أفادت وسائل إعلام أميركية بوجود تباين في مستوى التنسيق بين واشنطن وحلفائها الخليجيين بشأن الملف الإيراني، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتصريحات المتبادلة.
ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن مسؤول عربي رفيع، لم تُسمّه، أن الولايات المتحدة لم تُطلع دول الخليج على أهدافها أو خططها المحتملة تجاه إيران، رغم عقد مشاورات رفيعة المستوى في واشنطن مع مسؤولين من المملكة العربية السعودية، قيل إنها هدفت إلى شرح الموقف الأمريكي.
وأوضح المصدر الحكومي، المنتمي إلى إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، أن الحلفاء الخليجيين لم يحصلوا على صورة واضحة بشأن تقييم الإدارة الأمريكية للوضع الإقليمي أو نواياها المستقبلية، مشدداً على أهمية نقل رؤية دول المجلس ومخاوفها الاستراتيجية إلى واشنطن في هذه المرحلة الحساسة.
وفي السياق ذاته، أكد المصدر أن المملكة العربية السعودية ترفض السماح باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها العسكرية لأي عمل عسكري قد يستهدف إيران، في إشارة إلى حرص الرياض على عدم الانخراط في تصعيد عسكري مباشر.
ويأتي ذلك في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، معلناً أن “أسطولاً بحرياً ضخماً” في طريقه إلى المنطقة، ومعبّراً عن أمله في أن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى ما وصفه بـ“اتفاق عادل ومنصف” يضمن تخليها الكامل عن الأسلحة النووية.
وكان ترامب قد كشف في وقت سابق أن الولايات المتحدة نفذت، في يونيو 2025، ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية ضمن عملية عسكرية حملت اسم “مطرقة منتصف الليل” (Midnight Hammer)، محذّراً من أن أي هجوم مقبل سيكون “أشدّ قسوة”، وداعياً طهران إلى تفادي التصعيد عبر القبول بالحلول الدبلوماسية.



























