بقلم: ابو ابراهيم العنزي
لم يسبق لي أن كتبت بحق شخص من قبل لكن في هذا الوقت بالذات قررت أن أكتب كلام بحق فارس من فرسان الأنبار وكلمة فارس لا تطلق إلا بحق من هو أهل لها.هذا الشخص لا تربطني به مصلحة ولم أكلفه يوما ما ولم أطلب منه شيئاً شخصيا لكني ومن خلال قراءتي لأحداث اليوم من خلال ما يجري على الساحة الإنتخابية التي لم أقتنع بها إطلاقا ولا أؤمن بها وعلى ضوء تنبيه الجماهير بأن الأختيار يجب أن يكون رجوليا وليس عاطفيا أو عشايريا لكني أؤمن بالإختيار المناطقي كون مدينة الرمادي ظلمت كثرا طوال ٢٠ عاما مضت هباء منثورا والآن جاء الدور على أهل الأنبار عامة والرمادي خاصة أن يختاروا شخصا قادر على إمتشاق سيف الحق بوجه الظلم والطغيان آن الأوان أن نقدم رجل لا يخشى في الله لومة لائم والساحة شهدت له على صولاته وأعجبتني مقولة الدكتور ناجح الميزان بحقه عندما رفع سلاحه بوجه القوة العاتية وفي قلب بغداد الحبيبة حيث قال عنه هذا رجل وليدة وأخو خيته كلمة قيلت وتقال بحق الأخ الرجل المغوار الأستاذ أحمد الجابري الذي لم يرضى الذل والعبودية فهنيئا لأهل الأنبار بهذا الفارس الذي أراه رجل المرحلة صوتنا القادم بقوة.




























