حكوميين، ووكلاء إجراميين، ووكلاء إرهابيين، وصولًا إلى إلهام مجرمين منفردين داخل البلاد.
معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى





























