كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، تحسبا لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران، أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم مباشر.
وبحسب التقرير، تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النقل، في إطار استراتيجية تستهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف المصدر أن هذه الأهداف كانت مطروحة خلال المواجهات السابقة، إلا أن قرارا أميركيا إسرائيليا حال دون استهدافها في تلك المرحلة.
ورغم الجاهزية العسكرية، أشارت “معاريف” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يفضل في الوقت الراهن عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة إذا تطورت الأحداث.
ولفت التقرير إلى أن وجود آلاف الجنود الأميركيين وقوة جوية كبيرة داخل إسرائيل يمثل عاملا مؤثرًا في أي سيناريو تصعيد محتمل.
تصاعد التوتر
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب موافقته على استئناف المحادثات مع إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قائمًا منذ أبريل الماضي.
وفي المقابل، تمسكت طهران بموقفها الرافض لما وصفته بـ”الاستسلام”، بينما دعت باكستان، التي رعت الوساطة بين الطرفين، إلى الحفاظ على التفاهمات التي أوقفت الحرب ومواصلة المسار التفاوضي.
وتزايدت المخاوف من عودة المواجهة العسكرية خلال الأيام الماضية، عقب هجمات استهدفت سفنا في مضيق هرمز، أعقبها قصف أمريكي لمواقع داخل إيران، ورد إيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة.
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، تحسبا لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران، أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم مباشر.
وبحسب التقرير، تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النقل، في إطار استراتيجية تستهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف المصدر أن هذه الأهداف كانت مطروحة خلال المواجهات السابقة، إلا أن قرارا أميركيا إسرائيليا حال دون استهدافها في تلك المرحلة.
ورغم الجاهزية العسكرية، أشارت “معاريف” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يفضل في الوقت الراهن عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة إذا تطورت الأحداث.
ولفت التقرير إلى أن وجود آلاف الجنود الأميركيين وقوة جوية كبيرة داخل إسرائيل يمثل عاملا مؤثرًا في أي سيناريو تصعيد محتمل.
تصاعد التوتر
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب موافقته على استئناف المحادثات مع إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قائمًا منذ أبريل الماضي.
وفي المقابل، تمسكت طهران بموقفها الرافض لما وصفته بـ”الاستسلام”، بينما دعت باكستان، التي رعت الوساطة بين الطرفين، إلى الحفاظ على التفاهمات التي أوقفت الحرب ومواصلة المسار التفاوضي.
وتزايدت المخاوف من عودة المواجهة العسكرية خلال الأيام الماضية، عقب هجمات استهدفت سفنا في مضيق هرمز، أعقبها قصف أمريكي لمواقع داخل إيران، ورد إيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة.
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، تحسبا لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران، أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم مباشر.
وبحسب التقرير، تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النقل، في إطار استراتيجية تستهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف المصدر أن هذه الأهداف كانت مطروحة خلال المواجهات السابقة، إلا أن قرارا أميركيا إسرائيليا حال دون استهدافها في تلك المرحلة.
ورغم الجاهزية العسكرية، أشارت “معاريف” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يفضل في الوقت الراهن عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة إذا تطورت الأحداث.
ولفت التقرير إلى أن وجود آلاف الجنود الأميركيين وقوة جوية كبيرة داخل إسرائيل يمثل عاملا مؤثرًا في أي سيناريو تصعيد محتمل.
تصاعد التوتر
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب موافقته على استئناف المحادثات مع إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قائمًا منذ أبريل الماضي.
وفي المقابل، تمسكت طهران بموقفها الرافض لما وصفته بـ”الاستسلام”، بينما دعت باكستان، التي رعت الوساطة بين الطرفين، إلى الحفاظ على التفاهمات التي أوقفت الحرب ومواصلة المسار التفاوضي.
وتزايدت المخاوف من عودة المواجهة العسكرية خلال الأيام الماضية، عقب هجمات استهدفت سفنا في مضيق هرمز، أعقبها قصف أمريكي لمواقع داخل إيران، ورد إيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة.
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، تحسبا لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران، أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم مباشر.
وبحسب التقرير، تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت النفط والغاز الإيرانية، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء، والمنشآت الصناعية، وشبكات النقل، في إطار استراتيجية تستهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف المصدر أن هذه الأهداف كانت مطروحة خلال المواجهات السابقة، إلا أن قرارا أميركيا إسرائيليا حال دون استهدافها في تلك المرحلة.
ورغم الجاهزية العسكرية، أشارت “معاريف” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يفضل في الوقت الراهن عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة إذا تطورت الأحداث.
ولفت التقرير إلى أن وجود آلاف الجنود الأميركيين وقوة جوية كبيرة داخل إسرائيل يمثل عاملا مؤثرًا في أي سيناريو تصعيد محتمل.
تصاعد التوتر
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب موافقته على استئناف المحادثات مع إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان قائمًا منذ أبريل الماضي.
وفي المقابل، تمسكت طهران بموقفها الرافض لما وصفته بـ”الاستسلام”، بينما دعت باكستان، التي رعت الوساطة بين الطرفين، إلى الحفاظ على التفاهمات التي أوقفت الحرب ومواصلة المسار التفاوضي.
وتزايدت المخاوف من عودة المواجهة العسكرية خلال الأيام الماضية، عقب هجمات استهدفت سفنا في مضيق هرمز، أعقبها قصف أمريكي لمواقع داخل إيران، ورد إيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة.




























